@SalimaAb3 ماشي أي هزيمة معناها عقلية انهزامية. فرنسا منتخب كبير، والمباريات الكبيرة كتحسمها التفاصيل والفعالية، ماشي سبب واحد فقط. كل واحد عندو رأيو، ولكن اختزال الإقصاء فسبب واحد ما كيعكسش الصورة كاملة.
@moroccofollow1 فعلا كاينة ملاحظة لكن السبب ماشي بسيط. الجينات عندها دور ولكن حتى التغذية الرياضة، النوم، والضغط النفسي كيصنعو فرق كبير. للأسف عندنا نمط الحياة وارتفاع استهلاك السكريات والأكلات المصنعة وقلة الحركة بان أثرهم على الصحة والمظهرأما اللقطات فالتلفزة فما كتعطيش صورة كاملة على أي شعب.
@AbouJad_Talks التصريحات ما كتربحش البطولات. المغرب كتب التاريخ بوصوله لنصف نهائي كأس العالم، ومصر كتكتب التصريحات. أما إذا كان مدافعو الأرجنتين مرعوبين، فاللي تأهل في النهاية هو الأرجنتين. 😉
@dimadamelio المشكلة أن سقف التوقعات تبدل. وصلنا لمرحلة كيتعتبر فيها ربع النهائي المتتالي "فشل"، بينما عند غيرنا التأهل بثلاث نقاط أو بفوز واحد على نيوزيلندا كيتسمى "إنجاز تاريخي". هاد الفرق بين منتخب رفع الطموح، ومنتخب مازال كيحتفل بأول خطوة. 😉
@adil_boufrahi الثقة قبل المباراة ماشي تناقض مع الواقعية بعدها. أي مدرب كيآمن بفرص فريقه، لكن من بعد المباراة كيقيّم اللي وقع. والاعتراف بأن فرنسا كانت أقوى ما كيعنيش جبن، بل قراءة واقعية للمواجهة
@red_fahim الثقة قبل المباراة ماشي تناقض مع الواقعية بعدها. أي مدرب كيآمن بفرص فريقه، لكن من بعد المباراة كيقيّم اللي وقع. والاعتراف بأن فرنسا كانت أقوى ما كيعنيش جبن، بل قراءة واقعية للمواجهة.
@Zeyad_jehani سجود شكر لله بعد نهاية مباراة كبيرة أدارها بنجاح، خصوصا إذا كانت مباراة في نصف نهائي كأس العالم، وهذا أمر يقوم به بعض الرياضيين والحكام عند نهاية حدث مهم في مسيرتهم.
@NawafMisferIl الغريب ليس الحزن على خسارة فرنسا، بل محاولة التقليل من إنجاز إسبانيا. كرة القدم تحسم بالأداء الجماعي، لا بعدد أهداف لاعب واحد. يامين وصل للنهائي، وفرنسا خرجت، وهذه هي الحقيقة داخل الملعب.
@sx0z1 الشماتة ما عمرها كانت إنجاز. المغرب خرج من ربع النهائي بعد مشوار مشرّف، أما بعض الناس فأكبر إنجاز عندهم هو الاحتفال بخسارة غيرهم. هذا وحده كاف ليعرف الجميع الفرق.