A photo published by Israeli media shows the Israeli army detaining a young man from the Gaza Strip in a humiliating and dangerous manner.
This is just one example of the abuse and suffering endured by more than 1,000 abducted Palestinian hostages.
سوار، اسم جميل يخطف القلب من شدة جماله، لكنه خطف قلبي اليوم من شدة وجعه !!
سوار طفلة من غزة لم تتجاوز العام الواحد بعد، نزل على خيمتها قبل قليل صـ اروخ غـادر وهي نائمة في حضن أمها، فارتقتا إلى الله معاً !!
لم تكبر ابنة الحـرب سوار لترى جمال اسمها، فضلاً عن أن ترى يوماً جميلاً في حياتها، فقد وُلدت في الحـرب وماتت فيها !!
الصورة مؤلمة وقاسية جداً، ولم أشأ أن أنشرها حتى لا أجرح مشاعر العالم المرهفة، أو أعكر صفو ضمائرهم النائمة !!
لكم الله يا أطفال غزة، حسبكم الله ونعم الوكيل، هو مولاكم نعم المولى ونعم النصير !!
|| هي الجولة الأخيرة
قد ينتفش الباطل فترة، وقد يزهو بنفسه فتراه يعربد ويطغى وتكون له الكلمة والصولة والجولة، ويكثر الغوغائيون والطفيليون حوله وخلفه يصفّقون ويهتفون.
إنهم يظنّون أن الباطل أزلي وأنه لا أحد يستطيع أن يتحدّاه، فالمصلحة بالنسبة للطفيليين والرعاع أن تظلّ تصفّق له لا بل أن تنبطح وتقبّل الأقدام.
إنهم يجهلون أو يتجاهلون أن الباطل ومهما بلغ من أسباب القوّة فإنه سيظلْ باطلًا، وأن بقاءه محدود، وأن عمره وإن طال فهو قصير، وأن زهوّه وعلّوه ما هي إلا جولة وستنتهي، وأنه إلى زوال بإذن الله تعالى.
قال الباطل للحقّ: أنا أعلى منك رأسًا.
فقال له الحقّ: أنا أثبت وأرسخ منك قدمًا.
قال الباطل: أنا أقوى منك.
فقال له الحقّ: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.
فقال له الحقّ: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ} [123 سورة الأنعام].
قال الباطل: أنا أستطيع أن أقتلك الآن.
فقال له الحقّ: ولكن أولادي وأحفادي سيقتلونك ولو بعد حين ومهما طال الزمان.
ما نحن فيه ليس إلا جولة من جولات الباطل، ويقينًا أنها الأخيرة.
وإن غدًا لناظره قريب.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
|| فلتكن هي حمراء أو صفراء فلن يكون هو إلا المسجد الأقـ.ـصى
هيصة كبيرة تسود الشارع الديني اليميني في إسـ.ـرائيل هذه الأيام بعد إعلان "المعهد القومي للبقرة الحمراء" وهو مؤسسة منبثقة عن معهد الهيكل الذي يضمّ مؤسسات وجمعيات تعمل وتُعد لمرحلة بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقـ..ـصى المبارك كما يخططون ويمكرون.
فقد أعلن المعهد القومي للبقرة الحمراء عن ولادة "عِجلة" بقرة صغيرة حمراء في إحدى المزارع في أحد الكيبوتسات في الجليل، وهذه البقرة تحمل مواصفات البقرة الأسطورية التي ستُـ..ـذبح وتُحـ..ـرق ومن رمادها سيتم تطهير أرض وساحات المسجد الأقـ..ـصى ليصبح جائزًا توراتيًا عندها بدخول المسجد الأقـ..ـصى واقتـ.ـحامه بأعداد وزحوف هائلة، لأن بذلك يكون قد زال دنس الأغيار "غير اليـ..ـهود".
ولأن هذه "العِجلة" ولدت هنا في فلسطـ.ـين، ولأنها ولدت في فترة كرب وبلاء وخلال الحـ..ـرب الأخيرة مع إيران وحـ.ـزب الله، فإنها بالنسبة لمعهد الهيكل تحمل إشارة ورسالة ربانية لليهـ.ـود.
وبغضّ النظر عن باقي التفاصيل وهي كثيرة، فإنني أقول بعالي الصوت، سواء كانت هي بقرة حمراء أو صفراء أو سوداء، وسواء ولدت في فلسـ..ـطين أو تكساس، وبغضّ النظر عن كل الخزعبلات التي تعشعش في رؤوس هؤلاء المتعصّبين والمتـ.ـطرّفين، فإنه سيظلّ هو المسجد الأقـ..ـصى المبارك بكل حيطانه وجدرانه فوق الأرض وتحت الأرض بكل مساحاته 144 دونمًا، سيظلّ حقًا خالصًا لنا نحن المسلمين وليس لغيرنا حق في ذرة تراب فيه.
فلتكن هي بقرة حمراء أو صفراء أو سوداء، فلن يكون هو إلا المسجد الأقـ.ـصى المبارك،
لا هيكل ولا معبد ولا ما يحلمون ويتوهّمون.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#متابعين #الجميع #نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #معجبين #المسجد_الأقصى
Three Palestinians, including 13-year-old Amir Imad Al-Bashiti, were killed in separate Israeli attacks across Gaza on Sunday. Amir Al-Bashiti died from wounds sustained after being shot south of Khan Yunis, while Zaki Muhammad Al-Qara, 30, was killed east of the city. Mohammed Ramzi Abu Hasira, 39, also died from wounds sustained in an earlier Israeli drone attack in Gaza City.
Muawiyah Al-Aidi was a Municipal worker from Gaza whose life was cut short by israel due to the random shots of the israeli drones on the civilians of Gaza.
|| هو أبونا وأُمّنا وحسبنا ونسبنا وشرفنا
قال محمد بن سيرين: "من مشى بين يديّ أبيه أي: أمامه.. فقد عقّهُ، إلا أن يمشي ليميط الأذى عن طريقه. ومن دعا أباه باسمه فقد عقّهُ، إلا أن يقول: يا أبت".
قال حسّان شمسي باشا: "وإذا كانت الأمومة هي الحنان، فالأبوّة بإذن الله هي الأمان. وإذا جعلك والداك أميرًا مدللًا في صغرك، فاجعلهم ملوكًا في كبرك".
وقال حسّان شمسي باشا: "برّ الوالدين دِيْنٌ ودَيْنٌ، فالأولى تأخذك إلى الجنة والثانية يردّها لك أبناؤك".
أما أنا فأقول:
وإذا كان الإسلام هو أبونا وأمّنا وحسبنا ونسبنا وشرفنا كما قال الشاعر:
أبي الإسلام لا أبًا لي سواه***إذا افتخروا بقيس أو تميم
فإذا كان التقصير في حقّ الأب هو عقوق، فإن التقصير في حقّ الإسلام هو أعقّ العقوق.
اللهم اجعلنا من أبناء الإسلام الأوفياء البررة يا رب العالمين.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
بدي دقيقة من وقتكم ..
بدي أعطيك شعور وحالة عايشينها من ثلاث سنوات
تخيل إننا ليل ونهار في كل أوقاتنا
بنستنى متى ينزل علينا الsاروخ
يحرقنا أو يمزقنا أشلاء ..
هذا مش حلم هذا واقع
وكل لحظة بنعيشها بكون في عقلنا هذا الإحساس
لا يغركم ابتسامتنا أو ضحكتنا في بعض الأوقات
ولا محاولتنا التعايش مع ظروفنا ..
لكن هذا هو الواقع والحال وربنا يفرجها قريبا
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
|| مشهد من ذاكرة الأقصى
الشيخ رائد صلاح يتقدم أبناء الصحوة الإسلامية، مستعرضا مشاريع إعمار المسجد الأقصى قبل ربع قرن.
ليشهد التاريخ على أيادٍ بنت، وسواعد عملت، وقلوب أخلصت في خدمة الأقصى والقدس، فكان الأثر باقيًا والذكرى خالدة.
#متابعين#الجميع#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #معجبين #المسجد_الأقصى
اللهم إني أُشهدك أن أهل غزة قد ابتلوا ابتلاء نبيك أيوب في أولادهم، وأحبابهم، وبيوتهم، وأرزاقهم، وعافيتهم، وأبدانهم!!
اللهم قد مسهم الضر وأنت أرحم الراحمين، فعوضهم يارب عوض نبيك
أيوب، وآتهم من فضلك كما آتيته، واكشف عنهم ما بهم من ضر، برحمتك ولطفك يا أكرم الأكرمين !!
اللهم لا تدع لأهل غزة قلباً مكسوراً إلا جبرته، ولا صدراً مهموماً إلا شرحته، ولا طفلاً خائفاً إلا آمنته، ولا أماً ثكلى إلا ربطت على قلبها، ولا أباً موجوعاً إلا أنزلت عليه من صبرك ورضاك ما يطمئن به فؤاده !!
"إلا هي، لأ.."
الشهيدة هداية نايف البطريخي، ارتقت ليلة العيد أثناء اصطحابها لبنات شقيقها الشهيد علاء لشراء ملابس العيد في أحد أسواق غزة المكتظة، قبل أن يحوّل قصـ.ف الاحتلال لحظة الفرح الى فاجعة، فيما كانت الطفلتان تصرخان وتبكيان وهي ترتقي أمام أعينهما.