لأنه مات وهو مُحرم ومن مات محرما سواء أكان معتمرا أم حاجا كُفن في ثوبه مكشوف الوجه والرأس
وهذا ما جاءت به السنة النبوية المطهرة.
فالنبي ﷺ .... لما مات رجل في إحرامه قال ﷺ :
(كفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً).
اللهم أرزقنا حٌسن الخاتمه