بشارة من حاخام يهودي.. دقيقة تستحق المشاهدة.
لسنا في حاجة لذلك، فلدينا وعْد الله، كما أن لدينا منطق السياسة والتاريخ، لكن لا بأس من الاستماع.
قلنا ونكرّر دائما.. هذا صراع بلا حلّ سياسي، فإما نحن وإما "كيانهم"، لكن "باعة الأوهام" لا يعقلون، أو جبناء يدركون الحقيقة، لكنهم يتهرّبون.
قال آية الله أعرافي، مدير الحوزات العلمية في إيران: انتهت مذكرة التفاهم؛ ولا يجب مواصلة المفاوضات.
وحث رئيس الجمهورية وسائر أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي والقادة والمسؤولين عن دبلوماسية البلاد أن يتعاملوا مع مذكرة التفاهم بوصفها منتهية، وأن يسلكوا طريق الجهاد والصمود.
أعرافي قال أن المسؤولين لا ينبغي لهم، بذريعة المشكلات الاقتصادية أو الخوف من كلفة الحرب واستهداف البنى التحتية، أن يواصلوا أكثر من ذلك مسار المفاوضات والتفاهم مع «الكفار الذين لا يلتزمون بأي عهد»، مستشهداً بالآية القرآنية: «لا أيمان لهم».
يحمل تصريح آية الله أعرافي دلالة تتجاوز إعلان انتهاء مذكرة التفاهم إلى الدعوة لإغلاق المسار التفاوضي نفسه والانتقال إلى خيار "الجهاد والصمود".
وهو يؤطّر موقفه دينياً، بتقديم الطرف المقابل بوصفه غير ملتزم بالعهود بما يحوّل التفاوض من مسألة تقدير سياسي للمصالح إلى خيار مرفوض عقائدياً واستراتيجياً.
كما تكشف إشارته الصريحة إلى المشكلات الاقتصادية وكلفة الحرب واستهداف البنى التحتية عن سجال داخلي واضح؛ بين اتجاه يرى أن حجم الضغوط يفرض إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، واتجاه يعتبر التراجع أمام هذه الكلفة مدخلاً لمزيد من الضغوط. وتكتسب هذه الدعوة أهمية إضافية من موقع أعرافي على رأس الحوزات العلمية، إذ تمنح التيار الرافض للتفاوض غطاءً دينياً ومؤسسياً، وتزيد الضغط على مؤسسات صنع القرار لحسم موقفها من مرحلة ما بعد انتهاء التفاهم.
فانس يعلن الحرب على الصهاينة.. كيف سيردّون عليه؟!
في حواره مع جو روغان، تناول فانس تقريرا نشرته مجلة "تايم" يكشف كيف استعان "الكيان" بمدير حملة ترامب (سابقا)، براد بارسكيل، لإدارة حملة تأثير بتكلفة 1.5 مليون دولار شهريا، سعت، من بين أمور أخرى، إلى ثني الإدارة الأمريكية عن التفاوض مع إيران لصالح تجديد الأعمال العسكرية.
قال فانس إن "الأمر يستحق القراءة". وأضاف: "هؤلاء الأشخاص يهاجمونني بشدّة لأنني أحاول تحقيق هدف التفاوض الذي حدّده الرئيس للبلاد".
سُئل فانس عن طبيعة الهجمات عليه، فأشار إلى منشورات على وسائل التواصل وتسريبات للصحفيين، قائلا: "إنهم مهووسون بمهاجمتي، ويقولون إنه لا ينبغي لنا التفاوض مع إيران، وإنه يجب علينا ببساطة مواصلة الحملة العسكرية إلى أجل غير مُسمّى". وأضاف: "هذا هو موقفهم الصريح". وتابع: "إنهم يهاجمونني بدعوى أنني متأثر بدولة قطر، وأنني متأثر بحكومات أجنبية، وأنني أتلقّى أوامر من تاكر كارلسون".
وقال إن ردّه عليهم "هو: إلى الجحيم (..) سأفعل ما يجب عليّ فعله من أجل الشعب الأمريكي. أنا أمثل الشعب الأمريكي أولا وقبل كل شيء". (انتهى).
هذا تصعيد غير مسبوق بين فانس وبين الصهاينة، وقد تجاهله ترامب حتى الآن، ويبدو أنه مرتاح إليه على نحو ما.
هل سيؤثّر على فرص فانس في أن يكون مرشّح الحزب الجمهوري لرئاسة عام 2028؟ سيحدث ذلك، ولا شك أن الصهاينة سينحازون لمارك روبيو، مع العلم أن "كاثوليكية" فانس قد تكون مؤثرة في السياق أيضا (كان في الأصل بروتستانتيا).
أيّا تكن النتيجة، فالقصة كلها لم تكن مُتخيّلة قبل زمن ما بعد 7 أكتوبر، وستكون لها تداعياتها، ليس فقط على علاقة أمريكا بـ"الكيان"، بل على نفوذ أدواتها في أمريكا أيضا.
هامش مهم: ذكرنا في تغريدة سابقة ما هو أكثر إثارة في المقابلة ممثلا في اتهام فانس لـ"الكيان" بالوقوف وراء تاجر الدعارة الشهير (إبستين).
خبر سيئ جدّا لـ"الكيان" وأدواته..
عنوان "معاريف": "في سن 71 .. صدمة في الولايات المتحدة: وفاة صديق إسرائيل، السيناتور ليندسي غراهام".
عنوان صحيفة اليمين (إسرائيل اليوم): "وداعا ليندسي غراهام.. لقد فقدت إسرائيل صديقا عظيما.. لقد وقف إلى جانبنا في أحلك ساعاتنا".
إلى الجحيم.
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
تقرير مثير لـ"هآرتس"..
عنوان: "إسرائيل مخدَّرة: منذ 7 أكتوبر أصبحنا دولة صار فيها الإدمان هو القاعدة".
عنوان فرعي:
"مخدرات في المنزل، وفي العمل، وفي الجنازات، وفي ساحات الترفيه: 1 من كل 4 إسرائيليين يتعاطى موادّ مُسبّبة للإدمان، والاتجاه في تصاعد".
إلى الجحيم.
الصورة مع التقرير.
شاهد هذا في أمريكا بذكرى الاستقلال.. تطوّرات مثيرة؟!
تداعيات 7 أكتوبر يصعب أن يدركها المهزومون الذين يرون المشهد من جانب واحد.
هناك معهم مَن يحسدون أبطال "الطوفان" على ما آتاهم الله من فضله من مجد الدنيا وكرامة الآخرة وما قبلها، وطبعا بروح "قبلية حزبية" أو أيديولوجية مريضة.