لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
المرشح الديمقراطي الأميركي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، منتقدا الديكتاتورية في مصر: «لقد جاءت عائلتي من بلد لا توجد فيه ديمقراطية، ولا أريد أن أرى أموال الضرائب التي أدفعها تستخدم لفرض قبضة خانقة على الشعب المصري»
ماأقرب الشبه بين القائد السجين عمران خان والقائد الشهيد محمد مرسي:
*فكلاهما كلن خيارا شعبيا حرا نزيها،
*وكلاهما كان يخاف الله ويرجو الدار الآخرة،
*وكلاهما كان يعظم شعائر الإسلام ويدعو إلى الأمة الواحدة القوية،
*وكلاهما كان يؤمن بمقدرات شعبه وبلده،
*وكلاهما كان غصة لأمريكا والغرب والصهيونية العالمية،
*وكلاهما لم يَقْدُره قومُه حق قدره؛فاستبدلاهما بالذى هو أدنى وأخس وأجهل،
*وكلاهما ناله من ظلم قومه-سجنا وكذبا وافتراء وتزويرا وتزيفا-ماسيجعل الأجيال القادمة تلعن فاعليه،
*وكلاهما نهشته كلاب أمريكا والصهيونية العالمية لموقفه المشرف من دينه وأمته،
*وكلاهما ستعرف الأمة قدره مهما طال الزمن وعَظُمَ الإفتراء، وستلعن الأجيال القادمة من انقلبوا عليهما وكانوا لسان زور فى تشويههما،
أمتى كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب فى عدوانه إن يك الراعى عدو الغنم
فاحبسى الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيد الدرهم.
في اي مكان آخر يحدث هذا لوقف العالم كله على رأسه ولسارعت وسائل الإعلام لتغطيته…
ولكنه في غزة المنسية التي تنزف في صمت…
هي حجة على الجميع وعند الله تجتمع الخصوم…
لعنة الله على الصهاينة ومن ساعدهم وأعانهم وتواطؤ معهم في إجرامهم.
غدًا تُشيَّع جثامين 112 شهيدًا فقط…
أما البقية من أصل 308 شهداء، فلا جنازة لهم؛ لأن أجسادهم تحللت وتبخرت تماما..
ومن يسأل: لماذا تأخرت الجنازة عامين؟
فلأن المجزرة كانت أكبر من أن تُوارى في يوم، ولأن انتشال الضحايا احتاج زمنًا طويلًا بعد أن مُحيت عائلات كاملة من الوجود.
ومن يسأل: أين العالم؟
فالعالم مرَّ على واحدة من أكبر مجازر غزة بالصمت، كأن 308 أرواح لا تستحق حتى لحظة إنصاف.
غدًا لا تُشيَّع جثامين فحسب… بل يُشيَّع ما تبقى من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في وداعٍ متأخر لعامين، لم يتأخر لأن الحزن تأخر… بل لأن الاحتلال لم يترك من كثيرٍ منهم ما يُدفن
ورد الآن: الدفاع المدني في غزة ينتشل، بعد 136 ساعة عمل، جثامين 112 فلسطينياً ورفاتَهم، بينهم 40 طفلاً و38 امرأة، من تحت أنقاض منازل دمّرها أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وقد تعذّر العثور على أيّ أثر لـ157 مفقوداً تحت أنقاض منازل في حي الصبرة. ويُرجَّح أنّ الجثامين تبخّرت جرّاءَ شدّة الانفجار.
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
#نحن_نتذكر
الشيخ عزّ الدين الحدّاد، حين كان القوم في #الدعاية_السعودية يتلهفون على نجاح العدو في اغتياله، قائلين إنه “المطلوب الأخير في قائمة الموت”، و “آخر رموز 7 أكتوبر”، ثم احتفلوا بما أسموه “القضاء عليه”، زاعمين أن “حنينه إلى عائلته قاد إسرائيل إليه”، وما علم البائسون أن الذي ناله هو الذي كان يطلب، فاللهم أبطل ما مكروا، وأحبط ما عملوا، وأزِلْ عنهم نعمتَك التي لم يلقَوها بالشكر، وانزعْ عنهم سربال عزّك الذي لم يقابلوه بالإحسان، وكفَّ شرَّهم عن المسلمين، واجعلهم على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.
قبل أكثر من 8 سنوات، وقبل أسابيع قليلة من بدء حياتها الزوجية، اعتُقلت سمية ماهر، ابنة المعتقل ماهر حزيمة.
وكانت قد انتظرت خطيبها ثلاث سنوات حتى خرج من محبسه، وعُقد قرانهما، قبل أن تنقلب الأدوار وتُعتقل هي.
اختفت 72 يومًا، ثم ظهرت أمام نيابة أمن الدولة، لتبدأ بعدها سنوات من الحبس الانفرادي والحرمان من الزيارات وتدهور حالتها الصحية.
ثماني سنوات مرّت.. والزفاف الذي كان قريبًا صار حياة كاملة مؤجلة.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
وفاة المعتقل أحمد إبراهيم علي إبراهيم الشعراوي (52 عاما)، من قرية كفر أباظة التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، بعد تعرضه لوعكة صحية داخل محبسه، نقل على إثرها إلى مستشفى الأحرار، حيث أدخل إلى قسم العناية المركزة قبل إعلان وفاته
وبحسب منظمات حقوقية كان الشعراوي محبوسا احتياطيا منذ نحو أربعة أشهر على ذمة جنحة بمركز شرطة الزقازيق
تدهور حاد في الحالة الصحية للمعتقل أحمد السيد عبد الواحد، 82 عامًا، والمحتجز منذ نحو 7 سنوات، بعد دخوله في غيبوبة تامة داخل المركز الطبي ببدر.
يعاني من ورم سرطاني بالكلى، وقصور في عضلة القلب، وأنيميا حادة، مع انخفاض مستوى الهيموجلوبين إلى نحو 6 جم/ديسيلتر، كما توقف عن تناول الطعام منذ أيام.
استمرار احتجازه بهذه الحالة يشكل خطرًا بالغًا على حياته. نطالب بالإفراج الفوري عنه وتمكينه من تلقي الرعاية الطبية اللازمة دون أي تأخير.
شاركوا قصته، وطالبوا بالإفراج عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار