لا تدعوهم يحكون لك قصصًا .
هذه التسجيلة تعود لـ35 عامًا مضت .
تُظهر كيف كان إسرائيل يعامل الفلسطينيين قبل عقود .
القمع لم يبدأ في 7 أكتوبر؛ إنه واقع استمر لأجيال .
Filistin'in Nablus şehri, Filistin'li kadın, israil askerlerinin katlettiği kocasının, israil askerleri tarafından yerde sürüklenerek aşağılanmasına itiraz ediyor,askerler kadını darp ediyorlar,tezat olan ise,Uluslararası toplum israile,Ortadoğunun tek demokrasisi demesi
نحن أمام كارثة حقيقية قادمة إذا بقي الحال على ما هو عليه، والتدخل لا يحتمل الانتظار حتى يبدأ الشتاء.
بينما يكون هطول المطر في مكان آخر من العالم فرصة للاستمتاع من داخل بيت هادئ وتحت سقف آمن، يكون المشهد في غزة على النقيض تمامًا.
هناك، قد يكون المطر لحظة جميلة.
وفي غزة، قد يكفي هطوله لدقائق قليلة حتى تتحول حياة عائلة نازحة إلى جحيم حقيقي.
خيام تغرق، فرش تبتل، وأطفال يقضون الليل في محاولة لإبعاد المياه عن مكان نومهم.
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون: الشتاء قادم، والكارثة كبيرة.
مبانٍ مدمرة، وخيام ممزقة لا تحمي من المطر، وشتاء غزة القاسي على الأبواب
غزة تحتاج إلى تدخل عاجل قبل الكارثة.
اتكلموا عن قيس اتكلموا عن غزة عامة، اتكلموا عنه في كل حته وكل مكان، قيس لازم يتعالج، مش قيس لوحده بس اللي محروم من ابسط حقوقه، في آلاف من الأطفال في غزة
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.