@_AbdullaS كل هالجمعيات تعمل في الحرم بتصريح من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي .. وحملات التبرع ايضاً مصرحة من نفس المركز .. وهي الجهة المشرفة على كل جمعيات المملكة .. تتوقع انت اكثر فهم منهم ؟!
@Fahad_Algathami@Salehx2030 في صحيح مسلم
( ومَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ كان عليه مِنَ الإثمِ مثلُ آثامِ مَنْ تَبِعهُ لا يَنْقُصُ ذلك مِنْ آثامِهم شَيئًا )
لا أشك في نيتك والله
لكن لا أظنك تسلم من إثم من سيشاهد الأفلام لأنك السبب الرئيس في وصوله إليها
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا جَعَلنا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النّاسُ مِن حَولِهِم﴾.
الحمد لله على نعمة التوحيد، وعلى نعمة الأمن والإيمان، وعلى نعمة اجتماع الكلمة.
اللهم احفظ هذه البلاد المباركة، بلادنا السعودية، عقيدتها وولاتها وأمنها وشعبها.
اللهم من أراد بلادنا بسوء فاجعل الدائرة عليه، ومن كادها فكده، ورد كيده في نحره،
وسائر بلاد المسلمين .. يا رب العالمين.
احذروا نشر هذه الأقوال المردودة التي أنكرها أهل العلم.. (ليس في القرآن الكريم شيء اسمه واو الثمانية). ولا يغرّنكم انبهار مقدّم البرنامج.
القول بواو الثمانية في القرآن الكريم قول ضعيف لم يقبله المحقّقون من أهل العلم، وما ذُكر من آيات للاستدلال على هذه الواو لكلّ منها معنى لاتصحّ معه واو الثمانية المزعومة.
وبيان ذلك أنّ في سورة الزمر جاء قوله تعالى:(حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها ) بغير واو في شأن الكافرين، وبالواو في شأن المؤمنين في قوله تعالى:(حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها).
والفرق بين الآيتين هو ذكر جواب الشرط في حقّ الكافرين، ليكون فتح أبواب جهنّم مفاجئا لهم ، وذلك نوع من العذاب فإنّ القرآن الكريم، جعل من عذاب الكافرين المفاجأة، كما في قوله تعالى:(قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور) وضرب السور خدعة مفاجئة لهم، وهو نوع من العذاب، والمفاجأة والمباغتة في شأن الكافرين كثير في القرآن الكريم كما في قوله تعالى:(بل تأتيهم بغتة فتبهتهم)
وأمّاحذف جواب الشرط في شأن المؤمنين فهو من زيادة النعيم فإنّ فتح الأبواب نعيم، ثم تلقّي الخزنة لهم بالسلام نعيم، ثمّ يلي ذلك نعيم كثير لا يخطر على قلب بشر، فحذف جواب الشرط لأجل هذا المعنى.
وفي قوله تعالى:(التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر) جيء بالواو بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنّ الصفات السبع السابقة كلّ منها شعيرة مستقلّة، أمّا الأمربالمعروف والنهي عن المنكر فهما شعيرة واحدة، فجيء بالواو للجمع بينهما؛ لأنّها تعطيهما حكما واحداً ليس كسابقتها من الصفات، ولو ترك العطف لفُهم أنّ كلّا منهما مستقل كواحد من الصفات السابقة، فالواو للجمع لا للتفريق. وهذا العطف الأخير من فنّ الوصل والفصل، فالواو لدفع توهّم أن تكون الصفتان الأخيرتان منفصلتين كانفصال ما قبلهما عنهما.
وأمّا في سورة التحريم، فالواو التي بين الثيّبات والأبكار، جاءت لتفيد أنّ الصفات السابقة للثيّبات، وأنّ مثلهنّ للأبكار، فكأنّ الآية تقول:(عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات، أو مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات أبكارا) أي ثيّبات بتلك الصفات، وأبكارًا بتلك الصفات.
ولا يصحّ أن تجعل صفة الثيّبات وصفة الأبكار موازية لواحدة من الست السابقة لها بل من الخطأ أن يُحمل عليه تفسير الآية، فالعطف بين الثيّبات والأبكار يفيد أنّ كلّا من الثيّبات لهنّ الصفات الستّ السابقة لهنّ، وكلّا من الأبكار لهنّ الصفات الستّ نفسها.
والحقّ أنّه قبل أن نتلقّى مثل هذا القول الخالي عن الفائدة ينبغي أن نسأل السؤال العقليّ الذي يمنع من إهدار العقل:
ما الفائدة في أن تكون الواو قبل الثمانية؟ لم لم تكن قبل عدد آخر. ولن تجد لديهم جوابًا.
والسؤال الآخر أتقع هذه الواو في الأعداد أم فيها وفي الصفات؟
ولن تجد جوابًا مقنعًا إذا استشهدوا بآية الكهف. (ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) فإنّ الآية لم تسرد العدد من واحد إلى ثمانية بل جيء بالواو لاختلاف حكم ما بعدها عمّا قبلها فإنّ العدد الذي تنازعوا فيه لا يصحّ منه إلّا الثمانية. فهم سبعة وثامنهم كلبهم.