أقدر جداً أولئك الذين يمنحونني حق الصمت دون أن اشعر بالذنب ، يفهمون ان صمتي ليس انسحاباً ، بل لغة أخرى للوجود وللحياه
هؤلاء هم الملاذ الآمن الذي لا أهرب منه أبداً ولا يزعجني التواجد بقربهم مهما اثقلتني حياتي
أمرّ بمرحلة غريبة، غريبة حتى عن نفسي ،يهيمن على قلبي شعور بالغربة عن كل شيء
لا أبحث عن مفر للهروب لكنِ أرجو فجرًا يتغير فيه هذا الواقع
أكتفي بالجلوس مع أفكاري، أصمت كثيرًا ليس كرهًا بالأحاديث، داخلي ممتلئ وفائض اريد ان اتواجد بهدوء تام لا رغبة لدي بالمشاركة
كم في أشياء وأشخاص لابد من وداعهم . عشان نستقبل من مساحة أوسع ..
كم من أحلام تجعلنا في ماراثون لا ينتهي ، يجب أن نودعها ونتخلى عنها ...
احتسي قهوة الوداع وأخبر نفسك ما الذي حان وقت وداعه
طوال سنوات دراستي، وحتى تخرجي من كلية الطب، لاحظت أن الأوائل دائماً من حفظة القرآن الكريم. كنت أظن الأمر توفيقاً روحياً فقط.
حين درست فسيولوجيا الدماغ وطرق التعلم، فهمت المعادلة.
حفظ 600 صفحة بمتشابهاتها الدقيقة هو أعظم عملية هندسة إدراكية.
إنه يوسع الذاكرة العاملة ويبني شبكة عصبية صلبة تقاوم التشتت.
هذا النص المعجز يمنح العقل سيادة مطلقة على حواسه.