🇵🇸🇮🇱 Imagine this was your child...
A Palestinian boy is shot and left lying in the street.
His father tries to reach his body, and Israeli forces open fire again, forcing him back.
Imagine seeing your child lying there and being unable to even hold him one last time.
No parent should ever experience this. No child should ever become just another image from a war.
ISRAEL IS DOING THIS
Writer: Samuel
أحد المشاهد التي ربما لم تراها من حرب الابادة نشرها جنود الاحتلال أنفسهم متفاخرين بصنعهم!
وهم يطلقون النار على أب يحاول سحب جثمان طفله الذي قتلوه قبله!
لا تصالح!
لا تغفر!
لا تنسى أن الذي سال ويسيل دم وليس ماء!
مشهد يوثق في لقاء سابق للشيخ نعيم النجار من جباليا والذي ارتقت غالبية عائلته في الحرب في لقاء وثقه معه الشهيد الصحفي أنس الشريف ، وظهر نعيم النجار مواسيا الدكتور منير البرش في استشهاد نجله أمس .
"هاي أمانة واسترديتها مني يا رب ما أكون قصرت فيها" !
هذا قول والدة أم بصير وهي تودع ابنها الثاني بعد وداع ابنتها قبل 3 سنوات.
يا رب ما كل هذا الاحتمال؟! ما كل هذا الإيمان؟!
BREAKING (bones)
Why does "Bring Them Home" exist only for some hostages?
Because in Apartheid Israel, where only Jewish lives matter, brutalising the Palestinians isn't an anomaly - it is the system. And the silence around it is the exact measure of our collective hypocrisy.
حتى الكلاب لم تسلم من قذارتهم ووحشيتهم؛ كلاب لم تفعل لهم شيئا! هذا ينبئك كيف سيكون حال الفلسطيني إن وقع بين أيديهم وهو ألد أعدائهم.
مستوطنون إسرائيليون يجرون كلبا بمركبتهم في مسافر يطا جنوب الخليل بعد أن دهسوا آخر
لو كنتُ كاتبا ساخرا، لكتبتُ هذا السيناريو الساخر الذي يدور حول نفس هذه الفكرة (وأنا أبيحها هنا لمن يرى في نفسه الكفاءة)
يصعب عزيزي قارئ الفيس بوك أن تتذكر يوم امتلأ الجو هتافا بالجهاد في أفغانستان، فلقد كنتَ صغيرا يومها، هذا إن كنتَ قد وُلِدتَ أصلا..
لكن من سمع حديث الناس وقرأ كتب هذه الفترة يخرج بمشهد يقول: الشباب المسلم قد نودي به وحُشِر للجهاد في أفغانستان التي تحكمها حكومة شيوعية حقيرة تابعة للاتحاد السوفيتي، ثم جرى احتلالها على يد الاتحاد السوفيتي نفسه.
وفيم ظن الجميع أن السوفييت سيأكلون أفغانستان مثل ملعقة الزبادي، إذا بالأفغان يثبتون أنهم عظمة صلبة وإهاب مرّ.. وإذ بالأمريكان يرون أنها قد تكون فرصة لإثخان السوفييت، عدوهم الأكبر، والقوة العالمية المناظرة.. فبدأ حشد المسلمين للجهاد في الاتحاد السوفييتي.
دعونا هنا نؤكد على أمور:
1. لا ريب أن الجهاد دفاعا عن المسلمين واجب
2. لا ريب أن الحكومة العميلة ثم الاتحاد السوفيتي الملحد عدو مجرم وصائل
3. لا ريب أن الذين خرجوا إلى أفغانستان لم يكونوا -لا جميعهم ولا حتى أغلبهم- مغفلا ولا متأمركا ولا عميلا لنظام هنا أو هناك.. منهم من اندفع مع الموجة وهو غافل عن معادلة الصراع الكبرى.. ومنهم من فهمها ولكنه أراد استثمارها وتوظيفها والاستفادة منها.
بعد التأكيد على هذه الأمور جدا، ندخل في الغرض، فنقول:
أتصور حوارا بين سياسي عربي، أو شيخ سوء تابعا للسلطة، أو حتى نخبوي مغفل.. وبين شاب يريد أن يجاهد، ولكنه يملك قدرا من التفكير.. سيكون الحوار على هذا النحو
= أبشر أيها الشاب الصالح المجاهد.. جاءك الفرج!!
- ماذا؟ معركة ضد الصهاينة؟! أو حلفائهم الأمريكان؟!
= لا، بل ضد الاتحاد السوفيتي.. في أفغانستان!! ألا ترى كيف يصنع الملاحدة في إخواننا الأفغان؟!
- ولكن الاتحاد السوفيتي قوة عظمى، ونحن قبل قليل استسلمنا لإسرائيل لأنه ما باليد حيلة! وهي أضعف من السوفييت.. ثم إن الأفغان بعيدون، أما الصهاينة فهم على مرمى حجر منا!
= لا تقل هذا.. نحن أمة قوية، أموال ونفط وجنود، وإخوانكم المجاهدون في أفغانستان على ضعفهم وقلة حيلتهم يفتكون بالسوفييت فتكا ذريعا! فما بالك لو تدفقت إليهم أفواج المجاهدين وأموال أهل الدثور يرجون الأجور؟!!.. هيا بنا إلى أفغانستان!!
- أليس إذا فرغت الأمة من رجالها وأموالها سيكون هذا فرصة للصهاينة والأمريكان ليتوسعوا في بلادنا؟!
= لا تقلق، فمن حسن الحظ، أن الأمريكان والصهاينة معنا في هذه الحرب.. إنه التقاء مصالح يا صديقي، وهو من السياسة الشرعية.. فحرب الملاحدة يجوز فيه التحالف مع أهل الكتاب!
- ملاحظة أخرى يا شيخنا؟!
= هات يا أيها المشاغب!!
- إن في طريقنا إلى أفغانستان شاه إيران.. القومي العلماني الرافضي حليف الصهاينة والأمريكان، وهو الذي يهدد مشرقنا العربي وموارد نفطنا الكثيرة.. فما رأيك أن نبدأ به؟!
= خسئت أيها الغبي.. ليس من الحكمة فتح هذه المعارك الآن
- حسنا، في طريقنا صدام حسين البعثي العلماني القومي الذي فعل بالمسلمين في العراق مثلما -وربما أشد- مما فعلته حكومة الشيوعيين في أفغانستان
= خسئت أيها الغبي.. ليس من الحكمة فتح هذه المعارك الآن.
***
ثم ذهب الشاب فجاهد ثم عاد.. فإذا به يجد نفسه مطلوبا لأجهزة الأمن في بلاده.. فمن إخوانه من قُتِل ومنهم من سُجِن ومنهم من هو الآن مطارد
- يا شيخنا.. ألم تكن تحرضنا على الجهاد في أفغانستان؟
= بلى، ولكن يبدو أنك تعلمت هناك أمورا خطيرة، أو التقيت بأشخاص خطرين، أو فعلت شيئا لم يرض عنه ولي الأمر، ويهدد الأمن القومي!
وتزداد حيرة الشاب والشباب..
***
وبينما هذا الشاب في مخبئه الذي يطارد فيه، أو في ملجئه في ديار أوروبا بعدما لفظته بلاده.. كان نفس هذا الشيخ أو السياسي أو النخبوي يحارب شابا آخر..
= أبشر أيها الشاب الصالح المجاهد.. جاءك الفرج!!
- ماذا؟ معركة ضد الصهاينة؟! أو حلفائهم الأمريكان؟!
= لا، بل معركة وعي هذه المرة.. سنشارك فيها بالأموال والخطب والكتب فحسب
- من يا مولانا؟!!
= الشيعة الفرس المجوس الرافضة.. ألم تعلم أنهم انقلبوا على الشاه وصنعوا ثورة ناجحة..
- من هؤلاء الرافضة يا شيخنا؟
= آه وآه وآه.. إنهم يا بني أخطر من الملاحدة، وأخطر من الصهاينة والنصارى.. إنهم مبتدعة كفرة.. حرفوا القرآن وطعنوا في الصحابة وأم المؤمنين، ولهم أحقاد شعوبية فارسية قديمة، ويريدون الاستيلاء على الحرمين الشريفين.. ولهذا فإن فتنتهم أشد من فتنة اليهود والنصارى.. فأولئك عدو صريح، وهؤلاء عدو باطني خبيث، يتسلل إلى بلادنا وافكارنا ووعي شبابنا تحت شعار آل البيت وحب آل البيت..
- غريبة يا شيخنا.. لم تحكِ لي شيئا عن هؤلاء من قبل
= هذا هو واجب الوقت يا بني
- ما موقفهم من إسرائيل وأمريكا يا شيخنا؟
= يزعمون أنهم ضد أمريكا وإسرائيل.. ولكن هذا كله كذب، بل هم حلفاء لأمريكا وإسرائيل، ويتعاونون سرا على تدمير الإسلام والعروبة وعلى اقتضام أرض المسلمين..
- غريبة يا شيخنا.. ألم يكن شاه إيران فارسيا وشيعيا رافضيا ويصنع هذا كله، وكان فوق ذلك قوميا وعلمانيا ومتصهينا؟!!
= ألم أقل لك: هؤلاء أخطر.. لأن الشاه عدو صريح، قومي صريح يعلن قوميته الفارسية، متصهين صراحة، متأمرك بوضوح.. أما هؤلاء فهم نفس مذهب الشاه ولكنهم باطنية خبثاء للغاية!!
- وما الذي يجعل هؤلاء أشد خطرا من الصهاينة والأمريكان.. إنهم على الأقل قاموا بثورتهم قبل شهور.. أمامهم سنوات وسنوات حتى يكونوا خطرا، هذا إن نجحت ثورتهم أصلا واستطاعت أن تتمكن من البلد؟
= ما زلت غبيا يا بني.. ولكي أثبت لك غباءك، لقد جاءت توجيهات أولياء الأمور ببدء المعركة من الآن وفعلا.. وبدأ الأخ العربي المسلم المجاهد حارس البوابة الشرقية صدام حسين في شن الحرب عليهم بالفعل.. والعالم العربي الآن كله وراءه؟!
- أليس صدام هذا هو الذي كان قوميا بعثيا علمانيا يطارد الإسلام في العراق يا شيخنا؟!!
= يتوب الله على من تاب يا بني.. يبدو أنه تاب لما شعر بخطورة الفرس الروافض، وصحا فيه عرق الانتماء العربي المسلم.. إنه الآن يشعلها "قادسية" جديدة، ويهتف باسم أمير القادسية الأول: سعد بن أبي وقاص، ويستلهم سيرة الحسين بن علي في الفداء والاستشهاد، وهذه حركة سياسية عبقرية لكي ينزع من أيديهم لواء أهل البيت الذي يرفعونه زورا وبهتانا!!
- لم تجبني يا شيخنا: لماذا هؤلاء أخطر علينا الآن من إسرائيل وأمريكا؟
= ألم أقل لك عشر مرات حتى الآن: هؤلاء عدو صريح وأما أولئك فعدو باطني خبيث.. ولا بد في النصر من تنقية الصفوف وتصفية الغبش وإزالة الدخل والخلل.. فإذا استوينا أمة واحدة تعتنق التوحيد والسنة وتزيل الضلالة والبدعة، فقد استكملنا أسباب النصر على العدو الصريح.
- أحسنت يا شيخنا.. توكلنا على الله!!
***
بعد ثماني سنوات.. انسحب صدام من إيران فاشلا.. وتوجه إلى غزو الكويت.. ورسائله السياسية تقول بأن الهدف التالي هو السعودية..
ولا يزال هذا الشيخ، السياسي، النخبوي يكلم شابا جديدا
***
= ألم تعرف بما جرى؟ ألم تسمع الأخبار؟
- ماذا حصل يا شيخنا؟
= هذا القومي العلماني البعثي المرتد صدام حسين غزا الكويت ويوشك أن يدخل إلى السعودية ويفترس الحرمين الشريفين؟.. إنه وقت الجهاد يا بني!!
- ألم يكن هذا بالأمس هو الأخ العربي المسلم المجاهد صدام حسين، الذي يتولى صد الفرس المجوس عباد النار عن ديارنا العربية وعن الحرمين؟
= آه من هذا الخبيث.. يبدو أنه كان مخادعا في توبته.. ومن خدعنا بالله انخدعنا له.. كان يُظهر الإسلام ويُبطن الكفر من أجل مصالحه.. ولهذا خذله الله ولم يستطع أن يقضي على الفرس المجوس رغم ما ساعدناه به من أموال طائلة ومن دعم هائل.. الآن ظهرت حقيقته.. هذا المرتد!!
- وما العمل يا شيخنا..
= ما العمل يا بني؟ ليس لنا إلا أن نلجأ لحلفائنا الأمريكان.. فهم الجهة الوحيدة القادرة على صده ورده؟!
- الأمريكان!!!.. كيف نعيد الكفار إلى جزيرة العرب يا شيخنا؟!!.. أليس في أمتنا من يستطيع أن يجاهد صدام حسين وجيشه البعثي.. نحن مئات الملايين، ولدينا جنود في كل مكان، فوق المتطوعين الذين سيأتون زحفا دفاعا عن مقدساتهم.
= لا تزال ضعيف السياسة ومندفعا يا بني.. نحن لدينا أموال ولكن ليس لدينا رجال.. وهذه الشعوب التي تراها شعوب ضعيفة وفقيرة ولا تستطيع أن تقوم بهذه المهمة؟
- كيف يا شيخنا؟.. أليست هذه الشعوب التي لما سُمِح لها جزئيا بالحركة، ذهبت إلى أفغانستان وقاتلت القوة العظمى العالمية (الاتحاد السوفيتي) وأثخنت فيه وكانت من أسباب انكساره؟!!
= على العكس يا بني.. الاتحاد السوفيتي انهار بفعل أمريكا وسلاح أمريكا وقوة أمريكا.. ألم تعلم أن أمريكا هي التي أمدت هؤلاء المتطوعين بالسلاح النوعي.. بغير أمريكا ما كان لهم أن يفعلوا شيئا.. أمريكا هي السر الكبير!!
- ولكن لماذا تأتي أمريكا لتدافع عن الحرمين؟.. والأهم من ذلك: كيف سيقول الناس إذا رؤوا الجيوش الأمريكية في قلب الديار المقدسة، وتقاتل عربا مسلمين عراقيين؟
= لا زلت تحتاج إلى الدروس المهمة لتفهم العالم والسياسة والشريعة.. أولا: أقر العلماء أنه يجوز الاستعانة بأهل الكتاب لقتال المرتدين.. فأهل الكتاب يهود ونصارى، لكن القوميين البعثيين العلمانيين مرتدون خرجوا عن نهج الأديان بالجملة..
ثم إنها مهمة مؤقتة وتحالف سريع.. اتفاق مالي مقابل معاونة عسكرية وبعدها لن يستقروا في أرضنا لحظة واحدة، وإنما سيعودون من حيث أتوا..
- هل تضمن هذا يا شيخنا؟
= لا شك يا ولدي.. هؤلاء الغربيون يحترمون كلمتهم، ويحترمون القانون الدولي مثلما نحترم نحن الشريعة.. والمسألة كما قلت لك.. والعلماء قد أفتوا بهذا والحمد لله رب العالمين.
***
بعد سنوات أخرى.. حوار آخر خلاصته: الإخوان المسلمون أخطر من اليهود والنصارى
وبعد سنوات أخرى.. حوار آخر خلاصته: السلام مع إسرائيل.. وفلسطين ليست قضيتي.. والحركة الخضراء خوارج..
وبعد سنوات أخرى.. أمريكا وإسرائيل تضربان إيران.. إيران ترد على قواعد الأمريكان ورادارتهم المنصوبة في ديارنا والنفط الذي يؤثر في قرار الحرب الأمريكي.. ولكن الحوار يدور حول: العدوان الإيراني على أهل السنة.. أولئك الفرس المجوس الذين يسبون الصحابة!!
يسألني معلق في التعليقات: لماذا لم تكتب بقية الحوارات؟ (هذا لو أنه بقي أحد وصل إلى هذا السطر)
والجواب: لقد تعبت من الكتابة.. مثلما تعبت أنت من طول المنشور.. ولا أقول: اللبيب بالإشارة يفهم.. بل أقول: إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..
وتحسر معي على أمة كيف يجري التلاعب بمشاعرها لتكون دائما في خدمة الصهاينة والأمريكان.. تسالم من سالموا وتحارب من حاربوا.. بغير جزاء ولا شكور ولا مكسب في الدنيا ولا في الآخرة!!
الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع.
لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما.
دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.