قال الابن لوالديه:
«يمه، يبه، تقدرون تجلسون مع الأطفال السبت الجاي؟ عندنا زواج.»
قالت الأم:
«والله يا حبيبي ما نقدر، عندنا رحلة لمدينة ثانية من الصباح.»
قال:
«عادي، ما فيه مشكلة.»
وأضاف الأب:
«إحنا مخططين للسفرة من عدة أشهر.»
رد الابن:
«فاهم.»
ثم قال:
كانت مكافأة نهاية خدمة زوجي أقل من زملائه بـ75 ألف ريال.
زملاؤه استلموا نحو 375 ألف ريال، بينما وصل إلى حساب زوجي 300 ألف فقط.
سأل أحد زملائه:
«ليش مكافأتي أقل منكم بهذا المبلغ؟»
قال له:
«يمكن بسبب اختلاف المسمى الوظيفي.»
بعد عدة أيام، ذهب زوجي إلى الموارد البشرية وقال:
أنا طبيب منذ 17 سنة، وخلال عملي شاهدت مرضى سكري تدهورت حالاتهم حتى وصل بعضهم إلى غسيل الكلى، واضطر آخرون إلى بتر أحد أطرافهم.
وبعد كل هذه السنوات، لاحظت عاملًا متكررًا بينهم.
لم يكن تناول الحلويات فقط، ولا قلة الرياضة، ولا حتى العامل الوراثي…
كنت أشتكي لزوجي من تصرفات أمه، ومع اندماجي بالكلام ما قدرت أوقف نفسي، ويمكن طلعت مني بعض الكلمات القاسية.
أعرف أن الكلام ما كان يعجبه، لكن فجأة شعرت بحرارة قوية في خدي.
صفعني.
كانت أول مرة يمد يده عليّ منذ زواجنا.
وقبل ما أستوعب الصدمة، صفعني مرة ثانية على الخد الآخر.
كيف تلفت الانتباه في أي اجتماع… حتى لو كنت أهدأ شخص موجود؟
ما تحتاج تتكلم طوال الوقت، ولا تقاطع الآخرين، ولا يكون صوتك الأعلى حتى يلاحظك مديرك وزملاؤك.
فيه جملة تقولها خلال آخر 30 ثانية من الاجتماع، وقد تغيّر تمامًا الصورة اللي يأخذونها عنك.
طبيب متخصص في أمراض الكبد قال:
«كبدك قادر على إعادة بناء نفسه خلال نحو 150 يومًا، بشرط أن تتوقف عن نوع واحد من الطعام.»
المفاجأة أن هذا النوع موجود في أشياء يأكلها ويشربها كثير من الناس يوميًا دون انتباه ↓
الكبد من أكثر أعضاء الجسم قدرة على التجدد.
حتى عند إزالة 70٪ منه، يستطيع الجزء المتبقي النمو واستعادة حجمه ووظائفه.
لكن أحد أكثر الأشياء التي تعرقل هذه العملية هو:
سافر رجل إلى فرنسا لعلاج والدته المصابة بالسرطان، وترك منزله المكوّن من 4 طوابق… رجع بعد 3 أشهر، لكن لما وصل للطابق الرابع، وقف يحاول يستوعب اللي قدامه…
تسلّل أربعة شباب إلى سفينة ظنّوا أنها بتوصلهم لأوروبا، وقضوا 14 يومًا في ظروف كادت تكلّفهم حياتهم…
ولما وصلوا، اكتشفوا أن كل هالمعاناة أخذتهم إلى مكان ما كان على بالهم أصلًا…
فتاة مشرحه لملكه جمال ذهبت إلى صالون تجميل في تايلاند لتنظيف بشرتها، لكن موظفة جديدة تولّت الجلسة…
وبعد دقائق بدأت فقاعات غريبة تظهر على وجهها، وتحولت الجلسة إلى موقف كاد ينتهي بكارثة.
بنتي عمرها 16 سنة، وطلبت مني طلبًا غريبًا:
«كل مرة أطلع فيها مع صديقاتي، أبيك تتصل علي الساعة 12:30 وتطلب مني أرجع فورًا.»
استغربت وقلت:
«لكن أنا أصلًا أسمح لك تجلسين إلى الساعة 2!»
قالت:
«أعرف… بس أبيك تتكلم كأنك معصب، وترفع صوتك شوي عشان صديقاتي يسمعونك.»
جاء أول تجمع لها، واتصلت عليها في الموعد المتفق عليه.
قلت بلهجة حازمة:
البارح اتصلت عليّ بنتي من سيارة أوبر.
كانت الساعة تقارب منتصف الليل، وصوتها طبيعي… طبيعي بشكل مبالغ فيه.
قالت:
«هلا يبه، أنا بالطريق للبيت.»
ثم أكملت:
«أرسلت لك موقعي المباشر، ظهر عندك؟»
«السيارة بيضاء، ورقم اللوحة كذا… باقي عشر دقائق وأوصل.»
أنا ما سألتها عن موقعها، ولا عن لون السيارة أو رقم لوحتها.
وهنا فهمت.
عندنا موظف قديم في الشركة يسمونه:
«صانع الاستقالات.»
لأنه يعرف كيف يجعل الموظف كثير المشكلات يقدّم استقالته بنفسه، دون أن يطلب منه أحد الرحيل.
سألته مرة:
«كيف تسويها؟»
ابتسم وقال:
«لها خطوات ثابتة.»
أول شيء، أكسب ثقته.
أعرف وش الأشياء المهمة بالنسبة له، وأبدأ أهتم بها معه، لين يشعر أني فعلًا أفهمه وأبي مصلحته.
بعدها أسأله عن مستقبله المثالي:
أقسم بالله من أكثر المواقف إحراجًا وإهانة للرجل فحص الإنجاب في المختبر.
يعطيك الممرض علبة بلاستيك، ويدخلك غرفة صغيرة ريحتها ديتول، ثم يتركك تنجز المهمة تحت ضغط نفسي غريب…
تحس أن المستشفى كامل موقف شغله وينتظر منك تخلص!
لكن الإحراج الحقيقي يبدأ بعد ما تطلع من الغرفة…
تمشي في الممرات وأنت ماسك العلبة، وتدور الممرض عشان تسلمه العينة، وتحاول تخفيها وكأنك تحمل ملفًا سريًا للدولة.
هذي المشية تحديدًا كفيلة تمسح هيبتك بالأرض، وكل ما مر أحد بجانبك تحس أنه عرف قصتك كاملة من العلبة اللي بيدك.
شخص كان يعاني من ألم وانتفاخ مستمر داخل فمه، ولما ذهب إلى الطبيب اكتشف وجود شيء صلب يسد الغدة اللعابية..
لكن أثناء استخراجه بحذر، ظهر شيء ما كان يتوقعه!