From the outset, we stressed that the roadmap resulting from the Saudi-Houthi negotiations, which was rejected by the STC, served the interests of the Houthis because it undermined the South as an anti-Houthi bloc and tilts the balance of power in the favor of the Houthis.
Unfortunately, the Saudi military intervention against the STC in January only further emboldened the Houthis. Instead of strengthening the anti-Houthi front, the southern party was weakened under the pretext of “protecting Saudi national security”, while the actual outcome was the erosion of the most important and effective deterrent forces against the Houthis and their attacks in the Red Sea.
The Houthi announcement today must be viewed in this context. It is a direct consequence of the mismanagement of the Yemen file and of decisions that weakened the partner most capable being the buffer on the ground against the Houthis. This has created the enabling environment for the Houthis and the IRGC to manoeuvre and consolidate their position against regional and maritime security as seen today. The environment after the January events also enabled the re-emergence of extremist groups such as AQAP.
The Southern Armed Forces stand ready to defend our strategic interests in the South. This is part of the South’s right to determine our own future.
في لقائنا الجنوبي المنعقد في العاصمة الرياض، أكدنا أن مواقفنا الوطنية تجاه قضية شعبنا راسخة وثابتة، ولا مجال فيها للمساومة على تحقيق تطلعات الشعب أو الانتقاص من مطالبه. ونحن اليوم جميعًا أمام مرحلة مفصلية تستدعي إجراء تقييم موضوعي ومسؤول لمسار المرحلة الماضية، بما يضمن تصحيح الاختلالات وتطوير الأداء، مع الالتزام الكامل بعدم المساس بحقوقنا الوطنية المشروعة أو التفريط بها.
وفي هذا السياق، يأتي تواصلنا الوثيق والمستمر مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية كمنهج وخيار استراتيجي، لما له من أثر بالغ في تعزيز قدراتنا على تجاوز أي صعوبات قد تفرضها المرحلة المقبلة. وبالإرادة المشتركة، وبما نحظى به من دعم ومساندة صادقة من الأشقاء، سنواصل المضي قدمًا نحو تحقيق أهدافنا العادلة والمشروعة.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وفي ظل نضالنا السياسي، فإن الواجب يحتم علينا جميعًا العمل على استثمار دعوة المملكة للحوار الجنوبي بما يحقق تطلعات شعبنا، وتوظيف دعم الأشقاء الاقتصادي والتنموي على النحو الأمثل، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز صمود شعبنا، ويسهم في تخفيف معاناة المواطنين.
الشماليون الذين كانوا يسخرون من النشيد الوطني الجنوبي حين يُردد في الفعاليات الجنوبية، ها هو اليوم يُردد في قلب الرياض، وبحضور أبرز القيادات الجنوبية، بينهم قيادات تاريخية.
قضية شعب الجنوب هي قضية إرادة جنوبية خالصة؛ لا تستطيع أي قوة كسرها أو الانتقاص منها. وما يحدث اليوم ليس صدفة، بل حصيلة مراحل طويلة من النضال والصبر والصمود.
نأمل أن تُتوَّج هذه المسيرة باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
أبرز ماجاء في اللقاء الجنوبي اليمني التشاوري في الرياض:
•التأكيد على إرادة الجنوب في الوصول إلى حل عادل وآمن، بعيدًا عن التصعيد أو الصراعات الجانبية التي لا ت��دم القضية الجنوبية ولا مستقبلها.
•توافق موقف السعودية مع المطالب العادلة لشعب الجنوب، كما لمسناه عبر اللقاءات المباشرة مع قياداتها ومسؤوليها.
•الحوار الجنوبي برعاية المملكة فرصة تاريخية نادرة، ولا يجوز التفريط بها أو العبث بمسارها عبر خلافات داخلية.
•ترحيب صادق ودعم واضح لقضية الجنوب منذ الوصول إلى الرياض، مع دور مباشر في إيصال احتياجات الشعب والقوات الجنوبية.
•التأكيد على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش، واعتماد مسار قائم على الشراكة الواسعة والتمثيل المسؤول لكافة المكونات الجنوبية.
• السعودية شريك أساسي وسند ثابت في حماية الجنوب من الته��يدات، وحفظ أمنه واستقراره، ودعم قضيته العادلة.
-
رسميًا الآن
تم إشراك درع الوطن في إدارة وادي حضرموت إلى جانب القوات الجنوبية، وتظهر الصورة قائد درع الوطن مع القائد مختار النوبي قائد القوات الجنوبية.
هذا التطور يؤكد ما قلناه سابقًا: أن بعض الخطابات التي روّج لها الإخوان عن “إنهاء مشروع الانفصال” لم تكن سوى شعارات فارغة بلا مشروع حقيقي ولا قرا��ة سياسية صحيحة للواقع.
قلنا بوضوح إن الأشقاء سيتحركون وفق ما يضمن أمنهم القومي، وسيتوقفون عند هذا الحد، ولن يكونوا طرفًا في إعادة إنتاج صراعات داخل حضرموت أو فرض أجندات عاجزة عن الفعل. لكن بدلاً من الاستماع، وُجّهت لنا تهم التخوين.
السياسة تُدار بالعقل لا بالعاطفة، والدول تتحرك وفق مصالحها لا وفق أوهام العاجزين أو صراخ المنصات.
نبارك هذا الاتفاق الذي أطفأ فتيل الفتنة، ونحيّي الموقف الجنوبي الشجاع، كما نحيّي الموقف السعودي المسؤول والحرص على أمنه القومي وعدم الانجرار إلى إذكاء الصراعات.
مواقفنا تُحسب للتاريخ، لا للاستهلاك الإعلامي
من مليونية #شبوة حبيب شعب #الجنوب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الحليف الصادق🇦🇪 حاضر بين الالاف من المتظاهرين، شعبنا الجنوبي وفي والوفاء يجري بدمه ولا ينسى وقفة الصادقين❤️
عاجل : #ألوية_العمالقة_الجنوبية تستدعي كامل تشكيلاتها القتالية وتلغي جميع الإجازات والرخص وترفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوياتها..
#دوله_الجنوب_العربي@ومن قال جن قلنا شلوك