لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني . الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني . الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنجيني من النارِ ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم
ذنوبُ الخلواتِ مُهلكات
حين يضعف استشعارُك لمراقبةِ الله ونظره إليك تقع المعاصي في الخفاء فتكون سببًا في قسوة القلب وذهاب لذّة الطاعة وثِقل العبادة على النفس
فانتبه لخلواتك فهي اختبارك الحقيقي عندما تكون بعيدًا عن أعين الناس واتّقِ الله حيث لا يراك أحد
لا تحزن لبطء حِفظك للقرآن..
لا تَمِلّ من الإعادة عدة مرات!
فالوقت الكثير الذي تأخذه لتحفظ وتراجع وتضبط المخارج والتشكيل، ومحاولة الفَهم؛ يصلُح قلبك، ويزيد أجرك.
يهذب جوارحك، يوسع مداركك، يجعلك شخصًا أفضل.
لن تذهب مجاهدتك هباءً أبدًا..
ستسعد بها في الدُنيا والآخرة.
أول ليلة من شهر ذو القعدة تبدأ اليوم وهو من الأشهر الحُرم .. الأشهر الحُرم "محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة" وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا، ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيمًا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة ومُحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
يفتح الله للمكثر من قراءة القرآن فتوحات عجيبة لا تكاد النفس تصفها ويعجز اللسان عن بيان معناها .. ولا تُوجد إلا في قراءة القرآن وتدبره .. فتبارك الله منزل القرآن! ولذلك تجد أهل القرآن أسعد الناس وأرجحهم عقلا وآنسهم بالله، وأسعد أيامهم يومُ خلوتهم به وبكتابه.
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق ، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك ، وأعوذ بك يا الله من فقدان الشغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى وحياة بلا هدف ، وأعوذ بك من طول التمني وحرمان الوصول ومن العسر بعد اليسر ، اللهم يسر أمورنا …
بلاش إباحية…
واللهِ وباللهِ وتاللهِ؛ أنتَ لا تستحقُّ هذه القذارة،
ولا يليق بك أن يُدفن عقلك تحت صورٍ زائفة وشهواتٍ عابرة.
ارفع قدرك… احترم ربَّك… احترم نفسك… احترم قوَّتك.
كُن سيِّد رغبتك، ولا تكن عبدًا لها.
كلما ضعفت الهمة إتجاه القـرآن ذكرها بالمنازل العالية في الجنات وأن قارئ القـرآن يقرأ ويصعد، فهو في صعـود مادام يقرأ ومنزلته عند آخر آية يقرؤها، فقل لي بالله ما رأيك فيمن قرأ من الفاتحة إلى الناس فأي منزلة سيبلغها، فالقـرآن طريـق موصل للفردوس الأعلى..