أخبّي غلاتك عن عيون العرب بإحسان
و أشوف بوصالك عمري و علاج لجروحي
أحسك من غيوم السما و أنخلقت إنسان
و أشوفك غلاي و كل كلّي مع طموحي
فلا يخدعك مني هدوئي و صمت اللسان
علي نذر إني حافظك مثل حفظي لروحي .
معك اغتنيت من الهوى والحب يامال الغناه
و حببتني في أيامي اللي ماهقيت أحبها
أنت الحياه اللي عطت للناس معنى للحياه
وأنت النعيم اللي عليه الناس تشكر ربها.
الشوق سم القلوب إللي طواها الجفاف
إليا تسلطن على كيفه ؟.. يخص ويعم
أغليك .. وأقدّرك .. وأقدّر " الاعتراف "
أنا إعترافي معك من باب .. شكر النعم
أدرا على حبّنا إللي من عفاف .. ل عفاف
تقول أداري على سمعة خوي و إبن عم
تجيبك لي الاحلام ، وأحضنك لين أفيق
تروح و تغيب أيام - وأحلامي تجيبك
أماريبك الأحباب ، و أدعي لك التوفيق
شف شكثر غلطاتك بحقي - وأماريبك
عذاريبك الواجد .. بعيني عليك تليق
أنا أشوف من ضمن المزايا : عذاريبك
شسويبك ؟ ان جيت اتناساك جاني ضيق
وأنا كل ما ضاقت ذكرتك .. شسويبك ؟!
يا غرامً يندعابه على الصدر الرحوب
من ظفر به يشكر الله على حسن المئاب
انت غاية من تمنى ونكسة من يتوب
معك ياهون المصايب ويا كبر المصاب
فيك مصياف الخواطر ومرباع القلوب
وفيك من نجد العذيّه عواصيف المهاب
وفيك يلقى اللي يحبك من الواقع هروب
ما درا انه رايحً من عذابً في عذاب .