ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
وتحيرت في وصفكَ الشعراءُ
وقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً
ألا يُفارقَ حاسديكَ شَقاءُ
ما شكَّ ذو النظرِ الصحيحِ ولا امترى
أنَّ الورى أرضٌ وأنتَ سماءُ ..
لو في وقت محدد لمحاسبة النفس لأخترت العصر أرى فيه وأبصر الأيام الغابرة والدابرة وأبصر ضعفي وألمي وساعاته طويلة تمتد لاتنتهي لامهرب منها ولامنجى الا بالصمت ..