الشهيد فاروق عدنان رمضان الذي سحب سلاح أحد المستوطنين الإرهابيين الذي كان يعربد ويطلق النار في قرية التل غرب نابلس، قبل أن يرتقي شهيداً في يوم الجمعة ويقتل ويجرح مستوطنين دفاعاً عن نفسه وأرضه
بسبب إغلاق المسجد الأقصى واستيلاء الصهاينة عليه، قامت مجموعة من النساء بإلقاء قطعة من الحجاب على الرجال في المسجد استنهاضاً وانتخاءً.
أمَا لله والإسلامِ حقٌّ
يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟
هل نحن أمام لحظات فاصلة في التاريخ؟
هل نعيش الآن أحداثا كبرى بوزن الأحداث الكبيرة في التاريخ؟
كلمة في الوعي بطبيعة المرحلة وحروبها وليست متعلقة بالجدل والانقسام الحاصل حول الأحداث:
https://t.co/G4DFeycSsM