يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمّك سابقًا في حيّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيّر ترتيب أولويّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيّاه النُضج.
مولد نجمٍ صاعدٍ في سماء دولة التلاوة المصرية.. الحسن حسام رزق، الطالب بالصف الثاني الثانوي الأزهري، يؤم آلاف المصلين بالجامع الأزهر وهو في سن الـ16 عامًا، ليصبح أصغر طالبٍ يتقدم لإمامة المصلين في الجامع الأزهر، بحضور قيادات الأزهر وكبار علمائه.
#الجامع_الأزهر#رمضان#الأزهر
ليست كل الديون تُقاس بالمال! فهناك ديون أثقل من أن تُسدد، وأوجع من أن تُنسى.
دين من يتهاون بالحقيقة، ويجيد تزييف الوقائع، ويتجاوز الحقوق دون اكتراث بأثر ما يفعل، ثم يمضي وكأنّ الأمور تطوى وحدها مع الزمن غير مُدرك أنّ للكلمات ظلالًا، وللتصرفات تبعات، وأنّ ما يهمل اليوم قد يترك أثرًا خفيًا في النفوس، وفي المسارات، وفي ذاكرة الأيام.. أثرًا لا يراه الجميع، لكنه لا يغيب عن علم الله.
هذا الدَّين لا تُبرّئه الأعذار، ولا تمحوه المسافات، ولا يسقطه الغياب، بل يبقى مُعلقًا في ميزان العدالة الإلهية؛ حيث لا يُظلم أحد، ولا يضيع وجع، ولا تُنسى دمعة، فالعمر حين يُحرق لا يُعوض.. لكنه يُنصف!
انا لله وانا اليه راجعون
(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بموت العلماء)
رحم الله العالم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وغفرله واسكنه فسيح جناته وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
حسن الخُلُق مقدم على جمال الخَلْق ولو بلغ جمال الحور العين ! ، ولذلك قدم الله تعالى في وصف الحور العين حسن الخُلُق على حسن الخَلْق فقال ( فيهن خيرات حسان ) والخيرات : جمع خيرة وهي كريمة الخلُق ، و( حسان) أي حسان الوجوه والخلقة ..