قلباً لقلب - أشجان محمد سعيد الأحمدي.
حين يكتب الزيتون سيرة أبي ..
اليوم، وأنا أنظر إلى هذه الميدالية، أراها أكبر من معدنٍ يلمع أراها سنواتٍ من الكفاح اختُصرت في لحظة،
https://t.co/7vZyRcjkqR
@ashjan_am_
استغاثه
يالربع ابطلب كلكم قولو آمين
ربٍ كريمٍ والبشر يطلبونه
ابستغيث اليوم ربي ببيتين
الأرض ارضه والسحايب مزونه
يامن لموسى فجر اثني عشر عين
بامره زلال من الحجر يشربونه
ارسل لنا السحب المراديم يامعين
ياذا الكرم والجود منك المعونه
محمد سعيد الأحمدي
مقال- أشجان محمد سعيد بن ضويعن الأحمدي.
«الأم» التي تتابع «الإخبارية» لتطمئن على الوطن !
أمي قلب مؤمن متوكل على الله لايفتر لسانها عن الدعاء لا تنسَ أبدًا أن تدعو للوطن في سجودها، وفي ختام صلواتها،بل حتى في أحاديثها البسيطة معنا.
https://t.co/fgF2BYKZ5q
بدون ذكر الأسماء: خلال فترة عملي: عايشت وزاملت ورأيت بعيني قامات وطنية هائلة وهادئة تعمل بصمت! ومخلصة لله ثم للدين والوطن وللمريض أياً كان: زاملت وعايشت ورأيت بعيني من يأتي صباح الجمعة والسبت(يومي الاجازة)مجاناً بدون خارج دوام؛ ليُنجز عمليات جراحية او اجراء طبي لمرضى هم في أمسّ الحاجة له وتأخرهم قد يُفاقم المرض! عايشت وزاملت ورأيت من يشتري الدواء بنفسه ليرسله لمريض في مدينة أخرى لم يجد قيمتك او لم يجد قيمة التذكرة ! عايشت وزاملت ورأيت بعيني من يشحن بالبريد جهاز طبي او دواء لمريضة طفلة رفض والدها القدوم بسبب وظيفته او ظرف آخر!! عايشت ورأيت من يتصل بالمريض في قريته النائية ليترجاه للحضور للموعد لان تفويت هذه الجرعة قد يسبب انتكاسة كبيرة وفشل برنامج العلاج! وزاملت وعايشت ورأيت من يخرج من عيادته ليتحول في صالة الانتظار ليلتمس ايهم الذي يتألم وهو الأحوج للإسراع في الدخول.. وزاملت وعايشت من يكسر حاجز بعض الإداريين وطواقم التمريض بحج تأخر المريض او وجود نواقص بالملف فيتصل بالجهات الاخرى لتذليل العقبات وتهيئة الظروف اللازمة لبدء العلاج.. انهم قامات من وطني. ولا يتسع المجال لسرد المزيد من إنسانيتهم ومواقفهم ومراجلهم واسمائهم ولكن الله يعرفهم