لم تكن تعلم اسرائيل الارهابية انها قدمت هدية كبيرة للمقاومة عندما نشرت تلك المشاهد البطولية .
اعتقدت انها تستعرض قوتها وفي الحقيقة هي تستعرض ايمان وشجاعة وعزيمة وتحدي وقوة المقاومين على القتال إلى اخر نفس هي اثبتت للعالم ان هؤلاء لا يستسلمون ولن يستسلموا وكل ما تحدثت عنه هو مجرد كذبة وخدعة .
هي أعطت الاجيال الشابة ابطال وأمثلة يقتدى بها وسوف تسعى لتكون ضمن صفوف المقاومة وتقاتل من اجل الحرية وتتمنى تلك النهاية المشرفة ، تلك المشاهد لن تمسحها الذاكرة وسوف يخلدها التاريخ إلى الابد وتربطها بصفات الشجاعة والتحدي والمقاومة وفلسطين عند ذكرها .
تلك المشاهد سوف تكون سبب حتى يطرح الاشخاص البعيدين عن القضية الفلسطينة السؤال الاهم ، ماذا يدفع هؤلاء للقتال بهذا الشكل ، ماذا يدفعهم للتضحية بحياتهم مع ابتسامه ؟
تلك المشاهد سوف تكون سبب في إيقاظ المغيبون والساقطين في شباك المؤامرة والسلطاوية " لن اسميها وطنجية " فكلنا ندافع عن اوطننا وكلنا للوطن، بل هم مدافعين عن انظمة ومنظمات ومؤسسات لاشخاص دكتاتورية تحكم بالقوة والظلم ،بعيدة كل البعد عن مصالح الوطن . مصالح الوطن ان تكون قوياً ، لا تحت رحمة وحماية الغرب ، وشعب حر مستقل ، وبلد يتحكم بمصادره الطبيعية والاستثمارية والاقتصادية ، وقيادة تلبي مطالب شعبها .
تلك المشاهد أيقظت كثير من الاشياء في داخلنا علمتنا دروس للمستقبل ، أعطتنا عبر ومواعظ عن الحياة .
من اصعب الفترات اللي ممكن تعيشها انك تفقد الشغف تجاه اي حاجه بتحبها ، او بتبقي كل يوم Out of mood وتعاملك مع الناس بيبقي محدود وخايف تقرب من حد ليخذلك وتلاقيك بتتعصب علي حاجات تافهه جدا وجواك Strange feeling اللي هو انا كويس فعلا ولا لا و فِـ الاخر بتسكت و بتنعزل تدريجيا