تداعيات ما كُشف من قضايا وارتباطات مثيرة للجدل دفعت الجهات الأمريكية إلى تشديد الرقابة والتدقيق الأمني على بعض الملفات المرتبطة بالجالية الصومالية.
وقضية منع حكم عمر أرتان من دخول بعض المسارات الحساسة مثال على ذلك. في النهاية، من يدفع الثمن هم الصوماليون الشرفاء الذين أُسيئت صورتهم بسبب تصرفات قلة لا تمثلهم.
حذرنا منذ عقود من أمثال هذا الإيراني، ولم يكن ذلك ضربًا من التوقعات بل قراءة لأساليب العمل وآليات التغلغل.
فكما استخدم ملالي طهران المراجع الدينية لتوجيه الأتباع المؤدلجين، صنعوا مراجع اقتصادية وإعلامية واجتماعية لتمكين شبكاتهم ومنحها النفوذ داخل مفاصل الدول المستهدفة.
الخطر الحقيقي ليس فيما يُعلن، بل فيما يُبنى بصمت عبر سنوات طويلة. مشروع التغلغل أعمق وأخطر مما يتصور الكثيرون. ⚠️
تعتمد إيران استراتيجية "الوكلاء الاقتصاديين" لتوسيع نفوذها؛ حيث تصنع شبكة من رجال الأعمال الموالين وتدعمهم تجارياً وإعلامياً ليصبحوا "أذرعاً خفية" داخل دولهم.
نموذج "محمود حيدر" في الكويت يجسد كيف يتحول النفوذ المالي إلى أداة سياسية وإعلامية لاختراق مفاصل الدولة والتأثير في قرارها من الداخل. 📉🇮🇷