ما شاء الله عليك . ما زلت تذكر نوع الكمبيوتر وما كنت أكتب بعد أكثر من عشرين عاما. ولابتوب سيمنز الفضي ما زال عندي وهذه صورته اليوم. قرأت كلامك فعادت إلي أيام نيامي والفيلا وعثمان ورندة التي حرمتني النوم وأوقعتني في ظنونك!
لكن رندة التي أشغلتني تلك الليلة أهملتها طويلا بعدها. أعود إليها فأزيد وأنقص وأغير ثم أتركها. وأحيانا تمضي سنة أو سنتان دون أن تأتيني فكرة جديدة أضيفها. حتى خرجت عبر بحر الظلمات بعد كل هذه السنين.
كنت شاهدا على بدايتها ثم قارئا انتظرها عشرين عاما. أسعدتني ذاكرتك وأخجلني هذا الثناء. شكرا لك وسقى الله تلك الأيام.
☄️ عندما ولدت «رندة» في نيامي
من محاسن الصدف أني شهدت لحظة ميلاد ملحمة
عبر بحر الظلمات.
فقبل أكثر من عشرين عاماً، في رحلة عمل إلى جمهورية النيجر، وتحديداً في العاصمة نيامي، شهدت ولادة هذه الملحمة الروائية.
كنا نقيم في فيلا عجيبة غريبة مقابل مبنى اليونسكو في نيامي. استيقظت استعداداً لصلاة الفجر، فوجدت كاتبنا جالساً أمام لابتوب فضي اظنه من نوع Siemens، منهمكاً في الكتابة.
سألته: ما نمت؟
قال: كيف أنام ورندة طانة في رأسي؟
قلت في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربما هي مراهقة متأخرة. صلينا الفجر، ثم عاد إلى الكتابة. وعلى الفطور كمدخل لفك لغز رند
قلت له:
حارس الفيلا عثمان حين استيقظت يتبسم وهو فرحان ومستبشر علامه وش فيه؟
قال: ما أحد يقيم في هذه الفلا أكثر من يومين إلا ويتركها هرباً وخوفاً وهلعاً، لذلك فرحان بوجودنا. ولقصة الفلا موال آخر.
ثم سألته: وش قصة رندة، من متى وأنت تعاني وجداً؟
ضحك ونعتني نعتاً لا أتقبله من أحد سواه، ثم شرح لي من هي رندة التي أسرته، وحكى لي مأساة الموريسكيين، وكيف أنها تشبه مأساة الذاكرة التاريخية الخاصة بنا.
من تلك اللحظة، انتظرت صدور هذه الرواية.
انتظرت عشرين عاماً. وقد امتلأت جنبات المنتديات من قصص الكاتب المختلفة، والموجود جزء منها في مدونته الخاصة، إلى أن صدرت له عدد من الروايات المهمة، هذه الرابعة التي ربما تمثل قمة الإبداع للرواية التاريخية التي بها تداخل فنتازي مثير يوازي الإثارة التاريخية لقصة اندثار عقب المسلمين في الأندلس.
ومقابل ذلك النعت استأذن كاتبنا بالتصريح بولادة الرواية!!
● ما هي «عبر بحر الظلمات»؟
ثلاثية روائية فانتازية تاريخية للروائي/ باتع الشعبي، تمتد عبر خمسة قرون من الذاكرة الموريسكية، من رندة الأندلسية إلى موانئ العالم الجديد.
تتكون من ثلاثة كتب تاريخية روائية كما يظهر على غلافها:
· ورثة الأسماء
· أبناء النار
· مدينة الناجين
● المحطات ال��برى (مدن)
رندة — البداية. حيث يُفتح الصندوق، ويبدأ البحث عن اسم لم يختره صاحبه.
غرناطة — الجرح. آخر ممالك الأندلس، التي سقطت سياسياً لكنها بقيت في الدم.
فاس — العبور. بيت النحاس، حيث يُكشف أن القصة أكبر من فرد واحد.
لشبونة — القناع. حيث تصبح الهوية ورقة، والنجاة مؤقتة.
سلفادور — المرآة. حيث يكتشف الأحفاد أن أجدادهم لم يكونوا أبطالاً كاملين ولا خونة كاملين.
قرطاجنة — السؤال الأخلاقي. هل الظلم يبرر الخيانة؟
مكسيكو — القرار. هل تبقى الذاكرة سراً أم تُفتح للعالم؟
وهران — الاختيار. بين البقاء في الحكاية أو الخروج منها.
القيليعة — العودة. حيث تعود الحكاية إلى نقطة البداية، لكن بعيون جديدة.
● لماذا هذه الرواية؟
لأنها لا تتحدث عن الموريسكيين فقط، بل عن كل من فقد وطنه، وكل من غير اسمه ليعيش، وكل من حمل ذاكرة مؤلمة ل�� تخصه بل تخص أجداده.
لأنها تسأل: من يملك الماضي؟ ومن يحق له أن يرويه؟
لأنها تكتب الذاكرة كفعل حاضر، لا كشيء ماضٍ.
لأنها حجازية في جذورها، عالمية في أفقها.
ما لا يُروى... يموت مرتين.
والرواية تمنع رندة من الموت الثاني والموريسكيين من الاندثار التاريخي. هي محاولة سبر آفاق اندثار أعقاب أبطال عاشوا مأساة بطولات أجدادهم.
«عبر بحر الظلمات» — ثلاثية روائية لباتع الشعبي. الطبعة الأولى 2026.
>> انظر لفيديو المصمم بالذكاء الاصطناعي دون تدخل.
��يف يصبح الولاء والبراء اختراعا صحويا وإخوانيا والقرآن يقول على لسان إبراهيم والذين معه: إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله؟
والقرآن نفسه يأمر بالبر والعدل مع غير المحاربين.
وضوح العقيدة لا يبيح ظلم الناس والتسامح لا يقتضي محوها.
ما تروجه سكاي نيوز عربية( عبرية ) في هذا الطرح مع الهتلان وضيفه يتجاوز نقد الجماعات إلى التشكيك في أصل المعنى القرآني. وحين تنسب معنى ورد في القرآن إلى جماعة حديثة ثم تزعم أن القرآن يعارضه فأنت مطالب بتفسير النص قبل إلقاء التهمة.
بعض المنابر تتسع لكل صوت يهاجم ثوابت الإسلام باسم التسامح ثم تضيق بمن يناقش حجته بالآيات.
فأي تسامح هذا الذي يحتمل الطعن ولا يحتمل الرد؟
شنشنة نعرفها: خصومة سياسية تتخذ من الثقافة ستارا ومن محاربة التطرف ذريعة. نقد استغلال الدين مشروع أما استغلال الخصومة مع الصحوة لمحاكمة الدين نفسه فهو تضليل مهما تجمل بلغة التسامح.
ولايستغرب ممن خان بلدة خيانه دينه ��لذي كان يؤمن به بإسم التسامح والبحث عن رضا الكفيل .
https://t.co/DOC0IBope5
شعبوية الجهال
اختصار المقال
حوّل المعلم مريده الكهربائي من قياس التيار إلى استحضار أرواح لاعب اعتزل ومدرب رحل. صار المعلم يستفتيهما والمريد يبث الإشارات بالفولت. وبين جلسة وأخرى يجمع الدرويش قصاصات غيره ويضع اسمه على الغلاف.
ثم انضم مكافح
هكذا يمتلئ الكلام بأرواح الماضي وشكاوى الشوارع ونطحات الغبار. أما المباراة والتحليل فغائبان. والروح لا تغادر ما داموا يستدعونها.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعبوية الجهال
بدأت الحكاية بمعلم روحي رأى في أحد مريديه حماسا وإخلاصا. فقرر أن يقربه ويسأله عن تخصصه. قال المريد: كهربائي. عندها ل��ح المعلم في الرجل مشروعا أكبر من الأسلاك والمفاتيح. كان يعرف الفولت والتيار والمقاومة الكهربائية وممانعة الدوائر لمروره. ثم أقنعه أن يترك أجهزة القياس ويدخل عالم الروحانيات. كأن المختبر لم يكن إلا ممرا قصيرا إلى اكتشاف تيار يسري في أرواح اللاعبين.
استحضر المعلم ومريده روح لاعب سابق. ثم ألحقا بها روح مدرب غادر الملعب منذ سنوات طوال ظنا أن الجلسة عابرة، لكن استدعاء الأرواح كان أيسر من صرفها. حاول المعلم إنهاء الجلسة، فإذا بالاسمين يستقران في حديثه وحديث مريده. ومنذ ذلك اليوم صار اللاعب والمدرب ضيفين ثابتين في كل مقال وكل تغريدة. لا يخرجان من المجلس إلا ليعودا في المنشور التالي.
المعلم الذي حسب نفسه قائدا للجلسة صار يستشير الأرواح في الخطة والنتيجة. من كان يستحق ان يسلط عليه مريديه ؟ وما رأي اللاعب الراحل في المباراة؟ أما مريده الكهربائي فيلتقط الإشارة وينقلها إلى المتابعين بوصفها كشفا فنيا. كان يقيس التيار بجهاز، ثم صار يقيسه بعدد التغريدات. وإذا سألته عن مصدر الإشارة، تحدث عن الأرواح. وإذا لم يصدقه أحد قال في نفسه إن المشكلة في جهاز الاستقبال عندهم.
ومضى الكهربائي من المختبر إلى ما يشبه محطة بث روحي. لم يعد التيار يمر في الأسلاك، بل في التلميحات. والفولت لم يعد يقرأ على شاشة جهاز، بل في نبرة المريد وهو يعلن أن الراحلين ما زالوا يملكون رأيا في كل مباراة. خبرة الأسلاك بقيت معه، لكنه نسي أهم ما تعلمه فيها: أن الإشارة تحتاج إلى مصدر. أما هنا فالمصدر غائب، والجهاز يواصل الإرسال.
وفي هذه الحكاية لا يكتفي الدرويش الأكبر بنقل ما تمليه عليه الأرواح في المقالات والتغريدات. بل يتخذها مؤلفا خفيا. يجمع قصاصات من هنا واقتباسات من هناك، يضمها بين غلافين ثم يكتب اسمه على الغلاف كأن الكتاب خرج من ذهنه. وإذا سئل عن فكرة اقتبسها قال: إلهام. وإذا سئل عن مصادرها دفع بالكتاب إلى السائل. في معجمه القصاصات مادة خام، وترتيبها تأليف، وكتابة الاسم على الغلاف إثبات ملكية. الروح تتولى الكلام، والقصاصات تملأ الصفحات، والدرويش يحصد لقب المؤلف العالم الكاتب.
وبعد أعوام من الكفاح انضم إليهما رجل لا يحتاج إلى روح كي يجد موضوعا للشكوى. أكبر إنجازاته قراءة كتاب كفاحي لهتلر. خرج منه وقد استلهم شخصية المكافح، لا ليدخل معركة كبرى، بل ليطارد كل مطب في الشارع ويكتب عنه للبلدية. يدخل البقالة فلا يجد بيبسي فيخرج منها بقضية. كأن الرجل لا يشتري حاجاته، بل يجمع أدلة إدانة على الحياة اليومية.
الشكوى عنده وظيفة بدوام كامل. يترصد المطب كما يترصد الصياد فريسته، فإذا وجده رفع البلاغ قبل أن يرفع قدمه عنه. ولو أصلحت البلدية المطب قبل أن يكتب، لاشتكى من ضياع موضوعه. ولو وضعت لوحة تحذيرية، لاشتكى من لونها. ولو أزيل المطب واللوحة، بحث عن حفرة صغيرة يعيد بها مسيرته إلى الطريق. ذلك مكافح لا يهزمه المطب، بل يهزمه احتمال ألا يجد مطبا يكتب عنه.
وإذا واجهتهم معضلة استعانوا بثور الماتادور. يصل مندفعا، يثير التراب بحوافره، وينطح الأرض بقرنيه، ثم يعود مزهوا بانتصار لم يشهده سواه. لا يناقش الفكرة ولا يرد على الحجة. يكفيه أن يملأ المكان غبارا، ثم يقنع نفسه أن عجز الآخرين عن الرؤية دليل على أنه انتصر. فإذا سأله أحدهم عن النتيجة قال: انظروا إلى الغبار. كأن كثافة التراب صارت عنده مقياسا للبطولة.
هذه هي شعبوية الجهال في الوسط الرياضي. عند بعض المغردين والكتاب تتحول المباراة إلى ذريعة لاستدعاء الماضي: لاعب اعتزل، ومدرب رحل، وتصريح قديم انتزع من سياقه، وخصومة أعيدت من الأرشيف. الاسم المستحضر جاهز لملء الفراغ. كل مقال يجر الاسم نفسه، وكل تغريدة تعيده إلى الواجهة، حتى صار القارئ يعرف الخاتمة قبل أن يبدأ النص.
ولأن الاسم القديم لا يكفي وحده، يضيفون إليه تفسيرا متكلفا ومقارنة بين موسم وآخر. يتوزع العمل بينهم: المعلم الروحي يشرح ما قالته الأرواح، والمريد يوصل الإشارة ويمنحها فولتات من ثقته�� والشكاّي يترصد مطبا جديدا، وثور الماتادور يقفز كلما خف الاهتمام.
والسلوقي واللوقي تحت الطلب
اختصاصات كثيرة، وضجيج يكفي لتغطية ملعب كامل، لكن حصيلة التحليل لا تكفي فقرة.
أما المباراة نفسها فتبقى خارج الحكاية. اللاعب السابق لا يلعب، والمدرب لا يدرب، والروح تتولى الكلام عن مواسم انقضت، والكهربائي يمد ال��سلاك بين الماضي والمنصة، والدرويش يضع اسمه على الصفحات، والشكاّي يبحث عن مطب، والثور ينطح الغبار. ثم يسألون: لماذا لا تغادر الروح؟
لأن أحدا لم يغلق دفتر الاستحضار. ولأن كل تغريدة تفتح لها بابا، وكل كتاب يمنحها غرفة جديدة. أما التحليل، فيبقى واقفا عند باب الملعب
ينتظر أن يسمحوا له بالدخول
.
من مكتبتي. ومما قرأت
المختار من الرحلات الحجازية إلى مكة والمدينة النبوية.
اختيار وتهذيب وفهرسة محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف.
ويتكون من أربعة مجلدات إجمالا،
ملخص الكتاب
الكتاب مجموعة مختارة ومهذبة من أربع وعشرين رحلة حجازية، ألّفها رحالة وحجاج من عصور مختلفة. تركّز المختارات على مكة والمدينة والطريق إليهما.
وما سجله الرحالة عن المناسك والسكان والحكام والأمن والعادات. لذلك يقرأ بوصفه سجلا متنوعا ل��شاهدات الرحالة، لا كتابا متصلا لمؤلف واحد.
وتتكرر فيه موضوعات مهمة: مشقة السفر برا وبحرا، القوافل وأمراؤها، أخطار الطريق والماء، المطوفون ومزورو المدينة، ومراحل الحج من الإحرام والطواف إلى عرفة ومزدلفة ومنى.
كما يرصد أحوال مكة والمدينة وأهلهما.
والعلماء والتعليم والطعام والأسواق.
وتغير وسائل النقل من الدواب والسفن إلى القطار والسيارات والطائرات.
المجلد الأول
يفتتح الكتاب برحلات قديمة.
ومن أبرز الأسماء في مجموعته ابن جبير وابن بطوطة وابن رشيد.
وفي هذه الروايات وصف للطريق والحرمين وجدة.
مع أخبار عن استقبال الحجاج ومشقة الوصول وما يرونه من أحوال السكان والعمران.
ويظهر في المجلد أيضا نص لريتشارد بيرتون.
فيضيف نظرة رحالة غربي إلى المدينة والحجاز. وهي مادة مفيدة للمقارنة مع روايات المسلمين مع مراعاة اختلاف منظور الرحالة ومقاصده.
أهم ما فيه أنه يضع بين أيدي القارئ أوصافا مبكرة للحرمين والطريق، ويبين أن رحلة الحج كانت تجربة دينية واجتماعية شاقة لا مجرد أداء للمناسك.
المجلد الثاني
من أبرز مادته رحلة محمد لبيب البتنوني الذي حج سنة 1327هـ. تسجل رحلته أحوال الحجاج والقوافل والطريق في أواخر العهد العثماني. وتصف مخاطر الاعتداء على المسافرين وما كان يحيط بالحاج من خوف ومشقة.
وتقدم بذلك صورة عن واقع الطريق قبل استقرار الأمن الحديث، من وجهة نظر رحالة عاين تلك الأحوال.
أهم ما فيه المقارنة التي يتيحها بين صعوبة الحج قديما وما صار إليه لاحقا، مع تفاصيل نافعة عن حركة القوافل وأحوال الحجاج.
المجلد الثالث
من الرحلات البارزة فيه رحلة إبراهيم المازني إلى الحجاز.
يصف المازني مشاهداته في الطريق وينبع، ويقارن بين ما سمعه أو عرفه عن الفوضى السابقة وما شاهده من تحسن الأمن في العهد السعودي.
وترد رحلته ضمن روايات تسجل تغير الحجاز في القرن العشرين، لا سيما أثر قيام سلطة قادرة على حماية الطرق والحجاج.
أهم ما فيه أنه ينقل صورة انتقالية بين عهود سياسية مختلفة، ويتيح مقارنة مباشرة ��ين أوضاع الطريق والحج قبل ذلك التحول وبعده.
المجلد الرابع
هذا المجلد ليس رحلة رابعة بالمعنى المعتاد، بل يضم مقالات ملحقة بالرحلات وفهارس. ومن مقالاته:
بعض ما رأيناه في الحجاز لمحمد طلعت باشا
ومقالتان لعبد الوهاب عزام عن الحج والمدينة المنورة.
وذكريات الحج لعبد القدوس الأنصاري.
ومقالة حسين مؤنس عن حجته الأولى قبل خمسين عاما. ووصف لمعاناة الطريق.
ومقالة محمد بن أحمد العقيلي عن الحجاج بين عهدين.
أهم ما فيه أنه يجمع شهادات موجزة من كتّاب مختلفين.
ثم يتيح الرجوع إلى موضوعات الكتاب وأعلامه وأماكنه عبر الفهارس.
أبرز فائدة للباحث
الكتاب غني بأخبار الطرق والمدن وأحوال المجتمع، وتظهر في موضوعاته أماكن مثل جدة ورابغ وينبع وبدر ووادي فاطمة والمدينة المنورة. وهو مفيد لبحث تاريخ الحياة اليومية والحج.
ويمكن أن يضيف سياقا لوصف القبائل والطرق. لكن أخبار الرحالة تظل مشاهدات متفاوتة.
كتاب ممتع
تقييمي ٧ من ١٠
من مكتبتي .ومما قرأت
حقيقة المجاز إلى الحجاز .
رحلة أدبية تاريخية للعلامة صلاح الدين خليل بن أبيك الصفدي، المتوفى سنة 764هـ.
يصور فيها رحلته إلى الحجاز وما شاهده في الطريق من منازل ومواضع ومشاهد، وما سمعه من أخبار تتصل بالمسافرين وأهل البلاد.
يهتم الصفدي بالطريق بين مكة والمدينة، فيرصد مراحله ومنازله وما يحيط به من مشاق ومخاطر. ولا يقتصر على الجانب الديني للرحلة، بل يتحدث عن أحوال السفر وقطع الطريق واضطراب الأمن وأخذ المؤن، ويورد أخبارا عن الصفراء وما وقع في ناحيتها من تحالفات وأحداث مرتبطة بأهل المدينة وبعض القبائل .
ويقدم الكتاب وصفا مهما للمدينة المنورة ومعالمها، فيذكر المسجد النبوي وقباء والبقيع وبئر أريس وبعض المساجد كمساجد الفتح وعلي وسلمان.
كما يتحدث عن سور المدينة ومواضعها وما ارتبط بها من أخبار. ويظهر من خلال ذلك شكل المدينة ومكانتها الدينية والعمرانية في عصر المؤلف.
يمزج الصفدي بين المشاهدة المباشرة والرواية التاريخية والعبارة الأدبية، لذلك فالكتاب ليس دليلا جغرافيا منظما بالمعنى الحديث، ولا دراسة مستقلة .
بل هو ��ص رحلي يجمع وصف المكان وأخبار الطريق وانطباعات الرحالة ومعلومات متفرقة عن الناس والقبائل.
وتكمن أهمية الكتاب في أنه يقدم شهادة مبكرة عن الحجاز والطريق بين مكة والمدينة، ويساعد على فهم أسماء المواضع وأحوال السفر وأمن الطرق وصلات المدينة بمحيطها.
وخلاصته أن الكتاب يرسم صورة للحجاز بوصفه فضاء دينيا وجغرافيا واجتماعيا متحركا، تتداخل فيه طرق الحج والزيارة والتجارة، وتظهر فيه المدن والمنازل والقبائل وأخبار الأمن والخوف. وهو مصدر مهم لتاريخ المدينة والطريق إلى الحجاز، وفائدته في وصف المكان والرحلة.
تقييمي ٨ من ١٠ إستمتعت بقرأة الكتاب ومابه من اشعار خفيفة ور��ز
أشهد بالله العظيم أن تاج الذكر سر من أسرار الله في هذا الوجود قوي جدا جدا جدا ..
لكن أنصح اللي عندهم عوارض قوية يبدون يقولوه بأعداد قليلة ويتدرجون ..
فيه ناس تتعب لما تقوله وتصير لها مشاكل وتدخل بحوسة في البدايات وهذا طبيعي لما تدخل بيت مهجور معفوس وتبدأ تنظفه تطلع عليك الاوساخ والغبار والروائح ..
تفس الشئ حياتك عششت فيها الشياطين وعوالمهم أنت بالنسبة لهم من ممتلكاتهم فراح يقاومونك في البداية وتحس فعلا بتأثيرهم على اللي حولك وتعاملهم لكن هذي البدايات انتبه تدخل في صراع ورفض ومقاومة كرره بهدوء ويقين
بعد ��ترة لما تتمكن منه وتتجاوز الفترة الانتقالية بدون صراع تدخل في الفتوحات والقوة والتمكين :)
ليس كل من يتجاوز عليك يفعل ذلك لأ��ك ضعيف أو لديك مشكلة ..
بعض الناس يحمل في داخله اضطرابًا يجعله يؤذي غيره أو يغار منه أو يحاول التقليل من قيمة الآخرين ليرتاح هو مؤقتًا ..
لذلك لا تجعل تصرفاتهم معيارًا ترى به نفسك ، ولا تسمح لسوء طباعهم أن يسلبك هدوءك وسلامك الداخلي.