بعثتُ لأحد الأصحاب ما نصُّه: «اقتنعتُ بالحتمية الجغرافية وأنها سبب ما نراه من تأخرنا وانحطاطنا، فإن كان ما أراه صادقًا فلا أجد ترياقًا لقومنا يخلصهم من أمراضهم الحضارية وأسقامهم المدنية إلا الهجرة الجماعية واستيطانُ غيرِ هذه الأرض التي تمسك بها آباؤنا لغير حاجة».