المشروع الفلسطيني: ايهما اسبق إعادة البناء ام بناء المراجعات؟
بعد ثمانية وسبعين عاما على اقتلاع الفلسطيني من ارضه، وبعد كل الطرق التي سلكها الفلسطينيون باسم العودة والتحرير والدولة والاستقلال، وبعد السابع من أكتوبر بما كشفه من حقيقة الصراع وحجم الكلفة واتساع المأزق، ثم بعد الحرب التي تمددت الى لبنان واحتلال أجزاء جديدة من سوريا وصولا الى الحرب على ايران، والتي بلغت فيها إسرائيل ذروة استخدامها للقوة وهي تحاول أن تفرض على المنطقة صورة جديدة من الردع والخضوع وإعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحها. وبعد انكشاف حدود قوة إسرائيل و��جزها عن تحويل الحرب إلى انتصار سياسي او تحويل فائض القوة العسكرية إلى حسم مستقر بلا مقاومة أو كلفة أو ارتدادات. وإزاء الفرص التي خلقتها المواجهة أمام البيئة الإقليمية والدولية واحتمال قيام تكتلات ومصالح واصطفافات لم تكتمل صورتها بعد، لكنها تؤشر إلى اهتزاز النظام القديم الذي أتاح لإسرائيل خلال عقود هامش للتحرك المريح، عند هذا المنعطف، يعود الجميع إلى الشعار القديم الجديد ذاته:
لا بد من إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني..
حسنا. ولكن أي مشروع؟ وعلى أي أساس؟ ووفق أي مراجعة؟
فلا الذي سار إلى أوسلو يستطيع أن يتحدث عن المستقبل وكأن الطريق لم ينته إلى ما انتهى إليه. ولا الذي اختار المقاومة يستطيع أن يطلب تفويضا جديدا من دون أن يضع تجربته ورؤيته وما آلت اليه سياساته أمام السؤال. ولا الذي أمسك العصا من الوسط، فاحتفظ بلغة التحرير داخل بنية التسوية، أو بلغة الوحدة داخل منطق الانقسام، يستطيع أن يقدم نفسه اليوم وكأنه بمنأى عن المساءلة.
المشكلة ليست في صحة الدعوة إلى إعادة البناء، فهي ضرورة تفرضها لحظة يتهدد فيها الفلسطيني في وجوده نفسه. المشكلة أن الجميع يريد إعادة البناء قبل أن يحدد ما الذي انهار، ولماذا انهار، وما الذي لا يجوز حمله معنا إلى المرحلة المقبلة.
هل نريد دولة أم نريد تحريراً؟ وإذا قلنا دولة، فأي دولة وعلى أي أرض ولأي شعب وبأي معنى؟ وإذا قلنا تحريراً، فما تعريفه السياسي اليوم، وما هي حدوده وأدواته، وما علاقته بالدولة التي شغلت الوعي الفلسطيني عقودا حتى كادت تصبح بديلا عن السؤال الأصلي؟
أي فلسطين التي نريد إعادة بناء مشروعها؟ فلسطين التي جرى اختزالها في الضفة وغزة؟ أم فلسطين التي تبدأ من اللاجئ ولا تنتهي عند القدس والرملة وحيفا؟ وهل اللاجئون أصل القضية أم ملف مؤجل إلى مفاوضات لا تأتي؟
وما هي أداة هذا المشروع؟ هل هي المفاوضات أم المقاومة أم القانون دولي أم حركات التضامن ومرافعات الأبارتهايد، أم هي مؤسسات الـ NGOs؟ أم كل ذلك داخل رؤية لم تتشكل بعد؟ ومتى تكون الأداة في خدمة القضية؟ ومتى تبدأ الأداة بإعادة تعريف القضية وفق حدودها وشروطها وتمويلها ولغتها؟
متى يصبح الفلسطيني صاحب مشروع تحرر، وم��ى يتحول إلى ملف إنساني أو حالة قانونية أو مادة تضامن أو جمهور ينتظر ما يقرره المتحدثون باسمه؟
ثم لمن تنتمي فلسطين سياسيا؟ هل هي قضية فلسطينية خالصة لأن الفلسطيني صاحب الحق الأول فيها؟ أم أن تحويلها إلى شأن فلسطيني كان أحد وجوه عزلها وتركها وحيدة أمام مشروع لم يكن فلسطينياً ابتداءً واثراً؟ وماذا بقي من شعار القرار الفلسطيني المستقل؟ وهل هو لحماية القرار، ام انه ستار لإعفاء العرب والمسلمين من مسؤولية الصراع؟
وأي إطار نريد لهذا المشروع؟ منظمة التحرير؟ ام السلطة؟ ام الفصائل؟ ام قيادة موحدة؟ ام مؤتمر تأسيسي؟.. ومن يمثل من؟ ومن يمنح الشرعية لمن؟ وهل المطلوب ترميم المؤسسات القائمة، أم مساءلة الأساس الذي قامت عليه؟ وهل يمكن لبنية تشكلت داخل مرحلة مأزومة أن تقود الخروج منها، من دون أن تخضع أولا لحكم الناس والتاريخ والتجربة؟
هذه ليست أسئلة نظرية يمكن تأجيلها الى ما بعد توقف الدم. فالدم يفرض نفسه هنا، ��حين يتكبد شعب كل هذه التضحيات، يصبح من الإهانة أن يطلب منه مرة أخرى أن يمنح ثقته لعبارات كبرى غير واضحة المضمون او لا تسمي أخطاءها، ولا تجيب حتى عن السؤال الأبسط: إلى أين نريد أن نذهب؟
فلسطين أكبر من أن تترك مرة أخرى لإجابات جاهزة أثبتت التجربة أنها اوصلتنا الى ما نحن عليه... فبعد ثمانية وسبعين عاما، لم يعد كافيا أن نسأل كيف نعيد بناء المشروع الوطني الفلسطيني. السؤال الذي يسبق ذلك، ويحدد كل ما بعده، هو:
هل نحن مستعدون لأن نراجع كل شيء، ونعترف اين اخطأنا وأين اصبنا؟ أم أننا نريد مشروعاً جديدا بالأوهام القديمة نفسها؟
ما وصل من دعم لغزة هو المساعدات الأمريكية(صواريخ وقنابل محرمة دوليًا) تُرميها الطائرات فيتلقّفها الأطفال والنساء.. تقطع أجسادهم وتزهق أرواحهم..
ثم ينتظرون الأكفان التي سيرسلها ملايين العرب والمسلمين.
هنا غزة وحدها وحدها وحدها.
موقع ولّا العبري ينقل عن مصادر في مستشفى تل هوشمير:
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اغمي عليه وفقد توازنه وارتطم راسه بالأرض ويجري له رسم للمخ... وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية الى انه نقل مستشفى تل هوسمير من مشفى آخر
جنين الكتيبة التي أذلت شيطان العالم وإبليسه، #كتيبة_جنين.. الركن الأصدق والأطهر والأقدر على المواجهة رغم الكيد والملاحقة، أحمق هذا العدو باغتيا له أحرارها.. فالد م يطلب الد م.
#جنين
جميل أنت🌹.. وأجمل ما في الأمر جمال غرس رعاه رجال صدقوا الله، ومدوا زرعك بدمهم وجراحاتهم.. مؤسس #كتيبة_جنين#جميل_العموري سليل الحردان والحمران والطوالبة وخضر عدنان، ذكرى العروج الثانية 💔
على الأكتاف أقمار.. أبطال.. امتداد جميل العموري وسيف أبو لبدة وخضر عدنان وطارق عز الدين.. رجال صمدوا وصبروا.. أدوا الواجب فوق الإمكان.. أثخنوا العدو وصدوه.
مخيم نور شمس - طولكرم 30\5\2023
#طولكرم#فلسطين
كل التحية لمن أوقفوا هذه المراوغة..✌️✌️
محاولة رفع العلم الإسرائيلي خلال حفل تخرج في ثانوية "راهبات الوردية" في حي بيت حنينا شمال القدس مما أدى إلى غضب أولياء أمور الطلاب وإنهاء الحفل.