للملكة العربية السعودي الصدارة بقادتها وعلمائها في رعاية الحرمين الشريفين
وإذا كان الناس اليوم منشغلين بنا ما بين قيل وقال، فإنا ولله الحمد نمضي على الحق ثابتين في إبلاغ رسالةالإسلام
وإن كان ثم من يُنقص من القدر فلا يؤبه لهم
لأنهم يطويهم الزمان
وتنساهم الأذهان
ويبقى ما ينفع الناس
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
أغدا ألقاك
يالشوقي واحتراقي في انتظار الموعد
مشاعر إذا ما في أحد يفهمها
يفهمها الوطن
الكلمات ليست لي أكيد،ولا يخفاكم ذلك إنما الإحساس لي
أجمل شعور في استقبال اليوم الوطني أنك لست وحدك،
وأن القلوب المتباعدة بالمسافات تلتقي بالمشاعر،
رغم اختلاف مسميات المناطق واختلاف الموروث المحلي
وحتى إختلاف اللهجات،،
إلا أننا كلنا وطن !!
يجمعنا وطن ،
هذه معجزة مهندس الوحدة المؤسس طيب الله ثراه أن جعل من الإختلاف وحدة ،
وجعل من الرمل والبحر والهضبة والسهل والجبل والجنوب والشمال والشرق والغرب والوسط ،لوحة حية حقيقية واحدة داخل أطار واحد تحت عَلَم واحد، وكلنا قلب واحد ،ينبض بحب واحد، يردد قول واحد
دام عزك يا وطن
شعور يرتقي فوق الصغائر، ويتخطى أسباب الفرقة ،والعصبية القبلية والنعرات الشخصية، ويجمع كل الأفراد على الإعتزاز بشي واحد يعلو ولايُعلى عليه إسمه الوطن!
وأجمل مالدينا في هذا التوقيت تحديدا
التلاحم
فاليوم الوطني ال ٩٦… يختلف في مجيئه وسط عواصف التآمرات والتحديات والتهديدات
هذا يعني أن المملكة العربية السعودية بكامل كيانها، وبقوة وحدتها، وبمتانة تلاحمها، تجدد العهد للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتجدد الولاء بالسمع والطاعة لقيادتها الحكيمة، فإذا كان هذا العام مختلفا، فإن ولاءنا لايختلف ويتضاعف عاماً بعد عام ،وقد بلغ في هذه الليالي أشده ومنتهاه
إن اليوم الوطني يزيدنا حرصا على مكتسبات لم تأت بغتة، ولا وجدناها صدفة،لذا له طعم مختلف، عالق فينا لايزول
اللهم اجمعنا ويومنا الوطني سالمين غانمين واجعلنا معه وفيه بخير
وأتم علينا تلاحمنا وأفراحنا أعواما مديدة من نصر إلى نصر أكبر وأجمل وأسعد
كل عام ونحن فداك
كنت أعرف أن أخي غير متواجد بالبيت عندما دوت صافرة الإنذار ليل البارحة،
فكان الظن الأقرب حسب طبيعة عمله أن لديه رحلة
تمددتُ وتركتٌ الجوال من يدي حتى إنتهاء عزف صافرة الإنذار التي تذكرني برنين المنبه المزعج لا أكثر
ثم بعد ذلك،طالعت خبرا ، وكالعادة العربية المتبعة عند العرب،
كل خبر ينشره إعلام أجنبي
أو يصدر ممن يقال عنهم صحفيين أجانب، نعتقد صحته فهم عند الشارع العربي أهل المعرفة ،يعرفون الأخبار أكثر مما يعرف العربي للأسف ،،
وكان الكاتب يقول أنه رأى دخان بجوار مطار الرياض، وقد يكون المقذوف واقع هناك!!
وزاد في الخبر ما شاء له الهوى أن يزيد،ولن أقول كل ماقاله نكاية به!
ثم لن أكون بوقاً له!!
عندها اتصلت بأخي أطمئن عليه
سألته قال لاشي يستدعي السؤال الحمدلله ،،تصدقينهم! !!!
وقال اتركيك منهم ، ماوراهم
إلا الخرافات
وهزأ بي ،وسخر مني،
وأخذ يضحك
وضحكنا
وقال كل شي تمام ماعليك من شياطينهم
إن مملكتنا التي أعزها الله ، لاتواجه حربا بالصواريخ والمناوشات العسكرية،مملكتنا تواجه حروبا وليست حربا،
حروبا على الأرض وفي الجو وعبر الأثير ومن الجبال والرمال والبر والبحر
يتسلط عليها أعداءها من كل جانب تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ، لايجمعهم
إلا التآمر على السعودية والسعوديين
وقيادتنا تعلم أنها محط الأنظار والمكائد، لذا تشق طريقها كعادتها لاتخاف في الله لومة لائم!
عندما يقف ولي العهد في مواجهة صنوف العداوة والبغضاء ، يدخل الوطن مطمئناً طي بشته، ويربط قلوب شعبه طرف شماغه ، ولايتقدم خطوة مضحيا بهم، لذا الخطوة عنده محسوبة ، أما الكلمة نافذة، والفعل مدروس
من لايعرف حقيقة حكم آل سعود لن يفهم مواقف السعودية ،فالإثنان واحد السعودية وآل سعود ، لا يوجد الأول لو لم يكن الثاني ،
لا سعودية إلا بآل سعود
الذين لم يأت حكمهم ملفوفا بورق السلوفان كهدية لهم، ولم يحمله كف مستعمر، ولا فسح له الطريق اتفاق سري مكفول ومحمول بقوة عسكرية ،ولا على ظهر إنقلاب ،ولاهو وليد الصدفة أو ربيب ثورة!!
آل سعود سلالة حاكمة ضاربة جذورها في الأرض، عانت حتى ملكت، دافعت عن وجودنا وليس وجودها فقط دافعت عنا بكل وسيلة شريفة ، وصنعت انتصاراتها بجهد وعرق وكفاح ونضال، لم يعرف الغدر ،ولا مارس الشراسة ولا أقرّ الخيانة ولا أحب الخونة ،ولا المنافقين
ومايجري اليوم من تآمرات ومؤامرات ودسائس وخيانات ضد السعودية كان له شبيه ومثيل على مر التاريخ ، وتاريخ الدولة السعودية تحديدا هذه الدولة التي أقامت لها مدرسة لكيفية صناعة المواقف ومواجهة الضغائن ، وهذا الإبن من ذاك الأب حفيد ذاك الجد كابر عن كابر ، سلالة أشداء في الشدائد ، وكل ماعلينا أن لانفتح لمعتد أثيم طريق لآذاننا ولا نسمع له قولا ، فهم يحاربوننا بكل الوسائل حتى بالأخبار والإعلام والأقوال ، فلا تعطوهم فرصة وانتبهوا للشائعات ولاتكونوا لها وقودا ولاحطبا،
وعدونا حفر حفرة ويقول العرب من حفر حفرة لأخيه وقع فيها
إن غدا لناظره قريب!!!
يسر فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة الرياض ممثلاً بإدارة الدعوة والإرشاد دعوتكن لحضور الدرس الشهري بعنوان
شرح كتاب "الشمائل النبوية " للحافظ الترمذي رحمه الله
د.عفاف الونيس حفظها الله
٢٨/ ذو الحجة ١٤٤٧هـ
🗓️آخر أحد من كل شهر
ابتداء من ٢٧-١١-١٤٤٦
*الساعه *الخامسه * عصراً
عاجل 🔴
الملك سلمان :
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 17 ذي القعدة لعام 1447هـ، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 21 ذي القعدة لعام 1447هـ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها، وذلك وفق المحاور التالية:
1. التذكير بأن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الوسائل التي يُسأل العبد عنها، وأن الواجب استعمالها فيما يرضيه سبحانه، مع استشعار مراقبته في كل ما يُنشر ويُقال، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال جل وعلا: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقال سبحانه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)، وبيان أن هذه الوسائل من أعظم النعم أثرًا، وأشدها خطرًا إذا أُسيء استعمالها.
2. التنبيه إلى عِظَم مسؤولية الكلمة وخطورة ما يُنشر عبر هذه الوسائل، وأن ما يكتبه الإنسان أو يقوله أو يعيد نشره داخلٌ فيما يُحاسب عليه، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة، ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب).
3. التحذير من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها ونشرها، وبيان أن ذلك من الغش والتدليس والكذب المحرَّم، ومن تغيير الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، وما يترتب عليه من الاعتداء على أعراض الناس وخصوصياتهم، والإعانة على نشر الباطل وترويجه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)، وقال تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)، وقال سبحانه: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وعن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
4. التوجيه إلى التثبت في الأخبار والمقاطع، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر في وسائل التواصل، والحذر من إعادة نشر الصور والمقاطع المفبركة أو المنسوبة إلى الأشخاص، لما في ذلك من نشر الكذب، وإشاعة الباطل، وإثارة البلبلة بين الناس، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وقال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع).
5. بيان ما يترتب على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من المفاسد العظيمة على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، كتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام وتأجيجه، ونشر البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، وإشاعة الفتنة، وأن ذلك داخل في الإفساد في الأرض، قال تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
تجدر الإشارة إلى أن توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يأتي لتأكيد ما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ونظرًا لما لوسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من آثار على الأفراد والمجتمعات بين نفع أو ضرر، وما قد يُستعمل منها في نشر الباطل أو ترويج الشائعات أو تزوير الحقائق أو الاعتداء على الأعراض والخصوصيات أو الإضرار بالأمن المجتمعي.
#الشؤون_الإسلامية
فضيلة رئيس مجلس إدارة جمعية مكنون، الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول.. في كلمته الافتتاحية:
"في هذه المناسبة السعيدة أشكر المجتمع الطيِّب الذي نعيش في أحضانه على الاهتمام بالقرآن الكريم، فالموسرون والمنفقون والعاملون والداعون كل هؤلاء داخلون في خيرية تعليم كتاب الله تعالى"
#يحدث_الآن | #مكنون_تتوج_1010خاتمات
تشرفت بحضور حفل تتويج 1010 خاتمة من المداراس النسائية في جمعيتنا جمعية مكنون زادها الله عزاً ورفعة ونفع بها المسلمين كان حفلاً بهيجاً برعاية سموالاميرة حرم صاحب السموالملكي فيصل بن بندر وكلمة ضافية من الشيخ الوالد عبدالرحمن الهذلول وفقه الله وسدده #مكنون_تتوج_1010خاتمات
َ
حياتك كلها دُعاء ..
َ
الاستخارة دُعاء ، وعند دخول المنزل أو الخروج منه دُعاء ، وعند السفر دُعاء ، وفي صلاتك دُعاء ، وفي طلب الرِّزق دُعاء ، وعند اشتداد الهمِّ وطول البلاء دُعاء ..
َ
الدعاء روح العبوديَّة ، ومفتاح التوفيق ، وسعادة الدنيا وعِزُّها ، ونجاة الآخرة ومُستقرُّ الجنة .
حقَّ لنا أن نفخر في #ذكرى_البيعة_التاسعة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – بقائدٍ ملهمٍ كان هِبةً من الله لهذه البلاد؛ قاد بعزمٍ راسخ ورؤيةٍ طموحة مرحلةً تاريخية مفصلية رسّخت مكانة المملكة بين الأمم، وصانت مكتسباتها، وعزّزت رسالتها السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وإبراز الإسلام دينَ سلامٍ ورحمةٍ وتسامح.
حفظ الله سموه، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والرخاء.
" بلادنا محسودة على ما أتاها الله من النعم، محسودة على ما تنعم به من الأمن والاستقرار ورغد العيش، إنها محسودة والحاسد لا يهدأ له بال حتى يزيل النعمة من يد المحسود "
اللهم احفظ قيادتنا وعلمائنا وطننا الغالي #السعودية وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء
العلامة د. #صالح_الفوزان