علاقة الزعيم بنجيب محفوظ كانت رقيقة اوي، عادل امام كان من عشاق الحرافيش وكان بيعتبر نفسه واحد منهم، ويوم محاولة الاغتيال مسك القلم وكتب مقال لاول مرة " يا سكان العالم ..نجيب محفوظ يغتال"، و راح زاره فالمستشفى واصر يبوس ايده لكنه سحبها وباسه هو، ربنا يرحمهم
"بعد الزحمة، والسرعة في كل شيء، وانحسار الناس في ذواتهم، ده أثر أيضا في الموسيقى والأدب والفنون، أصبح فيه إيقاعات السريعة و اضطرابات في الصور، وعدم تقصي وتركيز، الاتجاه نحو مغامرات جديدة للدهشة، الناس مبقاش عندهم استعداد للانتباه، فانت عاوز تصرخ وتعمل حاجات غريبة لتلفت انتباههم"
وأنني أبدو سخيًا لكي أواري خِسّتي، وأنني أتظاهر بالتعقل والحذر، لأنني سيئ الظنون، وأنني أميل إلى المصالحة كيلا أنقاد لنوبات غضبي المكبوتة، وأنني دقيق في مواعيدي لمجرد ألّا يُعرَف مدى استهانتي بوقت الآخرين. واكتشفت، أخيرًا، أن الحب ليس حالة روح، وإنما هو علامة بروج فلكية."
اكتشفتُ أن وسواسي بأن يكون كل شيء في مكانه، وكل مسألة في وقتها، وكل كلمة بأسلوبها، ليس المكافأة المستحقة لذهن مرتّب، بل هو على العكس من ذلك، نظام تصنّع ابتدعته بنفسي لمواراة فوضاي الطبيعية. اكتشفتُ أنني لست منضبطًا بدافع الفضيلة، وإنما كرد فعل على تهاوني وتقصيري؛
خلوا بالكم انا مش مع علاء علشان محدش يفهم غلط ولكن ده من نواب الشعب و محسوب على الدولة والشعب, وانا قولت لكم قبل كده البلد لن ينصلح حالها إلا بالقضاء على تجار الدين وتجار الوطنية