كتاب لغز الموت
للدكتور المبدع مصطفى محمود
رحمه الله تعالى
من أعظم الكتاب الذي يمكن أن
تقرأ لهم
حتى تظن أنك تقرأ لعقله بترجمة
كلماته ع أوراق وأن القلم واصابع
يده ويده و ذراعه ماهم إلا حلقة
وصل مع تسلسل الأفكار من ينبوع
أفكاره المتدفق من مخه اللامع
تكلم عن الزمن والانا والحب والتسيير
والتخيير ولغز الموت و غاص للكشف
عن اغواره ف ابدع
ولكن هل الموت فعلا لغز غامض
كل من جربه ذهب بلا قدرة للشرح
عنه..
إلا يكفي أن الموت هو السبيل الوحيد
لكي تفهم الحياة... فلولا الموت فلا
معنى ولا مفهوم للحياة
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم
أيكم أحسن عملا)
وعندها ستعلم أن الحياة هي اللغز
الذي نحتاج أن نكتشفه ونبحث عنه
لأن الموت حقيقة وأن الحياة هي
مضادها الذي نحتاج اكتشافه
وإن عند لحظة الموت ستعلم معنى
الحياة وحقيقتها و قدرها الحقيقي
لا الخدعة الطويلة التي عشنا في
مستويات مختلفة فيها
وإن الحياة الحقيقية هي الموت قبل
الموت لتكتشف الحياة وتعيشها قبل
أن تكون ميتا فيما يسمى حياة
الحياة هي اللغز الذي نحتاج اكتشافه
وليس الموت فالموت حقيقة وعكس
تلك الحقيقة هو... الحياة
(﴿يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾
الحياة هي اللغز الذي نحتاج اكتشافه
وليس الموت وعندما تكتشفه ستستيقظ
وتبدأ تعيش... أو تكتشف عند لحظة
الحقيقة "الموت" ماذا تعني الحياة
ولكن بعد فوات الأوان
أما الموت وماهيته فسأجيب بتساؤل
اذا استطعت أن تعرف أين تذهب
عند النوم ستعلم أين تذهب عند
الموت
وستعلم ان الموت والنوم يقظة وأن
الحياة لغز يحتاج أن نفهمه ونكتشفه
قبل لحظة الحقيقة
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد.
﴿ رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
اللهم في يوم الجمعة أرحم أمي برحمتك التي وسعت كل شيء وأجعل قبرها مُناراً مُستضاءًا لا تشكو فيه ظلمه ولا ضيق وبشرها بروح وريحان وجنه و نعيم.
لا أعتقد أني قرأتُ في حياتي وصفًا لفكرة الصلاة في وقتها وعدم تسويفها أو تأخيرها عن ميقاتها كما قرأت هذا:
يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عن تأخير الصلاة:
الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لستُ أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة، ولا أنا من اختار التوقيت..