🎙️ الحلقة الحادية عشرة من بودكاست جستن
"التطور المهني المستمر للمعلم"
مع أ. د. فهد بن سليمان الشايع
في هذه الحلقة نتناول أهمية التطور المهني المستمر، ودوره في رفع كفاءة المعلم وتعزيز جودة التعليم.
رؤية قيادية حول استدامة التعلم وتحديث المهارات في بيئة تعليمية متجددة.
استمع الآن ⬇️
https://t.co/W6hUTRlDvg
#بودكاست_جستن | #المعلم | #التطور_المهني | #التعليم_المستمر | #تمكين_المعلم
@CsrKsa
شهادة الدكتوراه في الميدان التعليمي: فرصة مهدرة أم ثقب في النظام؟
يثار تساؤل مهم وحيوي في أوساط التعليم: لماذا لا يُستفاد بالشكل الأمثل من حاملي شهادات الدكتوراه العاملين في الميدان التعليمي؟ يبدو الأمر وكأن حصول المعلم أو الأكاديمي على درجة الماجستير أصبح مجرد "جسر" ضروري، بينما تُغفل الوزارة عن عمد أو غير عمد الكفاءات العالية التي تحمل شهادة الدكتوراه، مما يشير إلى وجود خلل عميق في العملية التعليمية وتجويدها.
إن تجاهل الكفاءات المؤهلة تأهيلاً عالياً يمثل إهداراً للموارد البشرية والمعرفية. فالدكتوراه ليست مجرد "لقب" إضافي؛ بل هي دليل على سنوات من البحث المتعمق، والتحليل النقدي، وتطوير المعرفة في مجال تخصصي دقيق. حامل الدكتوراه ليس مجرد معلم مؤهل، بل هو باحث، ومبتكر، وقادر على المساهمة بشكل كبير في تطوير المناهج، وأساليب التدريس، وحتى في صياغة السياسات التعليمية بناءً على أسس علمية رصينة.
عندما يرى حامل الدكتوراه أن شهادته المرموقة لا تمنحه أي ميزة أو دور إضافي في الميدان، فقد يصاب بالإحباط ويقل دافعه لتقديم المزيد أو حتى للاستمرار في تطوير نفسه. هذا يؤدي إلى فقدان الحماس، وهو أمر خطير في مهنة تتطلب شغفاً مستمراً.
إن غياب هؤلاء الخبراء عن مراكز صنع القرار أو عن فرق تطوير المناهج والبرامج يعني حرمان العملية التعليمية من رؤى حديثة ومستنيرة، مما قد يؤدي إلى ركود أو بطء في التكيف مع المتغيرات العالمية والتحديات الجديدة.
التعليم عملية مستمرة من التجويد والتحسين. وجود حملة الدكتوراه في الميدان يمثل فرصة ذهبية لتطبيق الأبحاث النظرية في سياقات عملية، وتقييم الفاعلية، واقتراح التحسينات بناءً على أسس منهجية وعلمية. تجاهلهم يعني إغفال هذه الفرصة الثمينة.
عندما لا توجد مسارات وظيفية واضحة أو حوافز كافية لحملة الدكتوراه في الميدان، يصبح السعي للحصول على هذه الدرجة مجرد اجتهاد شخصي لا يقابله تقدير مؤسسي، مما يشير إلى وجود ثقب في بنية السلم الوظيفي التعليمي.
ويشكل تجاهل الكفاءات والمخرجات التعليمية العليا، لا سيما حملة شهادات الدكتوراه، دليلاً صارخاً على وجود ثقب عميق في القرارات التي تُتخذ على المستويات العليا في الأنظمة التعليمية. هذا التجاهل ليس مجرد إغفال بسيط، بل هو هدر حقيقي للمخرجات التعليمية التي أُنفق عليها وقت وجهد وموارد هائلة.
عندما ينتهي الأفراد من دراساتهم العليا، مسلحين بالمعرفة المتخصصة والمهارات البحثية والقدرة على التفكير النقدي، يصبحون مخرجات ثمينة لنظام تعليمي استثمر فيهم. إن عدم الاستفادة من هذه الكفاءات في صياغة السياسات، أو تطوير المناهج، أو حتى في أدوار قيادية وإشرافية داخل الميدان، يعكس خللاً بنيوياً في عملية اتخاذ القرار. وكأن النظام التعليمي يُنتج منتجاً عالي الجودة، ثم يضعه على الرف دون استخدامه، أو ما هو أسوأ، يتعامل معه كعبء لا كأصل.
إن معالجة هذا "الثقب" في القرارات تتطلب رؤية استراتيجية واضحة من قبل صناع القرار. يجب أن يُنظر إلى حملة الشهادات العليا ككنز معرفي، وليس كمجرد أرقام تُضاف إلى قوائم الموظفين. يتطلب الأمر وضع آليات فعالة لدمجهم في لجان التخطيط والتطوير، وإسناد أدوار قيادية وتوجيهية لهم، والاستفادة من أبحاثهم ودراساتهم في صياغة السياسات التعليمية المستقبلية.
عدم الاستفادة من المخرجات التعليمية العليا ليس فقط إهداراً للموارد، بل هو أيضاً فرصة ضائعة للارتقاء بجودة التعليم وتحقيق الأهداف التنموية الوطنية. حان الوقت لسد هذا الثقب، ولجعل القرارات مبنية على المعرفة والخبرة المتاحة، لضمان مستقبل تعليمي أفضل.
#الخيال
- يدعو أينشتاين لممارسة الخيال؛ فالمنطق يأخذنا من نقطة الألف إلى الباء فقط، أما الخيال فيأخذنا إلى أي مكان.
- بينما يخاف محمود درويش من أن يفنى بنا العمر ونحن نتخيل الأشياء على أمل حدوثها ولا تحدث!
✍️لا بأس أحياناً من الخيال؛ ولو لم يصبح واقعاً؛ يكفي أنك بعد الخيال تبتسم.
في #اليوم_العالمي_للمعلم نحتفي بالمعلمين المبدعين الذين يشكلون مستقبل التعليم.. شكرًا لكل معلم ومعلمة يضيئون عقول الطلاب نحو التميز والإبداع للمساهمة في بناء مستقبل الوطن #أفكر#يوم_المعلم#نعرف_أثرك
@dr_ahmedmohd أَلبستني نعماً على نعم
ورفعت لي علماً على علم
وَعَلَوْتَ بي حتّى مَشَيتُ على
بُسطٍ مِنَ الأعناقِ وَالقِمَمِ
فلأَشكرنّ نداك ما شكرت
خُضرُ الرّياضِ صَنَائِعَ الدِّيَمِ
بروف أحمد شكراً لنصحك، شكراً لتفهمك، شكراً لأثر جميل وبصمة لا تنسى
تحتفي كلية التربية غدًا بإذن الله بتخرج الدفعة (٦٨) من طالباتها المتميزات بمرحلتي الدكتوراه والماجستير،، مبارك للطالبات العزيزات و أسأل الله أن تكون هذه بداية لحياة عملية حافلة بالإنجاز المتميز وأن يكن بحقْ مشعلاً من مشاعل الفكر النقي الذي يضع حب الوطن والولاء له نصب عينيه..
في الحلقة السادسة من #بودكاست_ابن_خلدون نناقش العديد من المواضيع المهمه في التعليم،مع ضيفنا د.راشد العبدالكريم ويذكر لنا أهم القضايا واكثرها شيوعاً وهي قضية غياب الطلاب وماهي المشكلة الرئيسية التي أدت الى ذلك
@RashidAlkareem@IbnKhaldnschool@a_albeshri
https://t.co/vQavt9rOia
📍المعلم/ المعلمة ،،
ممن يشغل رتبة ⭕️(معلم خبير)⭕️
أضع بين أيديكم استبيان:
يهدف للكشف عن التحديات التي تُواجه المعلمين والمعلمات في الحصول على الرخصة المهنية.
آمل منكم التكرم بالإجابة على أسئلة الاستبانة بدقة، وذلك باختيار درجة الموافقة على عبارات محاورها.
علماً بأن الاستبانة ستستخدم لغرض الباحث العلمي فقط
https://t.co/Z6nP8wzW97 📎
حفظكم الله
🔻 كل من ساهم معي في تعبئته ونشره أشركته ووالديه بالأجر من خلال التبرع في وقف داخل الحرم المكي عبر منصة إحسان
الباحث: أحمد الشمري
#الرخصه_المهنيه_عام_تربوي
#الرخصه_المهنيه_التخصص
#التعليم
الحمد لله أقصى مبلغ الحمد، حصلت على درجة الدكتوراه في المناهج وطرق تدريس من جامعة الأمام محمد بن سعود، وكل الشكر والتقدير لمشرفي سعادة أ.د. أحمد بن محمد النشوان@dr_ahmedmohd ، ولعضوي لجنة المناقشة سعادة د. أحمد بن علي الأخشمي، وسعادة أ.د. عبدالله بن محمد آل تميم.