حيثيات الحكم موجودة -كاملة- على موقع منشورات، متاحة لأي حد يقراها ويقول بنفسه هل الحكم مُسبب ولا لأ
اللي عايز يبرأ أو يتهم حد بناءً على ادعاء اتقال في ڤيديو معروف مين له المصلحة إنه ينشره هو حر، بس ربنا يعينه على دماغه بقى
الفيديو ده لشاب اسمه محمود، ناجي شحا��ة حكم عليه بعدها بالإعدام بدم بارد
الفيديو ده مبيتمحيش من ذاكرتي من كم الظلم اللي فيه خصوصًا آخر كام ثانية منه وهوا بيقوله إحنا اتطحنا كهرباء، واديني صاعق كهرباء وقعدني مع أي واحد تختاره وهخليه يقولك أنا اللي قتلت السادات!!
@Khalidelsaied74 أتفق بس فيه نقطتين مقدرش مذكرهمش هنا:
١. لولا ١٩ ما كانت ٥٢ في رأيي
٢. ١٩ مكنش لها سلبيات تقريب��ً بالعكس بنت حركة وطنية قوية، بينما ٥٢ زي ما أثرها الإيجابي كان غير مسبوق بس برضه رسّخت مشاكل كتير ممكن نختلف أو نتفق عليها
@Khalidelsaied74 الاختيار صعب ما بين ١٩ اللي جابت دستور وبرلمان فعال وبداية استقلال و٥٢ اللي أكدت الاستقلال ورجّعت حكم المصريين لنفسهم وبنت دولة قوية ممتدة لحد النهاردة، الأكيد إنه لسة شوية على ما نقدر نحكم على ٢٥ يناير و٣٠ يونيو
من النادر في عالم الكورة المليان تعصب وتصدر في الهايفة إن فرقة تبقى مسببالك عقدة ومبهدلاك لمدة سنين تكسب احترامك بالشكل ده
وأنا من موقعي هذا بتمنى ربنا يسامحني على كل مرة شتمت فيها كابتن ساديو ماني، مستحقة ١٠٠٪
السنغال في ليلة واحدة:
فازت بالبطولة من عقر دار المستضيف
فضحت فساد الاتحاد الأفريقي
نالت احترام كل مش��عي الكرة الأفارقة ويمكن العالم
ضربوا المغاربة في بلدهم
قفّلوا كرة القدم الأفريقية، معتقدش هنشوف نهائي أسطوري بالشكل ده تاني
🚨 - حسب صحيفة الميل ركض ماني لغرف ملابس السنغال لم يكن لنداء اللاعبين ولكن للرد على مكاملة هاتفية من رئيس السنغال طلب منه عدم الانسحاب بأي شكل من الأشكال حتى لو هيخسروا وماني سأله عن السبب
رد وقاله لو انسحبنا هيعيدوا ماتش مصر والسنغال
😂😂😂😂
يُقال برضه إنه راح قعد على قهوة إنديانا اللي في شارع الدقي تحت الكوبري (لسة موجودة) على نفس الترابيزة اللي كان بيقعد عليها وساب بقشيش للناس هناك بالدولار
سمعت قصة ان صدام حسين بعد ما بقى رئيس جه يزور مصر وقالهم عايز يروح يقابل بواب العمارة اللي كان ساكن فيها لما كان طالب في مصر في الستينات . فبيقولوا للبواب انت تعرف صدام حسين يا حج ؟ قالهم آه بتاع الحقوق ماله ؟ لقى شغل !؟
@yuiiu12345 كلام عبيط ما يقولوش إلا يا جاهل يا (الأرجح) صاحب غرض وسخ بيلعب على جهل الناس بالاقتصاد
مؤشرات زي سعر الصرف/ نسب التضخم/ أسعار الفائدة إلخ.. لو متحطتش في سياقها الصحيح واتشرحت كاملة مش بتكون غير تضليل للي بيقرا أو اللي بيسمع
الحد الأدنى للأجور الحكومية في إريتريا ٣٦٠ نيكة إريترية من اللي بتقول عل��هم دول، يعني حوالي ٢٤ دولار ما يعادل بتاع ١١٠٠ جنيه مصري
إريتريا حالها سئ لدرجة إنهم منعوا المنتخب يشارك في تصفيات كاس العالم عشان اللاعيبة أول ما ييجي لها فرصة بتهرب وبترفض ترجع
اقرا حبة قبل ما تطفح علينا
الدولار يساوي 13.38 بولا بتسوانيه
الدولار يساوي 15 ناكفا اريتريه
ده عملات دول معندهمش حضاره سبع تلاف سنه ولا عندهم المتحف الكبير ولا اطول ساري ولا اكبر جامع ولا اكبر كنيسه ومعندهمش ايضا فيلسوف الفلاسفه ولا حكيم الحكماء
يا أنس ك**ك، الديموقراطية اللي تجيب إسلاميين ما اسمهاش ديموقراطية، الديموقراطية دي ممكن تحصل لما كلنا نتفق أن الحريات الشخصية مقدسة، سواء حرية الاعتقاد أو حرية اسلوب الحياة زي بظبط كدة أوروبا اللي انت هربان فيها، الحرية الشخصية دي بقي اهم من الحرية السياسية و كل هري الإسلاميين ابن الاح*ة.
لما تيجي تقولي ديموقراطية و بعدين تجيبلي واحد يقولي اكل ايه و اشرب ايه و البس ايه هقولك ك**ك و هطربق ديك ام المعبد علي دماغك و دماغ اللي جابوك و ده ملوش علاقة بإسلام و مسيحية، اغلب اللي نزلوا في ٣٠/٦ مسلمين زي حالالتي بس مش مستعدين لدولة دينية، الإسلاميين بغبائهم عمرهم ما فهموا ده و علشان كدة مشردين في الأرض، انا كمواطن مش فارقلي ��ين في ك*م مجلس الشعب ولا مين وزير ولا مين غفير طول ما حريتي الشخصية محفوظة، فلما تيجي تقعد تقولي ديموقراطية و تتخولن علشان في الآخر يجيلي مرسي ولا الشيخ حازم ولا أي قرد من قرود جماعات الإسلام السياسي هقولك ك**ك و هاخد الدبابة اللي هتدوس علي وش ديك ابوك بالحضن، أنتهي الدرس يا غبي.
الإخوان كانت بتكدب على الناس في وشهم وهم معاصرين الوضع وشايفين اللي بيحصل بعينيهم، مش عايزينهم يكدبوا بعد ١٣ سنة؟ متوقع قوي يعني
Repeat a lie often enough and it becomes the truth
ونشر الكذب والإشاعات في مصر -للأسف- مفيش أسهل منه
أحمد مرسي، نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، يقول إن والده، في أخطر مرحلة من تاريخ مصر، لم يحتكر السلطة، بل عرض الشراكة على معارضيه واحدا تلو الآخر، فرفضوا جميعا، ثم شاركوا لاحقا في الهجوم على التجربة.
وأضاف أن الرئيس الراحل، عندما ترك الإعلام يهاجمه باسم الحرية�� قيل إنه ضعيف، وعندما صلّى الفجر في جماعة، قيل إنه يتاجر بالدين، وحين دعم غزة، قيل إنه باع سيناء، وعندما وقف سياسيا مع سوريا، قيل إنه سيورّط الجيش، ثم بعد عزله وسجنه، جرى الترويج لادعاءات بأنه كان يأكل «بطًّا بملايين».
واختتم نجل الرئيس الراحل بالقول إنهم، بعد سقوط التجربة، يتباكون على القمع والغلاء وغياب السياسة، مؤكدا أن من ساهم في إسقاط التجربة لا يملك رفاهية البكاء على خرابٍ كان شريكا في صناعته.