هذه ابنتك أنت أيها المسلم
وهذه معاناتها في غزة كل يوم..
لا تنس أن تقول في دعائك في هذه الساعة المباركة من يوم الجمعة:
اللهم عليك بالصها.ينة والمنافقين الداعمين للصها.ينة
السيوطي كافر مرتد!!
أبوحنيفة مبتدع!!
النووي مبتدع!!
هكذا.. وبكل وقاحة وصفاقة، بلغ التطرف المنهجي وهوس التكفير مبلغه مع المدعو محمد شمس الدين! أين ذهب عقلك؟! بل أين ذهب دينك وورعك يا رجل؟!
والله يا إخوة، لقد حزنتُ جدًا، واقشعرَّ بدني، وارتجف فؤادي، من جرأة هذا التكفيري المتطرف على هؤلاء العلماء وغيرهم، من الأئمة وحملة الشريعة!
انظروا إلى أي منحدرٍ وصل: يخرج ليُباهل، ويُكفّر، ويُبدّع، بل ويدعو على نفسه وزوجه بالهلاك، وإنزال اللعنة والعقوبة!! وكل في بث مباشر! وأمام مَن؟ أمام آلاف المتابعين من الصغار، والمراهقين، والجهلة الذين يتشربون هذا الغلو الأعمى!
إنا لله وإنا إليه راجعون..
من هنا، ومن هذه المجالس المسمومة، ينبت التكفير.. وبعد التكفير حتماً يأتي التفج..ير! وأنا هنا، ومن قلب أبٍ يخاف على أبنائه وبناته من هذا الفكر المدمر، أطلقها صرخة نذير:
يا أيها الآباء والأمهات.. تابعوا أولادكم! راقبوا ما يشاهدون ومن يتابعون! لا تتركوهم فريسةً سهلةً ل #الحدادية التكفيرين، الذين سيزجون بأولادكم في غياهب التطرف، ويورطونهم في عداوة الأمة واستباحة علمائها! حصنوا بيوتكم من هذا الوباء!
والله المستعان..
منذ اللحظة الأولى التي سمعت فيها هذا التكفيري الجاهل المُحْتَمي بألمانيا أدركت أن وراء قناعِ وجهِه مَسْخًا بشعًا يوشك أن يظهر..
والله ما فتئت أدعو الله من رمضانين أن يُظْهِرَ الله حقيقتَه، ويُسَلِّم أبناءنا من شرِّ جهله وغُلُوِّه.
في مقطع منتشر يوضح تعاليم وأخلاق الإسلام التي يتربى عليها الأطفال في جنوب أفريقيا، حيث تنتشر المدارس التي تتمسك بالعقيدة وتعلم الأجيال ضوابط الاختلاط وحدود الشريعة.
اللهم احفظهم بحفظك، وارفع بهم راية الإسلام.