إياك أن تجد في صدرك حرجًا من آيات القرآن الكريم!
آيات كثيرة وجد الناس في صدورهم حرجًا منها بسبب ضغط الحضارة المعاصرة.
فأوّلوا معانيها،
إما بتفسيرها على غير وجهها،
أو بتخصيص عمومها.
من ذلك قوله تعالى:
{وقرن في بيوتكن}
فجعلوها خاصة بنساء النبي ﷺ.
وهذا لم يقل به أحد من المفسرين.
قال ابن كثير:
"هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك".
ومن ذلك قوله تعالى:
{فانكحوا ما طاب لكم من النساء}
فجعلوا ذلك خاصًا بمن دعته لذلك حاجة أو ضرورة.
وكأن الله قال:
"انكحوا ما اضطررتم إليه"
وليس:
"ما طاب لكم"
فمتى ما وجدت في صدرك حرجًا من آية من آيات الله، فاستعذ بالله.
فلن تجد أرحم بخلقه منه،
ولن تجد أقوم لهم من شريعته.
#وقرن
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
إذا كان القانون يجرم تشغيل الاطفال، فمن حق الطفولة أيضاً أن يُجرم تشغيل أمهات الأطفال لـيبقين في خدرهن مكرمات
إذ إن حاجة الرضيع لأمه ليست مجرد غذاء، بل هي طمأنينة نفسية وعاطفية وبدنية لا يمكن لـبديل في الأرض أن يسدها.
إن حرمان هذا البرعم من نبض أمه وإذهال المرضعة عن رضيعها تحت وطأة كد العمل وساعاته الطويلة، هو جناية على الفطرة
وقد صور لنا القرآن الكريم هذا الذهول كأشد مشاهد يوم القيامة هولاً في قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ}، لـيبين لنا عظم هذا الرباط المقدس في أيامنا العادية
فدعي أوهام الخارج ترحل، وقري عيناً في محرابكِ المقدس، فـتفرغكِ لـوليدكِ هو الحق الأسمى والإنجاز الأبقى.
#الأمومة_أولا #الأمومة_24_ساعة #حقوق_الطفل
أفلاطون أقدم من البخاري بآلاف السنين
وليس له راوٍ واحد !!
بينما للإمام البخاري آلاف الرواة
ومع ذلك يُنقل كلام أفلاطون دون تشكيك فيه
أما البخاري فيتم الطعن فيه والتشكيك فيما ينقله
قاتل الله الهوى والغباء
كم راتبك الشهري؟
وإلى كم ترجو أن يصل؟
وماذا لو كان راتبك هو الدنيا كلها؟
بل وليس راتبا شهريا وإنما هو راتب يومي
هل أدلك على أفضل من ذلك؟
قال رسول الله ﷺ : لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
صحيح مسلم.
فأكثروا من هذا الذكر.
أعجب...
لمن يبخل على زوجته وهو يسمع قول رسول الله ﷺ دينارٌ أنفقْتَهُ في سبيلِ الله ، ودينار أنفقتَهُ في رقَبةٍ ، و دينار تصدقْتَ بِهِ على مسكينٍ ، ودينار أنفقتَهُ على أهلِكَ ، أعظمُهما أجرًا الذي أنفقْتَهُ على أهلك"...
فما دام الدينار الذي تنفقه على أهلك أعظم أجرا فهو أعظم إخلافا، والإخلاف قد يكون مالا من عين ما أنفقت، أو يكون خيرا من المال: صحة وطيب عيش وبركة في العمر والأبناء...
فأنفق بهذه النية، فإن الذي تعامله كريم، واعلمي أيتها المؤمنة أن شكرك لزوجك هو من شكر الله "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" فإذا أردت استزادة النعم فاستزيدي من الشكر، شكر الله وشكر الذي أجرى الله على يديه هذا العطاء...
#وعاشروهن
#الزواج
هل يصح أن أذربيجان تستطيع تدريس الطب بلغتها بينما السعودية والمغرب والجزائر والعراق ومصر وتونس وكل الدول العربية باستثناء سوريا كلها عاجزة عن تدريس الطب بالعربية وهي أقوى لغات العالم وأكثرها استقرارا ومن أكثرها انتشارا؟
يكفي أن نرى حضور العربية في درس التشريح الطبي باللغة الآذرية لندرك حجم تفريطنا وخسارتنا بتنكبنا تدريس كافة العلوم بالعربية.
متى نرفع هذا العار عن أمتنا؟
فكر كرجل أعمال..ولا تضيع الصفقة الاستثنائية!
لا يعقل..في العشر من ذي الحجة ..وتترك هذا الذكر!!
أو تترك نشره!؟
الزمه بلا تردد..وسأبقى أذكركم به دائما..بإذن الله
ذكر قال فيه صلى الله عليه وسلم :"أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟"!
كأنك تذكر ليلا نهارا!!
أجر مخيف في الأيام العادية..فكيف بأيام العشر من ذي الحجة!!
تخيل لو تعلمه واحد فقط بسببك وأخذ يذكره من آن لآخر طوال عمره! ما أسعدك بالأجر المتدفق عليك بسببه!
والحديث صحيح
"عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟ »، قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟
أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ»
حسنه الألباني والأرنؤوط..
صدقا إنها صفقة من صفقات القرن..
احفظه..قله من قلبك..
اطلع على معناه..
وانشره بين أهلك وأسرتك ..بين الجميع
ضعه في عيادتك..في مكان عملك..في سيارتك
وأبشر يا طيب.. بتسونامي الحسنات الذي يصلك حتى وانت في قبرك بإذن الله
-في التعليق الأول رابط لشرح الذكر لتتدبره أكثر فينور قلبك أكثر
أيها الأحبة، الليلة هي أولى ليالي #عشر_ذي_الحجة وغداً أول أيامها..
ليالٍ وأيام عظَّمها الله. فمن تعظيمنا لله نعظمها:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.
صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).
تصوروا لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون..جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!
هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.
فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله:
أكثروا من الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين وصلة أحبابهما بعد وفاتهما وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين وإخوانكم المقهورين.
أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم. ومن كان له ذنب فليقلع عنه..
بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
طلاق المحاكم الوضعية
إذا كنتما في بلد لا يطبق الشريعة، ورغبت في الطلاق فارجعا إلى أهل العلم، وما حكما به هو ما يلزمكما أمام الله، ثم وثقا الطلاق في المحكمة بطريقة اتفاقية.
أما أن تستقوي المرأة على الرجل بالقوانين وتأخذ ماله بالحرام فذلك من التحاكم لغير شريعة الله، وهو خطر على دينها، وخطر على مستقبلها ومستقبل أطفالها، ولا بركة في ذلك المال الذي أخذ بغير حق.
#الطلاق
لي عادةٌ توارثتها عن صاحبٍ لي؛ وهي تلبية الأذان بلحظته في انفضاض فوري عن كل ما بين يدي، وعليهِ أحب اختيار مواقع عملي قريبةً من مسجد، لأسمع الأذان فأستعظم نداء الله في قلبي، ولأني لا أحب أن أزاحم الصلاة بما سواها في المكان من شغل الدنيا، ولأن صلاة المسجد لا تعدلها صلاة، لا أتحدث عن حديث السبع وعشرين درجة، وإنما آلاف الدرجات التي أشعر بها في صدري.
..
الليلة، لم أسمع أذان العشاء، كنت في موقعٍ مختلف، بمحيطه مسجد لكنه أبعد قليلًا، وانهمكت بعملٍ ألهاني عن النظر إلى الساعة، حتى فوجئت بمضيّ ثلاثين دقيقةً على الأذان، أي إنني فوتُّ الجماعة، لكنني على كل حالٍ مضيتُ، راجيًا أن يكون ذلك عفوًا عن سهوي.
..
وما وصلتُ المسجد، بالأسفل، حتى وجدت على أوله بالأعلى رجلًا يغلق البوابة الخارجية، ويفصل بيني وبينه نحو ثلاثون درجة، انقضى الناس، وانتهت الصلاة بالنوافل والأذكار، وانطفأت الأنوار، ولم يبقَ أحد. سألته فأشار من بعيد إلى الإغلاق، لكن مع ترددٍ وتيه الصوت بين كلينا، صعدتُّ قليلًا ونزَل قليلًا، يقول لي: يمكنك الدخول، نسيتُ المفتاح.
..
سبحانك سبحانك ما أعظمك! قلتُ: إنما نُسِّيتَه لأجلي، ضحكَ ودخلت، وحدي، وباب الله مفتوحٌ لي، لم يغلقه عبدٌ استعمله الله في غلقه، لعلها ليلة نادرة طوال عقود ينسى فيها مفتاحه، وهو خادم المسجد، ولجتُ، بسم الله، وصليت وفي قلبي شعورٌ لم أعهده إلا قليلًا طوال عمري، لي أنا وحدي يا رب؟ هكذا حسبتها، وذاك ظني بربي! لأجلي أنا يا رب؟ وأنت تعلم أني أنا أنا! ولكني والله لأعلم أنك أنت أنت!
..
إلى المسجدِ مشيت وحدي، متأخرًا، لاهيًا، انفض الجمع، وانقضى اليوم، وأوصدت الأبواب كلها، وبقي باب الله لعبدٍ هرول إليه آسِفًا.. معقول أن تكون تلك هي الحقيقة التي لطالما أراد الله أن يفهمنا إياها؟
..
آمنت بالله.