" وفقًا لعلم النفس، فإن الأشخاص الذين يحدّثون أنفسهم كثيرًا، ويبتكرون سيناريوهات خيالية، ويخوضون حوارات كاملة في أذهانهم، غالبًا ما يظنون أن هذا أمر عادي. لكنه في الحقيقة شكل من أشكال التنظيم الذاتي العاطفي ؛ وسيلة داخلية لمعالجة المشاعر حين لا يكون هناك من يفهمهم بصدق.
في هذه الحوارات الصامتة، يصبح العقل هو المتحدث والمستمع في آنٍ واحد ، يخلق مساحة لقول ما لا يمكن البوح به، ولتجربة كلمات قد لا تُقال أبدًا، وللشعور بأن أحدًا يصغي حتى في عزلة تامة.
هؤلاء هم من يتخيلون كيف سيشرحون أنفسهم لو أن أحدًا سأل يومًا. يتمرنون على إجابات لأسئلة لم يجرؤ أحد على طرحها.
يخوضون جدالات داخل رؤوسهم، ينتصرون ويخسرون، ويقولون أشياءً لا يملكون الشجاعة لقَولها. ومع الوقت، يعتمدون على أنفسهم في كل حوار. ورغم أن هذا قد يعمّق فهمهم العاطفي، إلا أنه قد يقودهم إلى عزلة وجدانية مؤلمة.
في النهاية، يصبحون طلقاء في الحديث مع أنفسهم، لدرجة ينسون معها كيف يغامرون بقول شيء حقيقي بصوت مسموع لشخص ربما يكون قادرًا على الفهم."
مساء الخير للشبان والشابات الأصغر سنا
هذه بعض الجلطات المستخرجة من ساق شاب لم يبلغ الأربعين.
لا تدخن، ولا تعسل، ولا تستخدم سجائر إلكترونية، ولا بدائل نيكوتين، ولا أي عفن آخر.
الطريق في حياتك مفروض مايكون واضح، طبيعي جدًا تجد ضبابيّة وتحتاج تتّخذ خطوات جريئة بلا يقين بشكل النتيجة.. إذا الطريق اللي قدّامك واضح، كما يقول كارل يونغ «وضوح الطريق ضرورةً يعني أنّه طريق شخص آخر، وليس طريقك».
ازدهر بالضبابيّة.. عدم وضوح الطريق يصنع العظماء ويكسر الضعاف.