اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
الشيخ سعد الخثلان :
لا يجوز عقد الشراء في #المسجد وخاصة من التطبيقات قد يغفل البعض عن ذلك أو مثلا تدفع لطلبية أو العشاء
وإن شاء اللّٰه مع قدوم شهر #رمضان، ننتبه أثناء صلاتي العشاء والتراويح عند الدفع نخرج من المسجد
حين تقول الأم عن زوجها (أبونا)، فهي لا تغير مجرد صفة/لقب، بل تعيد ترتيب موقعها الوجداني داخل الأسرة. في إحدى مجموعات الواتساب ذكر الصديق د.علي النجعي أن أمه -حفظها الله- تنادي والده بقولها: "أبونا"، وذكرني ذلك بأمي وكثير من الأمهات اللواتي يفعلن الأمر نفسه. علق د.عبدالله المطيري تعليق بديع: "تنغمس الأم في أبنائها حتى تصبح جزءًا منهم". هذا الانغماس الأمومي يجعلها ترى نفسها مندرجة في صف الأبناء، لا في صف الشريك، فتخاطب الأب لا بوصفه زوجًا تقف في مواجهته، بل بوصفه (أبونا) وهي واحدة من أولاده. كأن الأمومة هنا موقف دائم للدفاع عن الآخر/الابن، حتى تغدو الأم امتدادًا له، تتبنى صفته وتلتحم بموقعه، ومن هذا الانصهار العاطفي تتفتق كلمة (أبونا) بوصفها تعبير عن شعور عميق بالاندماج مع الأبناء.