عندما قال: { الله نور السماوات والأرض }
يعرف المولى، وهو علام الغيوب، أننا ننطفئ بكلمة جارحة، أو عَداء مرير، أو إخفاق في عمل أو علاقة إنسانية، فكان الدواء أعظم أثرا من العِلة؛ يطفئون أنوارك الشخصية، فتذكره في نفسك ليغمرك نورُ العالَم، ليس فقط نور الشمس على الأرض، بل كل شمس مشرقة.
قال الإمام ابن الجوزي رحم�� الله :
ما أعرِفُ نفعًا كالعزلة عن الخلق ، خصوصًا للعالم والزَّاهد ،
فإنَّك لا تكاد ترى إلَّا شامِتًا بنكبةٍ ، أو حسودًا على نعمةٍ ، أو مَن يأخذ عليك غلطاتك.
فيا للعزلة ما ألذَّها !
صيد الخاطر (٢٧٥)
أكثروا هذه الأيام من:
الله أكبر .. الله اكبر .. لا إله إلا الله،
الله اكبر .. الله اكبر .. ولله الحمد،
الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
" يعتَصِم العبدُ مِن الشيطان بعَشرةِ أسباب :
• الاستِعاذَة بالله مِن الشيطان
• و قِراءة سُورة الفلق و الناس
• و قِراءة آية الكُرسي
• و قِراءة سُورة البقرة
• و قِراءة خاتمة سُورة البقرة
• و قِراءة أوَّل سورة غافر
• و ذِكر
ابن القيِّم :
مخالفة الهوى تُقيم العبد في مقام مَن لو أقسم على الله لأبرَّه، فيقضي له مِن الحوائج أضعاف أضعاف ما فاته مِن هواه ..
فتأمَّل انبساط يدِ يوسف الصِّدِّيق، - عليه الصّلاة والسّلام -، ولسانِه، وقدمِه، ونفسِه، بعد خروجه مِن السِّجن، لمَّا قبض نفسه عن الحرام ..