أختلِفُ إلى الأستاذ والأديب المربّي محمد بن عبدالرحمن المقحم، مرة أو مرتين في العام، أُجدد العهد به، وبالفكر الإنساني وبالأدب العربي والعالمي، حين تمضي عليّ الأشهر وأنا فوق مطرحتي الحمراء، ممد في المكتبة وحدي، فأجد قبالته ما يُعلّلني مدة تجاه مهنة العيش المُمِلَّة.
•
مرة..أتيته ضحىً في يوم غائم، كانت الطيور فرِحة، وقريبة من الرؤوس، والماشية تتقافز في الأرجاء، وعلى وجه أبي عبدالرحمن أمارات الانشراح.
قال لي:"يا بسام، هناك رجل في الداخل كاد أن ينصرف، لكني منعته و أصريت عليه الجلوس، وقلت له:هناك رجل تحبه، لم تلتقيه من قبل، يجيء الآن"فجلس يتحرّاك في حيرة.
دخلتُ المجلس الذي على مشارف بلدة القصب-وله معنىً للغافل-فصافحت الضيوف، ولما وقفت أمام الأستاذ الأديب أحمد الشعلان للمصافحة، عرفت أنه الرجل الذي أحبني، عبر شاشة الهاتف، ولم يلقاني قبل الآن، عبر الشعاع الملائكي في خلقته.عبر تلك العينين الدامعتين الصادقة.عبر الابتسامة التي لم تن��رج قط عن كذب أو مخادعة.
•
الأستاذ محمد المقحم، مِن حسنات نجد ��هِباتها، والحسنة بعشر أمثالها، والهبة من أسرار الله.
إنني لم آتيهِ مرة، وفي مجلسه أنصاف الناس أو أرباعهم فضلا عن الدائخين، وليس هذا عن تدبير منه، فمجلسه أبد الدهر على مصراعيه بلا حاجب.
لكن الرجل صار إلى درجة يتحرج معها الفارغ والذي خلَبَ َ قلبه برستيج الأنترنت المنافق، من الجلوس أمامه، لأنه سيستشعر أنه أمام جهاز كشف الكذب الذي تستخدمه الاستخبارات العالمية، ولم يكن المقحم كذلك، لكن نمط طرحه في وسائل التواصل أحدث في نفس المتلقي هذا الإشكال الموهِم.
وإني أقولها الآن في ثقة رفيعة:
سوف يأتي بعد قرن أو قرنين من يقول:أن محمد المقحم، لم يكن إنسانا، كان شيئا مثل نت��ء في الأرض أو جبل أو مظهر من مظاهر الحياة.
•تعتقد أنني مبالغ؟
إنك لم تجلس معه، وإن جلست معه ولم تستظهر ذلك في دماغك، فأنت عادي.يومي.سحابة.شيء.أو مِن براز العالم، كما يصُفكَ الألماني هيرمان هسه.
•
حين خرجت من مجلس المقحم، استضافني الأستاذ أحمد الشعلان في بيته، وأطلعني على بعض أفكاره ومشاريعه وما يلذ له من صنوف الفكر والأدب والهوايات وأشباه ذلك، بينما أنا كنت أنظر إليه من فوق إلى أسفل.أنظر إلى براءة الطفل في داخله، فهبط على قلبي أنني التقيت إنسانا حقيقيا، وقد مر بي عمر طويل لم أصادف فيه هذه السلالة المنقطعة، لتناسل الريف كتناسل كالأرانب!فشعرت معه بالأمان الإنساني الذي افتقدته أو سُلب مني-لم أعد أدري الآن- فجلست إلى منتصف الليل، في طمأنينة لا مثيل لها، وشرعت أتلمسه بيدي للتصديق!
•
أ��مد الشعلان لديه ذائقه جبارة، أسعفته أن يقتحم المذاهب الفكرية والاجتماعية والحقول الأدبية لينتقي لنفسه أولا، الذي ينتفع به ويطرب له، وللبشر في بلده، ما يلفت انتباههم تجاه الأدب.
التقاطات الأستاذ أحمد الشعلان وطريقته في العيش ومذهبه في الحياة يجعلني أتفكر، في مئات الكتب التي طالعتها معه، ولم أخرج منها بهذا الذوق الذي يطرحه الرجل، هل كنت أعمى حينها أم كنت أُزجي الوقت؟وهذا تساؤل صادق مؤذٍ.
هذه دلالة على أن أحمد لديه نظرة صادقة تجاه الأشياء، وقد قيل:"اختيار المرء قطعة من عقله".
•
غادرت منزل الأستاذ الشعلان، وأنا ممتلئ بالأسماء والعنوانات، وأسمى معاني الكرم عند العرب.
كان يريد الاستفادة مني لاغتراره بي، فكان جدولي لا قيمة له ولا معنىً أمام تيارهِ ومُحيطه!
دونت كل شي عنه مثل تلميذ، بل مثلما دونت عن شيخي ابن جبرين و شي��ي عبدالله ابن عقيل رحمهما الله، بيسوا و بافيزي و بودلير وغيرهم من النوابغ، وأخذت أجري في ساقيته لأكون في مصاف أمثاله، ثاقبي النظرة تجاه الأدب والفن والحياة، فالغيرة محمودة ها هنا ��لها رونق، فتبارك الله.
•
إنني حين أرى الأستاذ الإنسان أحمد الشعلان، في التلفاز أو في إحدى المنصات التي لها شأن، تغمرني عدة أفراح، آخرها الفرح لشخصه، لأن الشك بيني وبينه زائل ولا معنى له، لمحبتنا.
-أفرح لمشاهدة الناس، الصدق البشري.
-أفرح لمشاهدتهم الحقيقة كما هي.
-أفرح لرؤية الأدب والفن على السليقة.
-أفرح لأن الفطرة تفوقت على الجهل.
أقول ذلك كله مع أنه يحب تولستوي حبا جما، وأنا أجعل لدوستويفسكي المكانة العالية أبداً.
هذه وحدها، دليل على صدقي تجاهه، ونزاهتي أمامكم، وقبل ذلك كله أمام الله جل في علاه:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}.
{يَا ��َيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
ولم يكن أحمد الشعلان في يوم ما عدو لي!
أحب الخير لي ولكم، فأنظروا إلى الجمال ها هنا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير
غداً إن شاء الله تعالى
[ الساعة 9:00 مساء ]
موعد إصدار دهن جميل أشتغلت عليه من فترة طويلة عشان يكون شيء مميز يحمل إسم مناسبة عظيمة
" تركيبة اليوم الوطني 2026 "
الدهن يحمل فلسفة عطرية تناسب اليوم الوطني
أجواء المناسبات والإحتفالات السعودية المتمثلة في البخور والقهوة والورد والخزامى والهيل والزعفران ولكن بطابع سهل يجمع الفخامة والرسمية مع سهولة الإستخدام
أستخدمت مجموعة من أجود أدهان العود منها : [ أسام قولد ، غرين بهانغ، أوريانغ الكمبودي النادر ، ريد واين، أوتارا ، رويال سيلون ، ماليناو ]
بالإضافة إلى مجموعة زيوت عطرية طبيعية منها [ نيرولي، برغموت، لبان ، لافندر ، فيتفير ، هيل ، زعفران ريحان ، ورد ، خشب الأرز ، باتشولي ، تونكا ، قهوة ]
للأمانة وبعيد عن التسويق والمبالغة في الوصف ،
أشوف إن هذا الدهن هو أفضل دهن جمع الجودة العالية جداً والسعر المنافس جداً جداً من بدايتي في البيع تقريباً قبل 10 سنوات .
#رابطة_عشاق_العطور
@dubayan@cdf_sa يطلبون سجل تجاري ونشاط متوافق مع القطاعات اللي هم عارضينها
طيب شهادة عمل حر (مو مقبول)
طيب سجلي نشاط خدمي ما له دخل بالقطاعات الثقافية (اسف ما نخدمك)
طيب مشروعي -فكرتي- تخدم التراث ووصلت ٧٠٪ من نسخته الأولية، كلها باستخدام تقنيات ال AI (ما نقدر نخدمك)
والحل؟
Europe: Greenland is not for sale
Trump: We'll pay you $700 billion and $100,000 to each person on Greenland
Europe: We don't need the US Greenland is not for sale
NATO: If you try to take Greenland you are kicked out of NATO
Trump: Ok kick us and our 5% out of NATO and the US will take Greenland because your 2 sleds can't stop me.
Europe and NATO: Greenland is not for sale but the US can use Greenland for what you need.
Trump: Ok we'll keep our money, use Greenland and the rest of the Arctic.
Europe: OK
ME: 😂😂😂😂😂
نحن مدينون لكل من يكتشف الجمال وينشره، ومحمد واحد منهم.
لطالما آمنت بأن الترجمة ليست نقل نص من لغة إلى أخرى فقط، إنما ينبغي على المترجم أن يكون كشّافا، يقتنص النصوص الجميلة التي لا ينتبه لها أحد ويترجمها، وهذا ما يقوم به الفولي بكل امتياز.
لقد قرأت رواية "أشد ألما" و "أخف من الهواء" وكانت من أجمل الروايات التي قرأتها، والقاسم المشترك فيها بأن محمد الفولي هو من ترجمها، وأن كاتبيها لم يكونا معروفين بالنسبة لي على الأقل.
السنة الماضية كنت أود تقديم ورقة عن "التقاطعات بين الرواية السعودية والرواية الأرجنتينية" في معرض بوينس آيرس للكتاب في الأرجنتين، وأثناء بحثي وقراءاتي، أنقذني الفولي بترجماته العظيمة لعدد من الروايات الأرجنتينية، وساعدني كثيرا في كتابة الورقة.
أنا مدين لمحمد لأجل هذا الأمر، ولأجل كل النصوص العظيمة التي نقلها لنا إلى العربية، وأثرت في أنفسنا، وجعلتنا نحب عوالم أمريكا اللاتينية التي تشبهنا إلى حد ما.
شكرا يا محمد على كل الجهد الذي تبذله لتقدم لنا نصوصا جميلة، وشكرا لكل دور النشر التي تأخذ ترجماتك على محمل الجد.
عملت استفتاء لأصدقائي المصممين (متخصصي البراند):
هل ��واجه مشاكل أثناء بناء هوية بصرية قوية؟
والأغلب كانت إجابته: نعم 👀
عشان هيك
جهّزت ملف PDF #مجاني فيه 5 وصفات لبراندينغ ناجح تساعدك ترتّب شغلك وتتفادى أكثر الأخطاء اللي تضعف الهوية.
اكتب كلمة “وصفات” في التعليقات وارسله لك ✅
#هوية_بصرية #براندينغ #Branding #تصميم_جرافيك #مصممين #هوية_علامة_تجارية #تصميم #LogoDesign
في العام ٢٠١٠ اقتنيت هذا العمل، للجزائري الطاهر وطار، ولم أقرأه إلا في العام ٢٠١٨ وفي هذه الفترة، ظللت استفسر معنى هذا العنوان الغريب كلما دخلت أو خرجت من المكتبة.اللاز؟ما اللاز هذا؟
•
أعتقد أن الباعث الرئيس لكتابة هذا العمل، بعد مسألة الاحتلال والاستعمار، هو الانبراء لتدوين تفاصيل دقيقة عن حياة أولئك الذين لم يعودوا بعد على وجه الأرض ليقولوا الذي كان في أنفُسِهم.
أُناس لم يسعفهم الحظ ليعيشوا ما يزيد عن القرن ليتحدَّثوا عن ماجريات الثورة ضد العدو الفرنسي.
نشَبَت الحروف في حناجرهم وا��تلعتهم الأرض.
خرج هذا العمل وفاءً من الطاهر وطار لهؤلاء البشر منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة، وهم يناضلون.
•
ما الذي يجري أثناء الاحتلال؟
سؤال لا يمكن الجواب عنه إلا بتجربة يصل عمقها إلى العظم.الاحتلال مفردة تشبه خيمة السيرك، بيضاء مِن الخارج بينما داخلها مئات الصور المروّعة، للحظات الترويض والمذلة والتجويع والسرقة بدافع الاطلاع على المصلحة العليا.
لم يكن السرد يُلقي الضوء على هذه السردية العارية، بل على واقع البشر هناك، مع المحتل اللئيم.
-أعني بالناس:
الفرد، الجماعة، المنظمة، الحكومة، الأثرياء، الفقراء، فكل أولئك المذكورين آنفاً، لهم دور محوري في ب��اء الامبريالة أو الاطاحة بها.
وبصورة دقيقة، كان اهتمام الروائي ينصب نحو الجماعات والأحزاب التي تقاتل لأجل غاية واحدة-زوال الاحتلال-لكنّ تفاصيلا دقيقة في الباطن، في غاية السخف قد تُجهز على كفاحهم التحريري أو الجهادي، لأنها في غاية الأنانية وليست مع المصلحة الكبرى مطلقًا.
•
أكتب عن هذه الرواية، بعد زمنٍ لأنني رأيت قريبًا، أحد الشعراء المتسولين في البلدان ويحمل مِظَلَّة أفلاطون، خرج في بودكاست يتحدث عن ثورة الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي، ويصفهم باللامنطقيين، لأنهم يقولون بالمليون ونصف المليون شهيد، بينما الشاعر المتسول في البلدان يقول أن الرقم لم يتجاوز ١٥٦ شهيدًا خلال الثورة!
هكذا اتعتباطًا، عبر بحثٍ قام به، وهو خائض إلى الرقبة فوق أرصفة الاستجداء.
ويلٌ لِمَن يحتقر تضحيات الشعوب في سبيل حريتها، ولو كا�� عبر جُرحٍ واحد في طرف أصبعها، فالعبرة بالمعنى.
..قراءة ماتعة🌷