لا تبحث عن نفسك في ردات فعل الآخرين وابتسامات وجوههم وثنائهم، فمن يفعل ذلك يظل أسيرًا مُقيدًا أو ميتًا ينتظر جهاز صدمات، ابحث عن نفسك في داخلك في طيات شعورك وتقديرك لذاتك واستمتع بما لديك ولا تمدّن عينيك،واسعد نفسك حتى لو ظللت وحيدًا في هذه الحياة..المهم لا تتعلق بالعابرين.
من خطبة الحرم المكي، معالي الشيخ أ. د. عبدالرحمن السديس:
ما يكتبه الإنسان، أو تخطه أنامله، أو يقوله، أو يعيد نشره، أو يشارك فيه، في مواقع التواصل، داخلٌ في ما سيُسأل عنه ويحاسب عليه، قال تعالى: ﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾.
"هذا القلب هو سرّ الجمال الإنساني؛ لأن فيه بركة النفس وزينتها وسكنها؛ فالبركة تنبت من الخُلُق الطيّب، والزّينة تخرج من الفكر الجميل، والسّكن يثبت بالإيمان واليقين؛ وما جمال النفس الإنسانية إلا خُلُق وفكرة وفضيلة مؤمنة."
- الرافعي
سُبحان من جعل صفاءَ القلب وحُسنَ الخُلُق ينعكسان على وجه صاحبه فتجد له في النفوس قبولًا وترى في وجهه نضرةً فتأنس به النفس وتراه بعين الحُسن وفي المقابل لا تجد ذلك ممن يُضمر الشرَّ والخبث بل تستثقل العين رؤيته وتنفر النفس منه ولا ترتاح إلى وجهه وإن حاز من مقومات الجمال ما حاز
كلّما اتّسعت بصيرة المرء،أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعاً لا استنزافاً تضيق دائرة اختياره