كيف أحفظ القرآن؟
حفظ القرآن ليس له طريقة واحدة تصلح للجميع، لكن من خلال التجربة وأحوال الحفاظ، فإن من أنفع ما يعين في ذلك ما يلي:
1. الإخلاص وصدق اللجوء إلى الله
فالتوفيق للحفظ نعمة من الله، فأكثر من الدعاء أن يفتح الله عليك ويثبت القرآن في صدرك.
2. تحديد ورد يومي ثابت
ولو كان قليلاً؛ نصف صفحة أو صفحة واحدة، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
3. الحفظ من مصحف واحد
لأن العين تحفظ مواضع الآيات، وتكرار النظر في نفس الصفحة يعين على الرسوخ.
4. التكرار الكثير قبل الانتقال
اقرأ الآية مرات عديدة حتى تستقيم على لسانك، ثم اربطها بما بعدها، ولا تنتقل حتى تتقن المقدار المحفوظ.
5. المراجعة أهم من الحفظ الجديد
كثير من الناس يكثر الحفظ ويهمل المراجعة فيضيع ما حفظه. اجعل للمراجعة نصيبًا أكبر من الحفظ الجديد.
6. التسميع على شيخ أو صاحب
فالخطأ الذي لا تكتشفه بنفسك قد يثبت في الحفظ، والتسميع يكشف مواطن الخلل.
7. ربط القرآن بالصلوات
اجعل ما حفظته مادة لقراءتك في النوافل والسنن وقيام الليل، فإن ذلك من أقوى أسباب التثبيت.
8. استثمار أوقات صفاء الذهن
كوقت الفجر وبعده، فإن القلب يكون أجمع والذهن أصفى.
9. فهم المعاني إجمالاً
ففهم المعنى يربط الآيات بعضها ببعض ويجعل الحفظ أسهل وأثبت.
10. الصبر وعدم استعجال الثمرة
فالقرآن لا يؤخذ في أيام معدودة، وإنما يؤخذ بالمداومة والمصابرة.
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وصدورنا، وأن يرزقنا حفظه وفهمه والعمل به.
أراد أحدهم أن يلمز زايد الخير رحمه الله، فما علم أن الله قد أجرى محبته في قلوب الملايين، فقيّض آلاف الحسابات تستحضر مناقبه، وتنشر مآثره، وتنقل كلماته، وتلهج بالدعاء له.
وصدق الشاعر:
وإذا أراد الله نشرَ فضيلةٍ
طُويتْ أتاح لها لسانَ حسودِ
فكم من كلمة أُريد بها الانتقاص، فكانت سببًا في إحياء الذكر الحسن، ونشر المحاسن، وزيادة المحبة في قلوب الناس.
رحم الله زايدًا رحمة واسعة، وجزاه عن الإمارات وأهلها خير الجزاء.
#زايد_بن_سلطان_آل_نهيان
مع دخول فصل الصيف من المهم جدًّا الإستماع لهذا الدرس النافع من سلسلة تمسكوا بعهد ابن مسعود رضي اللّه عنه
*🔰 رابط المقطع كاملا في اليوتيوب : https://t.co/RQ7fjNLlCr*
@D_ghaith
لا تدري، لعلَّ الله يدفع عنك شرورًا
منذ سنوات، بمعروفٍ صنعته،
أو إحسانٍ قدّمته،
أو كربةٍ نفّستها عن مسلم.
فلا تستصغر بابًا من أبواب الخير،
فقد يكون المعروف اليسير سببًا
في دفع بلاءٍ عظيم.
وفي الحديث:
«صنائعُ المعروفِ تقي
مصارعَ السوءِ
والآفاتِ والهَلَكاتِ».
عاجل..‼️ وهام :
وزارة الصحة تطلق تحذير رسمي وهام بشأن "نظام الطيبات":
حذّرت وزارة الصحة من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ"نظام الطيبات"، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.
وأوضحت الوزارة أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة، نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري.
ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى "نافعة" و"ضارة" أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع.
وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح، داعيةً كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظًا على صحة المجتمع.
وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، ومنها منصة "عش بصحة" المنصة التوعوية الرسمية لوزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علميًا، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.
-
ربما تحرص على أمرٍ أشدَّ الحرص،
وتبذل الأسباب كلها لتحقيقه،
ثم يُصرف عنك ولا تبلغه،
فيضيق صدرك ويحاصرك الهم.
فلا تعجل بالحزن؛ فما يدريك؟
لعل في صرفه عنك خيرًا لا تراه،
ولعل فيما حرصت عليه ضررًا لا تعلمه،
وربك سبحانه أعلم بما يصلحك وينفعك.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ
وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
فارضَ بتدبير الله، وأحسن الظن بربك،
فإن اختيار الله لعبده خيرٌ من اختيار
العبد لنفسه.
كيف تأمن لنظامٍ يرى كفرك، ويعتقد أنه أولى بأرضك منك؟
كيف تطمئن إلى مشروعٍ يقوم على التوسع والهيمنة، وتغذيه عقيدةُ “ولاية الفقيه” العابرة للحدود؟
إن نظام الملالي لا يتحرك بمنطق المصالح المجردة فحسب، بل تحركه قناعاتٌ وأفكارٌ راسخة، ومشروعٌ يراه حقًّا له في المنطقة.
ومن يقرأ تصريحاته، ويتأمل سلوكه، ويدرس سجلَّه الطويل في دعم المليشيات وإثارة الفتن وزعزعة استقرار الدول، يدرك أن الحذر منه ليس وليد لحظة، بل نتيجة تجربة طويلة وشواهد متكررة.
ومن هنا فإن موقف دولة الإمارات الحازم تجاه هذا النظام الإرهابي، ووعيها بخطورته، وتمسكها بحماية أمنها وسيادتها واستقرارها، هو موقفٌ حكيمٌ ومسؤول، تمليه حقائق الواقع قبل أن تفرضه حسابات السياسة.
فحفظ الأوطان واجب، واليقظة من الأخطار ضرورة، والعاقل من يعتبر بالوقائع لا بالشعارات، وبالأفعال لا بالادعاءات.
شرب الماء مهم وضروري جداً 1-لمنع الجفاف 2-وتقليل خطر التكلسات وحصوات الكلى 3-تقليل التهابات المسالك البوليه لان تركيز البول قد يفاقمها 4-تقليل الاحتكاك المفاصل لان الجفاف يزيد من خطر وحدة الاحتكاك بسبب جفاف المنطقة الغروية، 5-منع الإمساك وتحجر البراز الذي قد يسبب شرخ او تمزق الشرج اثناء الاخراج ويحصل نزف دم شرجي، معظم تلك المشاكل وغيرها: قد يفاقمها عدم شرب ماء كافي وعدم تناول سلطة خضراء وورقيات وخضار. والياف وشوربة العدس وشوربة شوفان. ولازم يصير البول أبيض طوال الوقت وتتناول كل هذه الالياف والسوائل،، ولابد من فك الإمساك( إن حصل) بكل الطرق الممكنة التي شرحتها عشر مرات.( وقد يكون سبب الامساك نقص البكتيريا النافعة، او ممكن الحالة النفسية والانشغال وعدم الراحة وعدم الاسترخاء لان الاسترخاء والنوم الكافي وشرب الماء له دور هام في حركة القولون والامعاء، وتخليص الجسم من تلك الفضلات
أصلِح علاقتك بالله، تُصلَح لك سائرُ العلاقات.
أصلِح ما بينك وبين ربك، يُصلِح الله ما بينك وبين الناس؛
مع والديك، وأهلك، وقرابتك، وأصدقائك، وزملائك.
فكم من أمرٍ تعسَّر فُتح بصدق اللجوء إلى الله،
وكم من علاقةٍ اضطربت استقامت بالتوبة والإقبال على الله.
قال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.