انا بالرياض العاصمة لي ثمان ايام
ولا ادري وش الله قاسم لي من الخيره
تضيق الرياض بكبرها والطريق العام
يضيق وتضيق صدورنا من مشاويره
وجودي لو اني تابعٍ لوحة الدمام
ومفرق رماح وديرة دونها ديره
من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفر الله ذنوبه أو خطاياه ـ وإن كان مثل زبد البحر
في زحام المغريات، وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منّه
يالله أعصم من محابيل الحرام فوادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنّه
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنّه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وانت عبدك عند ظنّه لاحسن بك ظنّه
يالله لا تجعلنا من اللي طاعوا ابليس الرجيم
أهل الوجيه المشمئزّة .. والنفوس الطامنة
لا ضاعوا أصحاب اليسار من الطريق المستقيم
الطف بنا يالله ويامنّا مع المتيامنة :(
ابوي ماقصر على مر الحياه
يوم الليالي تزوي العالم زوي
ضحى بما يملك لنا والله معاه
كافح بقلبٍ صلب وبضلعٍ قوي
حمل على عاتقه من عرف ونقاه
واجه بحزم وعزم والذيب يعوي
مصدر سعادتنا ياجعله للغناه
يا طيب راسٍ للمواقيف احموي
والله ثم والله ما نلحق جزاه
اعظم رجل يعطيك دافع معنوي
﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
أغتنموها فإنها معدودة أدعوا وألحوا بيقينٍ تام،
هللوا وكبروا وأحمدوا، لا تغفلوا عن الذكر
ولا تستكثروا على أنفسكم ولا تنسوا أحبّتكم من الدُّعاء،
فإنها مِن أفضل الأيام وكأنها بمثابة رِزق من الله لكل الأنام .
قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
ليه اضيق وربي الله سبحانه
ليه أحزن وربي الله سبحانه
والله وبالله وتالله اني عندي يقين كما يرزق النمل في جحرها وكما يحدث كل أمر فالسماء والأرض باأمره
الا عندي يقين انها راح تفرج