التدريب في السعودية مسرحية كبرى.
الكل يمثّل.
الطالب يسوّي نفسه تدرب، وجهة عمله تسوّي نفسها دربته، والجامعة تسوّي نفسها قبلت تدريبه، ووزارة الموارد البشرية تسوّي نفسها دعمت التدريب عبر تشريعاتها العجيبة المتعلقة به.
ولكن كل هذه الأطراف في دواخلهم يعرفون وهم التدريب.
بينما مشهد عمل الطلاب الجامعيين في دول أخرى مفترض يجعلنا نحزن. طلاب يعملون عمل حقيقي بدخل عالي، ولا يحبون خشم أحد لإيجاده.
كتبت سابقًا هذه المقالة عن هذا الموضوع المنسي.