@moosaFarei الإنسان ليس مركز الكون، بل كائن حي ظهر متأخرًا في تاريخ الأرض، مثل غيره من الكائنات.الحرب لا تقتل البشر وحدهم؛ إنها تحرق الغابات، وتسمم الأنهار، وتدمر أنظمة حياة كاملة.أرقى درجات الوعي ليست أن ننحاز للإنسان لأنه سيد الوجود، بل أن ننحاز للحياة كلها، لأن الإنسان جزء منها، لا مركزها
قبل سنة تقريباً كنت أعيد ترتيب رفوف مكتبتي ووقعت عيني على كتاب كتبه عالم الفيزياء والرياضيات البارز السير روجر بنروز، كتاب بعنوان "دورات الزمن، ما الذي حدث قبل الانفجار العظيم؟" بدأت بقراءة الكتاب وأكثر ما أثار فضولي فيه هو أن بنروز قد قام بحساب احتمالية أن ينشأ كوننا من انفجار عظيم واحد مفاجئ، والنتيجة كانت صادمة: صفر تقريباً!
ثم تذكرت بأنني عندما كنت طالباً في ألمانيا قد كتبت ملاحظة عمرها الآن ١٠ سنوات وألصقتها داخل كتاب ضخم اسمه gravitation يُعد المرجع الرئيسي لعلم الجاذبية والنظرية النسبية. الملاحظة تقول "ثمة خطأ محتمل في فكرة الانفجار العظيم!" وقد ألصقت الملاحظة في صفحة تتكلم عن مبرهنة رياضية صارمة في علم الكونيات وضعها ثلاثة علماء من الاتحاد السوفيتي في بداية السبعينيات اسمها "مبرهنة bkl".
ويوم بعد يوم بدأت تتراكم في رأسي ثلاثة حجج جعلت من فكرة بداي�� الكون بانفجار عظيم شبه مستحيلة:
احتمالية بنروز المنعدمة + اثبات الحواسيب الحالية لصحة مبرهنة bkl + عدم وجود نظرية لكل شيء. جميع ما سبق قد يثبت أن الكون لم يأتي بانفجار عظيم كما قد نتخيل.
ومنذ عام تقريباً شرعت في تأليف كتاب جديد أشير فيه بقوة لوجود خطأ في فهمنا لأصل الكون، واستلهاماً من كتاب بنروز قدمت فرضية جديدة حول أصل الكون، وهي أن كوننا قد يكون أزلياً سرمدياً وأن ما نسميه الانفجار العظيم مجرد شذوذ في بحر لا متناهي من الفوتونات الخالدة!
أتمنى أن يشبع كتابي الجديد هذا شيئاً من فضول أولئك الحالمون الرائعون.
@natural_scie
#كلنا_حارث_الشريقي
نسأل الله تعالى بأن يحفظه ويرجعه لاأهله بصحه وسلامة ال��شكلة تم نصحه سابقآ وهوه فى دولة اليمن فى الأنستغرام على حسابه كان سابقآ ينزل مقاطع عن مناطق دولة اليمن فى زيارته وبعض من اليمنين قدموا له نصائح يأخذ حذره وسبحان الله حدث مالم يكن فى الحسبان
تطوير القطاع الصحي يبدأ بالاهتمام بالكوادر الطبية، ونرى بأنه من الضروري دراسة وضع الاستقالات المتكررة ومعالجتها، كما من المهم العمل على برنامج تعمين للقطاع الطبي الخاص، وخاصة الوظائف الفنية ووضع برنامج تدريب للمواطنين للانخراط في هذا القطاع.
#للجبل_صوت
«الطريقة الوحيدة لبلوغ الحقيقة هي أن يكون المرء، من دون أيِّ وسيط، تلميذ الحقيقة نفسها.
يحتاج المرء إلى فهم ذاته بعمق ، ليس بحسب الفلاسقة، رجال الدين، علماء النفس أو المجتمع ، ولكن بحسب علاقته مع الوجود، يجب أن يفهمها كما هي. الطبيعة الإنسانية معقدة، كلما فهمت ذاتك أكثر ، كلما زاد وضوح رؤيتك للواقع أكثر. معرفة الذات ليست نهاية الرحلة — فأنت لا تحقق إنجاز ، ولا تصل إلى نتيجة. إنه نهر لا نهاية له.
الوعي هو حالة انعدام الاختيار. إذا كنت تريد أن تفهم شيئًا ما يجب عليك عدم إدانته أو تعريفه ؛ فقط عليك أن تنتظر حتى يخبرك قصته—القدرة على الرصد بدون تقييم أو إصدار أحكام هي أعلى أشكال الذكاء.»
الحكيم كريشنامورتي
@hamdanbader1981 مقال في غاية الدقه يسلط الضوء على الحقيقه الخفيه حول أحداث حرق المصحف الشريف و الدلالات الضمنيه و التبعيه.
شكرا لك على التنوير الأستاذ بدر
من مقالة: مسلسل حرق المصحف الشّريف وسؤال ماذا بعد؟
إذا جئنا إلى الحادثة الأخيرة المتمثلة في حرق المصحف الشّريف في اليوم الأول من عيد الأضحى من قبل سلوان موميكا أمامَ مسجد ستوكهولم الكبير في السّويد، والّذي قام بالحرق عراقيّ موصليّ المولد، وهو في نهايات الثّلاثين من عمره، من أصول آشوريّة، تجنّس في السّويد، اختلف في دينه، فقيل يزيديّا آشوريّا، وقيل اعتنق الإسلام، وقيل ارتبط بالميليشيات اليمينة المتطرّفة في العراق، بيد أنّه يعرّف نفسه أنّه ملحد تنويريّ.
المتفق أنّ الرّجل له تقلبات اجتماعيّة ونفسيّة، وكانت غايته الشّهرة والإثارة من خلال حرق المصحف، وأنّ هذا أقصر طريق يحقّق له ذلك، وفعلا نجح في ذلك نجاحا كبيرا، حيث استغل المناخ الحر في السّويد، وقد يكون اسُتغل من قبل الجماعات اليمينيّة المتطرّفة أو الحركات السّياسيّة، ولو أنّ الرّجل لم يُلتفت إليه، ولم يُهتم به، خاصّة وأنّه أعلن عن غايته في ذلك؛ لكان خير علاج له؛ مع أنّه في المقابل أيضا قدّم بهذا الفعل دعاية مجانيّة للعالم أجمع حول الإسلام، وحول الكتاب الّذي ي��دّسه أكثر من مليار من البشر في العالم، بيد أنّ الرّجل لا يهمّه لا الإسلام ولا المسيحيّة ولا حتّى أيّ ديانة أخرى، بقدر ما يهمّه الإثارة، وتحقيق أغراضه الأخرى.
إلّا أنّه في المقابل طبيعيّ أن يتأثر ملايين من المسلمين بهذه الحادثة؛ لارتباطهم الدّينيّ والعاطفيّ بالمصحف الشّريف، وعادة النّاس لا تقرأ ما خلف الحدث، ولأنّه لا توجد لدينا مراكز استراتيجيّة مستقلّة في قراءة الحدث متابعة له أولا بأول، ثمّ توجيهه وفق مساره، وقراءة ما بعده، ولأنّ الإعلام اليوم يقوم على الإثارة أكثر من التّعقل، وأحيانا صاحب الحدث بذاته يقوم بإثارته وترويجه لأغراض سياسيّة أو يمينيّة أو اقتصاديّة، ونبقى نحن دائما كالعادة ضحيّة الضّجيج وردّة الفعل الآنيّ والخطابيّ والبيانيّ الشّجبيّ لا أكثر.
بعد هذا الحدث كالعادة إمّا بيانات سياسيّة، من وزارات الخارجيّة، أو الأحزاب والمراكز السّياسيّة، وقد يصاحبه واستدعاءات دبلوماسيّة، أو بيانات دينيّة استنكاريّة وشجبيّة، تدعو إلى التّظاهر – وقد قلّت حاليا – أو دعوة إلى المقاطعة الاقتصاديّة.
وعادة البيانات السّياسيّة والدّينيّة لا تتجاوز تسجيل موقف لا أكثر، ومن باب "براءة إلى الله"، أو لكسب قاعدة شعبيّة لانتخابات أو أغراض سياسيّة أو دينيّة، ترى في هذا الحدث والتّفاعل معه لا يتجاوز عبارة "مصائب قوم ��ند قوم فوائد".
وأمّا المظاهرات والمقاطعات فعادة تقوم بها الشّعوب، إلّا أنّها يخفت بريقها بعد حين، وتعود المياه إلى مجاريها، ونجد عادة من دعا إلى المقاطعة اليوم هو من يتسابق إلى شراء منتجاتها غدا، والمتاجرة في منافعها بعد حين، وقد كسب الحسنيين من ذلك.
وأذكر لمّا حدثت المقاطعة لبعض الأجبان الدّنماركيّة؛ دخلتُ بعض المحلات الكبيرة، ووجدتُ مكانها فارغا، حيث ترك فارغا، فلمّا تحدّثت مع أصحابها؛ أدركت أنّهم يسجلون موقفا آنيّا لا أكثر؛ لأنّهم يدركون أنّها مسألة وقت لا أكثر، وتحدث حوادث أخرى تليهيهم عنها، لتعود المياه إلى مجاريها، وإن كانت ثمة أضرار؛ لن تتجاوز ا��حال، ولن تحدث أيّ تغيير.
لهذا يبقى السّؤال دائما: ماذا بعد؟، حيث دائما نعاتب المتسبّب من الخارج، ولا نعاتب الذّات من الدّاخل؛ لندور في حلقة فارغة لا أكثر، فنلقي اللّوم عليهم، إذ أنّ حرّيّاتهم لا تستطيع القرب من علم ألوان المثليّة أو علم السّاميّة، لكن لماذا لا نلقي اللّوم علينا: لماذا نحن فقط أمّة ضجيج وبيانات، وليتَ لها ما بعدها، ولكنّها أيضا مؤقتة، فعمّاذا نقاطعهم، فهم بأدواتنا ومعادننا صنعوا ثمّ استوردناه لنستهلك لا أكثر.
كيف استطاعت السّاميّة، وهي أمّة قليلة العدد، لها صراعها اللّاهوتيّ والأيدلوجيّ والتّأريخيّ مع الغرب قديما وحديثا، كيف استطاعت أن تفرض قوّتها معرفيّا واقتصاديّا ثمّ سياسيّا وقانونيّا، لقد طرحت ذاتها وواقعها وسؤال مستقبلها في نهايات القرن التّاسع عشر، لتفرض وجودها اليوم على العالم أجمع، وهي أقلّ أمّة في العالم عددا، وأوهنهم من حيث المقدّرات والمعادن.
لهذا علينا نحن أيضا أن نشتغل بسؤال ماذا بعد؟ وإلّا سنبقى دائما يتحرشون بنا، تارة بالمقدّسات، وتارات أكثر بزرع الشّقاق والحروب بيننا، ونحن نملك من خيرات الأرض، ولكننا من أفقر أهل الأرض، لا نتجاوز الضّجيج والبيانات إلا من رحم الله.
للمزيد يُنظر المقالة في جريدة عُمان
https://t.co/wJn8y0OJi6
بعد تمرد #فاغنر في #روسيا نعود بالذاكرة إلى رواية الحرب والسلم للكاتب الروسي الكونت ليف #تولستوي
أسهب تولستوي في حد��ثه عن الصعوبات التي واجهها "كوتوزوف" القائد العام للجيوش الروسية في ضبط سلوك "القوات الشعبية الرديفة".
وهذا مختصر لوجهة نظر تولستوي للأمر: 👇
لولا الفكر التنويري والمتحضر ، لما احتفلنا اليوم بأول رائدة فضاء سعودية ! بل لما استطاعت تلك الفتاة أن تقود حتى سيارة !
لولا الفكر التنويري لما استطاعت تلك الفتاة أن تخرج من غلاف بيتها وخيمتها السوداء ! فضلاً أن تخرج من الغلاف الجوي .
العورة عورة العقل ، وليست عورة الجسد !
فلتصعد المرأة إلى الفضاء ، وليذهب الفكر الـٰظلامي والمتخلٰـف إلى مزبلة التاريخ !
( #التغافل_الذكي )
عندما ترقيت إلى م��صب "مدير"
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً، وناجحٌ
في عمله، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ
وسرعةٍ ودقةٍ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً
لكنه كان لعوباً إلى حد ما..
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن، إجازاتُه
وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ
في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ واتصل
مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً
ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب
بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني
لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم
مضاعفاً ..
*لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟ ����
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية
التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع
لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة.
وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق
ذات الإنجاز وهم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه
من ذلك ؟؟ !!!
يومها اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا
يكون بسبب التضييق على الآخرين وإغلاق
منافذ الهروب
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
أو يتخذك عدواً فيكيدُ لك ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ
لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة
فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منت��راً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء
أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد
بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا
وتحمينا...
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه
كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ
هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ...
فقد تحتاجها قريباً .
*لابد أن تكسب الجميع بنوع من التغافل الذكي
والتجاوز وذلك ليس غباء
راقت لي.
من هو فرعون الخروج ؟ " ثريد"
بقلم ✍️ فادى أحمد
نبدأ بالاسم:
هل "فرعون" إسم ولا لقب ؟
كلنا عارفين إن اللقب لمسئول أو حاكم لازم يسبقه حرفي الالف واللام " أل"
زى ما تقول مثلاً :
النبي فلان
الملك فلان
الرئيس فلان ...إلخ
هنلاحظ إنه ولا مره تم ذكر 🔻
الفيلسوف الألماني فريدريك #نيتشه كان يرى أن الأخلاق لدى معظم البشر تتأثر بالجمال. على سبيل المثال :
معظم البشر عندما يرون سيارة تدهس صرصوراً لن يتأثروا،
و لن يتعاطفوا مع الصرصور، و لكنهم سيتعاطفون بالتأكيد مع طائر ملون أو قطة تدهسها السيارة 👇👇
الأستاذ بدر حفظه الله يضرب أروع الأمثلة في خلق روح التسامح والتعايش مع كافة الأقطار والأديان
بمثل هؤلاء نريد أن نمضي بعماننا الحبيبة وددت لو يقتدي به من يطلقون عليهم شيوخ وعلماء وما هم إلا حفظة لكتب التراث يرددون أحاديث الأموات ويقدسون قائلها لا نتقدم بهم بل نعود بسببهم للوراء .
برنامج chatgpt أحد أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وقد أحدث ثورة كبيرة وتطورا رهيبا في الحصول على المعلومات الدقيقة في وقت قياسي.
كيف يمكنه أن يساعدك في تعزيز صحتك؟ إليك 5 طرق لذلك ...