كل ماضاق صدرك تذكر النعم التي بين يديك، تذكر النعم التي كنت تحلم بها وامتلكتها، تذكر الصحة، البصر والسمع، تذكر العمل والعائلة والاولاد، مارس الرضا علشان الحياة كل شيء فيها ناقص ولا يكتمل إلا برضاك، أشياء كثيرة عندك والله هي حلم لغيرك، والرضا بيخليك وكأنك تملك الدنيا كلها ♥️.
رسالة لك الآن :
اسمح لبعض اللحظات أن تمضي دون أن تركز عليها.. بعض اللحظات التعامل المناسب معها هو السماح بدون مقاومة..
المقاومة تقوي أثر اللحظة عليك ..
قد يوهمك عقلك بأن كثرة التفكير فيها يفيدك..
لكن تأكد أن الأجدى لك هو أن تسمح .. أن تسمح ، دون تركيز .
عش حياتك بالتفاصيل الصغيرة الجميلة..
لاتسمح لأي شيء أن يسرق حياتك منك.
المعاناة ليست الحل المناسب..
القوة الذاتية أن تُسعِد نفسك بنفسك وتستمتع بما لديك.
@Alqasem111 إذا رأيت الليل يسود ويسود،
فاعلم أن الفجر قريب،
وإذا رأيت الحبل يشتد ويشتد،
فاعلم أنّ انقطاعه قريب،
وإذا رأيت الكرب يحتد ويحتد،
قل الفرج قريب، فصبر جميل والله المستعان.
إذا كنت تريد أن تصل إلى شيء ، فتحدث به مع نفسك بكثرة
وتصوره في عقلك بكثرة وقد تحقق.
دون أن تتعلق به.
استمر لفترة من الزمن ، وأنت مطمئن وواثق بربك ، دون أن تقلق بشأن حصوله.
بعد ذلك
احتمال كبير تراه في واقع حياتك بإرادة الله.
هذه طريقة من طرق التفاؤل.
(طبعاً هذا مع الدعاء والعمل).
رسالتي لك الآن :
اطمئن.. حياتك تمضي بعناية ربك..
سلّم همك له سبحانه ، واطمئن .
هذه ليست دعوة للتواكل وترك الأسباب..
هذه دعوة للاطمئنان وترك القلق.
ربي يسعدك ويوفقك.
ازدياد الشدة مبشر على اقتراب الفرج والفرح..
والله سبحانه رحيم بعباده ..
وكل أمر هو خير مهما بدا صعبًا وقاسيًا.،
هو خير بكل تأكيد .
ويظل علمنا قاصر عن إدراك مآلات الأمور.
ربي يسعدكم ويفرج همومكم ويفرح قلوبكم.
الإنسان الذي تقديره لذاته منخفض ، عندما يتعرض للرفض تسْوَدّ الدنيا في وجهه..
والإنسان الذي تقديره لذاته عالي عندما يرفضونه ، يقول :
هذا شيء يخصهم ويمثلهم .. ماخسرت شيء مهم.
هناك علاقة بين الحسد وبين عدم الرضا عن أقدار ربنا سبحانه ..
الإنسان المتسخط المتذمر الذي لديه شعور داخلي بعدم الرضا يكون أقرب إلى الاتصاف بالحسد..
وكلما كان الإنسان راضيًا حامدًا شاكرًا .. كان بعيدًا عن الحسد .