حلقة هذا الأسبوع من برنامج #المشهد_الثقافي هي حلقة خاصَّة عن الكاتب والباحث العُماني الراحل خميس بن راشد العدوي، الذي رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء 19 مايو 2026م، بعد مسيرة معرفية وثقافية حافلة، تركت أثرها في الكتابة الفكرية، والعمل المؤسسي، والبحث في الذاكرة الوطنية.
ويحاور هلال البادي في هذه الحلقة الباحث بدر بن سالم العبري، حول سيرة الراحل، وعلاقته بالمشهد الثقافي العُماني، ودوره في عدد من المؤسسات الثقافية، من بينها المنتدى الأدبي، والجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، ومركز الندوة الثقافي الأهلي ببهلاء، إضافة إلى إسهاماته البحثية والفكرية، ومؤلفاته، ومشاريعه التي بقي بعضها غير مكتمل.
كما تتضمن الحلقة مقطعا صوتيا من حديث الراحل خميس العدوي عن تجربته الثقافية ومراجعاته الفكرية، إلى جانب شهادات خاصة من كل من: نجله عبدالرحيم بن خميس العدوي، والشاعر عوض اللويهي، والباحث أحمد النوفلي، والمهندس سعيد الصقلاوي رئيس الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، والأستاذ سالم الهميمي رئيس مركز الندوة الثقافي الأهلي ببهلاء.
يذاع برنامج #المشهد_الثقافي على أثير إذاعة سلطنة عُمان العامة في الثامنة من مساء اليوم الخميس، ويعاد غدا الجمعة مرتين: في الثانية صباحا، ثم في الواحدة وخمس دقائق ظهرا. وهو من إعداد خلفان الزيدي، وتقديم هلال البادي، وإخراج أمينة العامري.
روابط الاستماع إلى حلقة من البرنامج الإذاعي #المشهد_الثقافي
حلقة خاصة عن الكاتب والباحث العُماني الراحل خميس بن راشد العدوي.
أذيعت على أثير إذاعة سلطنة عُمان مساء الخميس 4 يونيو 2026.
بمشاركة كل من: بدر العبري، عبدالرحيم خميس العبري، عوض اللويهي، أحمد النوفلي، سعيد الصقلاوي، سالم الهميمي.
رابط الاستماع في منصة عين:
https://t.co/kLFczVaViC
رابط الاستماع في ساوند كلاود:
https://t.co/43tEDasaK8
إعداد: خلفان الزيدي
تقديم: هلال البادي
إخراج: أمينة العامري.
لعنه الله على ترامب اللعين
يهدد #عمان فارض قوته
ما درى بلادي شوكة في كل عين
يعلم الله قريب نهايته
#الشاعر سعيد بن ناصر العويسي
#سلطنة_عُمان#كيد_الكايدين
من المؤلم أن ينشر مقالي الجديد في تأبين الراحل خميس العدوي جوار مقاله الأخير في جريدة ( عُمان) التي دأبنا على نشر مقالينا في كل خميس من كلّ أسبوع !
رحمه الله
العدوي من طين الفخّار إلى عجن الأفكار
أعادني خبر رحيل الباحث خميس العدوي، رحمه الله، إلى عام 2019م عندما زرنا ولاية بهلا يوم الجمعة الموافق22 نوفمبر منه، ضمن مشاركتنا في فعالية نظّمها صالون (سعيدة خاطر الثقافي)، وما أن وصلنا الولاية، حتى وجدناه يقف باستقبالنا بابتسامته الوديعة، وعلى الفور قام بواجب الضيافة، والحفاوة بنا، وكأننا نزور بيته، حتى أنه حين وقفت السيارة التي تقلنا في محطة بترول غافلنا، ودفع الفاتورة، وهذا الكرم ليس بجديد عليه، ثم اصطحبنا إلى مكتبة الندوة العامّة، بيته الأثير إلى نفسه، ومشروعه الثقافي الذي بدأه منذ تأسيس المكتبة عام 1996م، وكان العدوي الذي شغل موقع رئيس مجلس إدارتها يعرّف بالمكتبة بكلّ مكان يزوره، ويصطحب زوّار الولاية إليها، ويفخر بها، والمكتبة تستحقّ ذلك، فهي من المكتبات الكبيرة، وتضمّ أكثر من (40 )الف كتاب ورقي، إلى جانب المكتبة الرقمية، وعلمنا أن العمل فيها تطوعي، ومصادر تمويلها يعتمد على دعم الميسورين من أهالي بهلا، حبّا بالعلم ونشر المعرفة، وللراحل خميس العدوي دور كبير في حثّهم على ذلك، وتطويرها، وانتقالها من مكتبة صغيرة في ولاية إلى مركز ثقافي ، يعجّ بالقرّاء والباحثين، وطلّاب العلم، حتى أنّها تقيم فعاليّات، ولها إصدارات، وفي المساء كانت لنا قراءات شعرية على الهواء الطلق وسط حضور واسع، وفي صباح اليوم التالي، كان العدوي قد أعدّ لنا برنامجا سياحيا تعريفيا بمعالم الولاية بدأ بزيارة قلعة بهلا، وسوقها الشعبي، وحصن سلوت الأثري، مرورا بحصن جبرين، والمسجد الأثري القديم، وانتهى بمصنع الفخار، حيث أنّ الولاية تشتهر منذ القدم بحرفة صناعة الفخار، والخزف، وقال: في هذا المصنع اليدوي أمضيت سنوات طويلة، ثم قطع عدّة خطوات، وجلس على مقعد صغير أمام آلة لعجن الطين، وصنع الفخّاريات، وقال: "في هذا المكان أمضيت سنوات، في مقتبل شبابي، كنت أجلس يوميا ساعات طويلة، لصنع أدوات منزلية مواصلين عمل الأجداد في حرفة عمرها آلاف السنين" ثم أطرق مفكّرا، وكأنّه يتحسّر على أيّام الطين بعد أن جرفته عاصفة المعرفة، ليعجن الأفكار بدلا منه، فسرحتُ بعيدا، إذن من هذا المقعد الصغير المحاط بالطين انطلق العدوى الذي تولّى خلال مسيرته المهنية والفكرية التي اتخذت عدّة مسارات، فهو صاحب الكتب القيّمة لعلّ من أبرزها: السياسة بالدين، الإيمان بين الغيب والخرافة، فلسفة التأويل، المثقف والسلطة: التأثير والتأثّر، الرواية وحركة التاريخ، إلى جانب مؤلفات أخرى.
إلى جانب جهوده في العمل الثقافي ورئاسة المنتدى الأدبي ومركز الدراسات الحضارية و الجمعيّة العُمانيّة للكتّاب والأدباء وإشغاله موقع نائبا للرئيس لعدة دورات، ومشاركاته الفاعلة في الندوات الفكرية والمؤتمرات داخل السلطنة، وخارجها، فحظي بشعبية واسعة بين القرّاء والمحبّين، ومما أذكر، حين كان يتجوّل في معرض مسقط الدولي للكتاب، يجد صعوبة في الحركة، فلا يكاد يخطو خطوة دون أن يأخذه كاتب، أو صديق بالأحضان، أو يلقي عليه قارئ التحية، والتوقيع على كتاب له.
ثمّ كسر العدوي سرحاني، حين نهض من مكانه ليهدي لنا قطعا من هذه الفخاريات التي يقبل على شرائها السيّاح الأجانب.
وقبل أقلّ من شهر، عندما عقد اجتماع مجلس ادارة الجمعية العمانيّة للكتّاب والأدباء الجديد لإسناد المسؤوليات على أعضاء المجلس، فاجأ الجميع بإعلانه أنه لا يريد الترشيح ليكون نائبا، فسأله المهندس سعيد الصقلاوي، رئيس الجمعيّة: وماهي المسؤولية التي تودّ أن تشغلها؟ أجاب:" لا أريد أيّة مسؤولية، وأكتفي بأن أكون عضوا أخدم الجمعية، وأعضاءها"
وفي لقائي الأخير به أبدى لي رغبته بزيارة بغداد، والتجوّل بين مكتبات شارع المتنبّي وشارع السعدون، فزيارته السابقة التي كانت ضمن مشاركته في مؤتمر الأدباء العرب في أواخر يونيو عام 2018م كان مرتبطا خلالها ببرنامج أعدّته إدارة المؤتمر، فوعدته ببذل قصارى جهودي لترتيب زيارة له، ثمّ سألته إن كان قد تقاعد
من العمل، فأجاب مبتسما كعادته: الوزارة لا تريدني أن أتقاعد، لذا حرّرت عقدا معي يستمر لعام٢٠٣٠م، مستشارا في مكتب معالي الوزير، فباركت له هذه الخطوة، وتمنّيتُ أن يُجدّد العقد ثانية وثالثة للاستفادة من فكره، وعلمه الغزير.
وإذا كان الراحل خميس العدوي قد انطلق برحلته العمليّة من مصنع الفخار، والعمل في الطين، فقد عاد اليوم إلى الطين، ليُداف الفكر بالتراب ، وقد عبّر الجواهري عن هذه الحقيقة المؤلمة عندما رثى الشاعر معروف الرصافي بقصيدة مطلعها:
لغز الحياة وحيرة الألباب
أن يستحيل الفكر محض تراب
لكنّ ما يصبّرنا على صدمة الغياب وألم الفقد أنه ترك أثرا لا يُمحى في قلوبنا ومكتباتنا.
مقالة: لماذا رحلت يا أبا ماجد باكرا؟
جريدة عُمان، بدر العبريّ
الحالة الأصيلة لخميس العدويّ تجدها متمثلة في كونه الرّوح الثّقافيّة العمانيّة الّتي سكنت كلّ مثقف عمانيّ، تجده داعما حاضرا للمشهد الثّقافيّ ولو يديره شباب بسيطون في بدايات عمرهم، وفي حراكهم الثّقافيّ في مقهى بسيط. الرّجل الّذي أحبّه الجميع على اختلاف مشاربهم الثّقافيّة، ومستوياتهم المعرفيّة، ومراتبهم المنصبيّة.
لقراءة المقالة
https://t.co/dLFNfWUZoD
رسالة عميقة من د. سيف الهادي حول خطورة (عالمية الأوطان)
التي تجعل ولاء الشاب لفكرةٍ ما.. أقوى من ولائه لتراب وطنه...
(انتماؤك الفكري لا يبرر التخلي عن وطنك.. فحب الأوطان من صميم الإيمان)
والمقطع كفيل بالايضاح 👇
📸| اختُتمت مساء اليوم دورة الصحة والتغذية والرياضة بعد ثلاثة أيام من الطرح العلمي والتطبيقي، وشكلت إضافة معرفية للمشاركين نحو تبني نمط حياة صحي يعزز الأداء البدني من خلال استعراض أحدث المفاهيم في التغذية الرياضية وتطبيقاتها العملية. ✨
في هذه الدورة المميزة استفدنا من معلومات قيمة ف مجال الصحةوالتغذيةوالرياضةوالطريقة العلمية والتطبيقيةالرائعة فالطرح أشكر @OmanOlympicsعلى تنظيم هذه الدورة المثرية،وأخص بالشكر@layla_shehabi ع جهدها الكبير وطريقتها الواضحةوالممتعة ف التدريب،والتي ساهمت ف تعزيز معرفتنا وفهمنا العملي
ابداع من الاخر
دائما نسمع انه هناك سيارة سحبها الوادي.
أشخاص كانوا يظنوا أن الوضع طبيعي.
ولا واحد منهم كان يتوقع إنها نهايته.
كلهم كانوا يقولون:
“نعرف.. ما راح يصير لنا شيء.
إبداع من الآخر
لا تحاول أن تقنع شخصا ولاؤه مذهبي
لإنه لا يفكر بعقله وينساق كالمطية حيث شاءت الفتنة بل يقتات على سماع ما يحبه
{ سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّـٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِینَ لَمۡ یَأۡتُوكَۖ }
هؤلاء مهما بلغت درجتهم العلمية فهو مقيد بقواعد العاطفة
ألم تلاحظ عباقرة يعبدون بقرة؟!
القاعدة التي تربو عليها تحجب نطاق التفكير