شفت هذي البودكاستين أمس،
الأول مقابلة مع آنا ليمبكي طبيبة نفسية مختصة في علاج الإدمان، ومؤلفة كتاب "أمة الدوبامين"، والثاني بودكاست أندرو هوبرمان عالم أعصاب neurobiologist
عن الدوبامين وتأثيره على سلوكنا وصحتنا النفسية.
من المعلومات المثيرة للاهتمام اللي شُرِحَت في البودكاستس بالتفصيل: أن مستوى الدوبامين الخطّي الموجود في دماغك طوال الوقت baseline dopamine هو اللي يحدد مدى دافعيتك وحماسك ونشاطك في السعي وراء أهدافك- مو الدوبامين اللي يفرز بشكل لحظي نتيجة محفّز معيّن- وأن انخفاض الدوبامين الخطي يلعب دور كبير في حالة الشلل النفسي والإحساس الشديد بالحزن اللي يشعر به البعض، وهذا يتوافق مع كون مرض الاكتئاب في حقيقته نقصان مزمن في الدوبامين أو في تاثيره.
ذكرت آنا دراسة تمت على جرذان صُمِّمَت جينياً لتكون بلا دوبامين يسري في أدمغتها في مسارات المكافأة، والنتيجة كانت عجيبة: أنهم لما أطعموها الجبن أكلته، لكنهم لما وضعوا الجبن على بعد سنتيمترات من الجرذ، مات الجرذ من الجوع ولم يذهب للجبن ليأكله!!
متخيلين أهمية الدوبامين في الدافعية؟ كما أن الدوبامين الخطي baseline كذلك هو اللي يغذي القشرة الجبهية ويساعدها على ضبط النفس والتحكم في الشهوات اللحظية من أجل تحقيق أهداف بعيدة المدى.
وأن الدماغ كل ما أفرز دوبامين بكميات كبيرة نتيجة متعة معينة (ألعاب إلكترونية، مشاهدة مقاطع إباحية، إدمان تناول مواد معينة ترفع الدوبامين - امفيتامين، ميثامفيتامين، كوكاين...- أو حتى الأشياء اللي نسويها كلنا مثل سماع الموسيقى، أو مشاهدة محتوى يجذب على السوشال ميديا.. الخ) كل ما أعاد الدماغ موازنة نفسه بخفض المستوى الخطّي للدوبامين! ببساطة لأن الدماغ غير قادر على تصنيع الدوبامين بهذه الكميات الكبيرة دون أن يخفض ال baseline!
يعني باختصار: كل ما تعرّضت لمحتوى ممتع، أو مارست سلوكيات ممتعة بكثرة وتكرار أنت قاعد تعرّض دماغك لأمرين:
١_احتمالية الإدمان
٢-انخفاض مستوى الدوبامين الخطي baseline اللي يحدد مدى دافعيتك وحماسك، وحتى طاقتك واستعدادك لبذل جهد لتحقيق أهداف بعيدة المدى.
معلومة أخرى مهمة: أن المتعة والألم يتم علاجها في نفس المنطقة في الدماغ، والدماغ يحاول دايما يرجع نفسه لحالة توازن، كما قلنا، كل ما أفرز دوبامين بكميات كبيرة للمتعة كل ما حاول يوازن نفسه ويرجع لنقطة الأصل. لكنه سيعود دائماً لنقطة أقل من الأصل، وكل ما كان إفراز الدوبامين عالي كل ما أرجعه الدماغ لنقطة أدنى بكثير من المستوى الخطي السابق، بُعد الارتفاع عن الأصل، أي كلما انغمس في المتع كلما قلت الدافعية والطاقة والتركيز والإحساس بالمعنى في الحالة العادية، وأصبحت الحالة العادية هي الحزن والبؤس و القلق، وكلما انحصرت اهتمامات الشخص في مسبب الإدمان فقط.
ويجب أن نعي أن معظم محفزات الدوبامين الحديثة، هي من صنع الإنسان ودخيلة على البيئة التي تطور فيها.
مخ الإنسان ما تطور ليتعامل مع هذا القدر الكبير من محفّزات المتعة، ولا على التعامل مع المواد التي تفرز قدر كبييير جداً من الدوبامين. وهذا يفسر انتشار أمراض مثل الاكتئاب والقلق ونوبات الهلع وحتى اكتئاب ما بعد الولادة. لأن الارتفاع العالي في الدوبامين سيقابله انخفاض شديد لإعادة التوازن، وميل للشعور بالألم الشديد من أدنى محفّز سلبي.
ولا عجب أننا لما نسمع اليوم عن صعوبة حياة أجدادنا نستغرب من قدرتهم على تحمل المصاعب. وهذا ببساطة لأن أدمغتهم لم تكن مُستَنزَفَة، ودوبامينهم عالي وتركيزهم حاضر.
لذلك تنصح آنا بصيام الدوبامين لمدة ٣٠ يوم لكل من يعاني من أي شكل من أشكال الإدمان، و بالرياضة والصيام المتقطع والتعرض للمياه الباردة لأن الألم في المقابل ينتج متعة مضادة.
والرياضة مثلاً تحفز إنتاج الدوبامين في الدماغ ورفع ال baseline بأكثر من آلية.
نادراً أنشر أو ألخّص محتوى مقاطع يوتيوب هنا، لكن هذي المقطعين فعلاً تستحق المشاهدة؛ لأهمية الأفكار اللي تطرحها.
شوفوها.
مستجدات الأحداث في اليمن
وإجابة على تساؤلات :
متى سترد السعودية ؟
…
لماذا لا تتدخل تركيا و باكستان ؟
…
لماذا تشارك السعودية في تحالفات ؟
…
رد على الخلايا الإلكترونية للحوثي والوزغ وكل الحسابات المعادية .
——
بكل هدوء .. تفضل 🌷
تبغى تبني عضلاتك بطريقة صح؟ كثير يتمرنون لكن ما يعرفون كيف يستهدفون العضلة بالشكل الصحيح، وهذا يضيع جهدهم!
في هالثريد، بشرح أفضل التمارين لكل عضلة، وكيفية استهداف كل جزء منها عشان تضمن أقصى استفادة من تمرينك، تابعوا الشرح 👇🏽💜.
ما تعظمه في حياتك يصبح هو العظيم فيها
تعظم مشاكلك تصبح عظيمة
تعظم أحكام البشر تصبح عظيمة
تعظم ربك وتدبيره ولطفه تتصل بأقوى عظمه
لما تعظم شئ يتعسك ويكسرك قول باستشعار : سبحان الله العظيم :)
مثلث العلاج المعرفي السلوكي.. ليس رسماً توضيحياً فقط، بل خريطة طريق نحو الذات.
في أحد أركانه: التفكير، وفي الثاني: المشاعر، وفي الثالث: السلوك.
كل ضلع يؤثر في الآخر، فالفكرة تولد شعوراً، والشعور يدفع إلى سلوك، والسلوك بدوره يغذّي الفكرة من جديد.
حين يقول المراجع: "لا أستطيع مواجهة الناس، سيحكمون عليّ"، تظهر مشاعر الخوف، فيتجنّب اللقاءات، ثم يشعر بالعزلة التي تؤكد فكرته الأولى.
التحوّل يبدأ حين نراقب هذا المثلث دون أن نحاكمه، حين نسأل:
ما الفكرة التي أشعلت المشاعر؟
وما السلوك الذي زادها اشتعالاً؟
وما الخطوة الصغيرة التي يمكن أن تغيّر الاتجاه؟
العلاج ليس في كسر المثلث، بل في إعادة التوازن بين أضلاعه.
لو فيه أجزاء من نفسك تم حرمانك منها و إنت طفل زي إحتياجك للتعبير عن الغضب، إحتياجك لمشاركة مشاعرك السلبية، إحتياجك إنك تتحرك بعفوية، أيًا كان نوع الجزء اللي أهلك حرموك منه؟ ف عايزة أشارك معاك طرق هتساعدك ف إنك تسترجع الأجزاء اللي تم سلبها منك، نبدأ:
قد ايش تخاف من المال ؟ وتخاف لو زاد المال بتنحسد او بتنسرق او بيستغلونك الآخرين ؟
قد ايش ترفض المال لأنه لو عندك مال انت بتكون العصا السحريه للجميع و تسير بلا وعي ترفض المال لأنك ماتملك القوة لرفض طلباتهم وتحقق أحلامهم ؟
قد ايش تخاف الوحدة وعشان كذا تخاف المال لأن المال لو كان عندك و في احد طلبك المال بتعطيه لانك لو مااعطيته بتنترك وتسير وحيد فـ بدون وعي وبالعمق انت ترفض المال وترى انك تكون بلا مال افضل من الوحده ؟
قد ايش تخاف القوة في الرفض ؟ القوة في المال ؟ القوة في التخلي ؟ القوة في التجلي ؟
كل مايظهر من طاقات واحكام ومعتقدات وبرمجيات وسلوكيات متوارثه وغيرها اسأل الله يزيلها ويجعلنا نستقبل رزقنا بكل يسر وبشعور الأطمئنان آمين 🤍
كل لحظة شعرت فيها إنك مُستغَل
وإن حقوقك من السهل يُستهان فيها أو تؤخذ منك
كل لحظة شعرت فيها إن الآخر يفاوضك على شيء لدرجة تستنزف طاقتك كلها في حماية شعورك بالأمان والأحقية والعدل
كل لحظة شعرت فيها إن أمانك مهدد وحقوقك غير مضمونة وأرخيت الحبل مقابل إن أحدهم يكون في حياتك
أو تحصل على خدمة زهيدة .. وأجبرت نفسك على الإقتناع بإن هذا طبيعي أو لا بأس بالأمر هذه المرة
هل تنسف كل ذلك من نقطة تكوينه ولا تعيد خلقه من جديد ؟
نعم ؟