عن طموحك عزم صبرك لا يلين
لا تراخا للحزن مهما نما
اتكل بالله وابشر بالقين
والهوى معذور قلبك بهِ عما
واعرف ان الله يحب الصابرين
لا تشكى لو تموت من الضما
- ما يجعل المسلم والكافر مختلفين هو إيمان المسلم وتسليمه لربه، وأنه خُلق للعبادة، وما غير ذلك فهو بيد الله سبحانه وتعالى. ( تسليم تام )
- لم تُخلق الابتلاءات إلا ليظهر الله لعبده مقدار النِعم التي يعيش فيها.
( لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن ظنه بالله ) حديث جابر عند مسلم
(( كلام احتاج ارجع له ))
- أي علاقة في هذه الدنيا زائلة، وعلاقتك بربك هي العلاقة الوحيدة الدائمة.( لا تتعلق )
- أنت لم تحقق أي إنجاز، ولم تصل إلى ما أنت عليه إلا بقدر و رحمة ربك بك.
- أصغر خلية دم في جسدك هي خارج سيطرتك، فأنت تعيش في قلق وتوتر ... من ماذا؟
ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم
كان بعض السلف إذا أراد حاجة دعا بها لأخيه المسلم في ظهر الغيب لأنها أقرب للإستجابة وقال الرسولﷺ:
"ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ،إلَّا قالَ المَلَكُ:وَلَكَ بمِثْلٍ"
يلا نطبق الحديث وخاصة أننا في رمضان؟
أدعوا لي أي دعوة طيب بتدعونها وأنا كذلك بإذن الله!
يالله يا كمية الأجر التي لا يحصيها إلا الله
لا تفرطون!
اذكروا الله
الباقيات الصالحات
واستغفروا ربكم إنه كان غفارا
وتصدقوا
وصلوا عالنبي
ولا تنسون هذا الذكر المبارك "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته".
أنتَ ستُسأل عن بصرك ، لا عن تبرُّجِهِنّ .
وأنتِ ستُسألين عن لِباسِكِ لا عن نَظَراتِهم .
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾
تَبريرُ ذَنبِك بِذنبِ غيّرك جَهل !
إنَّ الخلوات خافضة رافعة!
خلوات قد ترفعك إلى ظل عرش الرَّحمن
«ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه»
وخلوات قد تجعل أعمالك هباءً منثورًا
«إذا خَلَوا بمحارم الله انتهكوها».