Mentre Erri De Luca nega il #GENOCIDIO in corso a Gaza, il
ministro israeliano Yitzhak Wasserlauf incita apertamente allo sterminio e ordina ai soldati israeliani a Gaza, di «CATTURARE I BAMBINI», e «SCHIACCIARLI CONTRO LE ROCCE» — ha giustificato ordini militari barbarici citando testi religiosi ebraici.
La società israeliana è profondamente malata, radicalizzata, razzista e genocidaria…
I vertici militari e politici israeliani ce lo confermano tutti i giorni.
Inoltre, 500 esperti di Olocausto e di genocidio, di cui tantissimi sono ebrei israeliani, e una commissione ONU hanno concluso che Israele sta commettendo un genocidio coloniale.
The moment Zionists massacred a team of rescue workers in a double tap.
First they killed a father and his daughter, then bombed a medical team that arrived on the scene with their ambulance
Mentre il ministro fascista israeliano umilia e calpesta la dignità dei cittadini italiani sequestrati in acque internazionali…
Il vice premier italiano Salvini vuole importare le leggi criminali del terrorista israeliano Ben Gvir, quella di revocare la cittadinanza ai nuovi italiani.
La destra suprematista governativa considera israele come un modello da emulare.
ISRAEL IS TORTURING EUROPEAN CITIZENS.
Le immagini del ministro israeliano Ben Gvir sono inaccettabili. È inammissibile che questi manifestanti, fra cui molti cittadini italiani, vengano sottoposti a questo trattamento lesivo della dignità della persona.
Il Governo italiano sta immediatamente compiendo, ai più alti livelli istituzionali, tutti i passi necessari per ottenere la liberazione immediata dei cittadini italiani coinvolti.
L’Italia pretende inoltre le scuse per il trattamento riservato a questi manifestanti e per il totale disprezzo dimostrato nei confronti delle esplicite richieste del Governo italiano.
Per questi motivi, il Ministero degli Affari Esteri e della Cooperazione Internazionale convocherà immediatamente l’ambasciatore israeliano per chiedere chiarimenti formali su quanto accaduto.
Surprise, surprise: After months of Trump claiming Iran’s military was “decimated,” U.S. intelligence now says Iran still has 70% of its missile stockpile and most of its launch capability.
Maybe we shouldn’t let Netanyahu, a liar and a war criminal, dictate U.S. foreign policy.
Warmest congrats to our brave & brilliant Palestinian writer, @rulajebreal, for winning the well-deserved prestigious literary prize Elsa Morante 2026 for her book Genocidio, a must read critique of the neo-imperial era that allowed the livestreamed genocide of Gaza
La polizia criminale israeliana ha fatto irruzione nell'appartamento dell'avvocato, cittadino israeliano-palestinese Saleh Khalil Faisal Naama senza mandato d’arresto e lo ha pestato a sangue.
Hanno anche arrestato suo fratello, un medico che lavora nel ospedale israeliano, Soroka.
È solo questione di tempo prima che la polizia kahanista israeliana cominci ad uccidere e usi violenza e squadrismo fascista contro cittadini israeliani.
Israele è uno stato terrorista.
📌 في بث مباشر عبر موقع يوتيوب بتاريخ 25 مارس 2026، قبل شهر من وفاته إثر جلطة قلبية مفاجئة، يظهر الطبيب الراحل ضياء العوضي — المشطوب من سجلات نقابة الأطباء — في أحد مقاطع الفيديو، الذي روَّج فيه لنظامه، وهو يوجه إهانة لمرضاه.
◾ هذا النمط القائم على اتباع أسلوب فظ في التعامل مع الجمهور، وذي تجاوزات، اتبعه العوضي وهو يواصل تقديم نصائح طبية مثيرة للجدل وغير المثبتة علميًا، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
◾ لجأ العوضي إلى أوصافٍ جارحة بحقهم، كما تضمَّن البث تصريحات تحريضية ضد النساء، وتشجيعًا على الاعتداء على الأطفال، فضلًا عن إهانته للرجال غير المدخنين ووصفهم بأنهم “غير مكتملين الرجولة”.
◾ هذا مجرد ملخص لفيديو واحد للطبيب الراحل، الذي لم تقتصر آراؤه على القضايا الطبية، بل امتدت إلى آراء شخصية وحياتية مثيرة للجدل، استهدفت المرضى وفئات معينة، من بينها النساء، كما روى مواقف شاذة تضمَّنت — بحسب ما يظهر من حديثه — وقائع تحمل دلالات على اعتداء أو تحرش جنسي بطفل.
◾ في التقرير التالي، وبعد مراجعة منصة “#متصدقش” لساعات طويلة من أرشيف العوضي، نرصد تجاوزات أخلاقية في أسلوب حديث العوضي مع الجمهور، ونوضح كيف خالفت لوائح وآداب مهنة الطب وأسسها الأخلاقية وكيف خالف القانون في تجاربه:⬇️⬇️
⭕ علاج المرضى بالسبّ والتحقير والإذلال.. والتشجيع على التدخين
◾ اعتاد العوضي على توجيه الإهانات إلى مرضاه، وفق شهادات منشورة لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونهاهم عن مناقشته.
◾ وتوضح فيديوهات العوضي نفسه، التي كان يبثها مباشرة عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب من داخل عيادته بعض الممارسات التي تتعارض مع الأعراف المهنية، التي تراعي حفظ خصوصية المرضى وكرامتهم.
◾ على سبيل المثال نجد أحد المرضى يكتب له في التعليقات: “يا دكتور، أرقام العيادة على واتسآب مش بيردوا عليّا، حالتي بتسوء”، ليرد عليه العوضي بعبارة “حالتك بتسوء عشان مبنردش على الواتسآب؟..نستودعك الله”، ثم يسبّ الدين له، ويواصل السخرية منه في البث أمام المتابعين.
◾ وفي تسجيل آخر، يظهر العوضي وهو يعالج مريضة مصابة بالسرطان داخل عيادته الخاصة، بطريقة تتسم بالعنف اللفظي، إذ يصرخ فيها قائلًا “مش بقبل أي نقاش، تقولي بس 3 كلمات: نعم، وحاضر، وآمين.. يا إما تاخدي حاجتك وتقومي تروحي”، ثم يصف لها نظامًا غذائيًا يتضمن البطاطس والسكريات والأرز.
◾ وهو سلوك يتعارض مع القسم المهني الذي أقسم عليه العوضي قبل ممارسة مهنة الطب، والذي جاء فيه: “وأن أحفظ للناس كرامتهم”، كما يتعارض هذا السلوك مع أبسط المبادئ والبروتوكولات المعروفة في التعامل مع مرضى السرطان، والتي تراعي إلى جانب العلاج الحالة النفسية للمريض، لما لها من تأثير مباشر على حياته واستجابته للعلاج.
◾ ويتعارض ذلك أيضًا مع المادة (6) من لائحة آداب المهنة الصادرة عن وزير الصحة في عام 2003، والتي تنص على مراعاة الطبيب “الأمانة والدقة في جميع تصرفاته وأن يلتزم السلوك القويم وأن يحافظ على كرامته وكرامة المهنة”.
◾ وكذلك مع المادة (20)، التي تنص على أن “الطبيب يجب أن يبذل كل ما في وسعه لعلاج مرضاه وأن يعمل على تخفيف آلامهم وأن يحسن معاملتهم”
◾ إلى جانب مواد أخرى متعددة في اللائحة نفسها، تفرض على الطبيب احترام المرضى وعدم استغلال ضعفهم أو معاناتهم في توجيه الإهانة أو التحقير أو الإذلال.
⭕ لم يسلم أحد من سوء خلق العوضي: أطباء، وأطفال، ونساء، ورجال
◾ إلى جانب العمل في غير تخصصه، ومخالفة كثير من الأعراف المهنية والأخلاقية، استغل العوضي شهرته وثقة الجمهور التي اكتسبها من صفته كطبيب، ليتجاوز — بحسب ما يظهر في تسجيلاته ومقاطع البث الخاصة به — حدود الخطاب المقبول أخلاقيًا، وصولًا إلى ما يرقى في بعض الحالات إلى التحرش اللفظي بالأطفال، والتحريض على الاعتداء الجسدي على النساء والأطفال.
◾ خصوصًا بعد سفره إلى دبي وشطبه من سجلات النقابة. ظهر العوضي في عدد من البثوث المباشرة والفيديوهات التي كان يقدم فيها النصائح الطبية، لكنه كان يخلط خلالها بين الحديث الطبي والأمور الشخصية، فتضمنت تجاوزات أخلاقية وتلميحات جنسية عند حديثه عن علاقاته بزوجاته السابقات.
◾ كما نجده في أكثر من مقطع يسبّ النساء ويحقر منهن، ويشجع الرجال على الاعتداء الجسدي عليهن وإيذائهن نفسيًا، ومن ذلك قوله: “في الطاسة اللي هي بتحمر فيها زيت، تقوم ماسكها وهي سخنة وترن في وشها”.
◾ ثم يواصل التحريض على ضرب الأطفال، إذ يقول في أحد البثوث المباشرة: “الست اللي تقولك انت السبب في أزمة العيال النفسية تتطلق”.
◾ كما ارتكب تجاوزًا مهنيًا وأخلاقيًا بتشجيعه على التدخين، وإنكار أضراره الصحية، وحثّ الرجال عليه، حين قال “الراجل اللي مش بيشرب سجاير يبقى شخص مش مكتمل الرجولة”، في إهانة جماعية لكل من لا يدخن، وترويج لسلوك ثبتت أضراره الصحية بشكل قاطع.
◾ وفي واحدة من أخطر الوقائع التي ظهرت في بثوثه، والتي كانت تستوجب لو كان لا يزال على قيد الحياة مساءلة قانونية، نجده في بث مباشر بتاريخ 25 مارس، يروي بصورة فجة ومتباهية واقعة قال فيها اسم طفل، ثم سرد موقف تضمن وصف لقيامه بتحرش جنسي بطفل، ويحمل في نبرته تحريضًا على سلوكيات مشابهة تجاه الأطفال.
◾ وقال العوضي في البث “رفعت كان بيلعب على رجلي حلو.. كنت بقَعده على حجري ببقى مبسوط أوي.. العيال الصغيرة بتبقى أظرف”.
◾ كما ظهر العوضي في عدد من المقابلات التلفزيونية التي استضافت أطباء متخصصين للرد على آرائه، لكنه كان يتجاهل الأدلة الطبية التي يطرحونها، ويلجأ بدلًا من ذلك إلى مخاطبتهم بأسلوب حاد ومهاجمة أشخاصهم.
◾ وفي فيديوهات لاحقة، واصل السخرية والتنمر على أحد الأطباء الذي نشر فيديو ينتقد فيه العوضي، إذ ركّز على السخرية من ملامح وجهه وشكله.
◾ إلى جانب فيديوهات أخرى وجّه فيها إهانات لزملائه الأطباء تضمنت سخرية من الشكل والملامح والطبقة الاجتماعية، وهو ما يتعارض كذلك مع القواعد المهنية والأخلاقية التي توجب احترام الزملاء وعدم الإساءة إليهم.
⭕ العوضي يعترف بأزمة حياتية دفعته لتغيير حياته ومساره الطبي
◾ احتوت الفيديوهات التي كان الدكتور ضياء العوضي يبثها لمرضاه ومتابعيه على كثير من النصائح الحياتية، خصوصًا تلك المتعلقة بالعلاقات الزوجية، وطريقة تعامل الأزواج مع زوجاتهم وأبنائهم.
◾ وهي نصائح سنكتشف لاحقًا أنها تعكس أزمة شخصية يصعب فصلها عن طبيعة خطاب العوضي الطبي وسلوكه المهني لاحقًا.
◾ فنجد أن هذا التحول المفاجئ، الذي رصدناه منذ بداية عام 2021، حدث لأستاذ جامعي وطبيب في تخصص دقيق يمتهنه أطباء أكفاء، وكان يبلغ حينها نحو 42 عامًا، قرر في لحظة الابتعاد عن تخصصه الأصلي، متجهًا إلى تقديم نظريات ومعلومات طبية وعلمية في عشرات التخصصات الطبية المختلفة، مع الترويج لما أسماه لاحقًا “نظام الطيبات”.
◾ وهو تحول لا يمكن فصله عن أسباب شخصية ونفسية؛ إذ يقول العوضي في إحدى حلقات البودكاست: “عندما وصلت لسن الأربعين كنت لوحدي، لا زوجة، ولا صاحب، ولا صديق، ولا أهل.. فاعتزلت الناس كلها”.
◾ ويواصل العوضي حديثه قائلًا إنه خلال تلك الفترة كان “طبيب رعاية فقط”، إلى أن توصل إلى نظريته التغذوية والعلاجية الخاصة، التي عارضه فيها — بحسب روايته — حتى شقيقه طبيب الأوعية الدموية، لكنه قرر الاستمرار، فأنشأ عيادة، وأصبح — بحسب تعبيره — ليس مجرد طبيب، بل لديه “بيزنس (صاحب عمل)” و”بوزيشن (منصب)”.
◾ ومن خلال شهادات مرضى متضررين، وأقارب مرضى توفوا أو تعرضوا لأضرار — بحسب رواياتهم — نتيجة اتباع “نظام الطيبات”، وحتى من خلال تصريحاته ومقابلاته التلفزيونية، يظهر العوضي وهو ينكر أي مسؤولية عن النتائج، ويلقي بالمسؤولية على المريض نفسه، قائلًا “محدش ضربك على إيدك وقال جرب”.
◾ ويقول الإعلامي محمود سعد، بعد إجرائه مقابلة مثيرة للجدل معه في سبتمبر 2023، إنه سأله عن الأبحاث أو الدراسات العلمية التي يستند إليها في علاجاته وأنظمته الغذائية، فكان رد العوضي — بحسب رواية سعد — “أنا جربتها في المرضى ونفعت”، وهو الأمر نفسه الذي اعترف به العوضي في أكثر من مقابلة، حين تحدث بفخر عن كون نظامه “مجرّبًا”.
◾ يخالف حديث العوضي القانون رقم 214 لسنة 2020، الخاص بتنظيم البحوث الطبية الإكلينيكية، الذي ينص في مادته الرابعة على “يتعين قبل البدء فى إجراء أى بحوث طبية وجود بروتوكول تمت مراجعته والموافقة عليه من اللجنة المؤسسية المختصة ، على أن تكون موافقتها نهائية فى غير البحوث الطبية الإكلينيكية المشار إليها فى الفقرة التالية”.
◾ كانت من بين آخر كلمات العوضي قبل وفاته في دبي، رده على أحد المتابعين الذي كتب له أن هناك شخصًا توفي بسببه: “في واحد مات بسببي؟ طيب كويس، أنا لو مموتش أقل من ألف شخص يبقى معملتش اللي عليّا”.
#اعرف
#تقارير
#متصدقش
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: [email protected]
Lo scrittore John Maxwell Coetzee, vincitore del Premio Nobel, ha rifiutato di partecipare al 14° Festival Internazionale degli Scrittori in Israele.
La sua decisione è stata motivata dal GENOCIDIO COLONIALE perpetrato da Israele a Gaza dall’ottobre 2023; secondo quanto riportato, Coetzee ha aggiunto che tali azioni stanno ricevendo un “sostegno entusiastico” da parte della maggioranza dell’opinione pubblica israeliana.
La direttrice del festival ha risposta che è Hamas che ha commesso un genocidio contro gli Ebrei…
Participerà al festival letterario israeliano lo scrittore italiano Erri De Luca.
🔴 في ديسمبر 2023، قررت جامعة عين شمس فصل الطبيب ضياء العوضي من منصبه كأستاذ لمادة التخدير بكلية الطب، وذلك على خلفية شكوى من طلاب اتهموه بالترويج لمعلومات طبية مزيفة داخل محاضراته. في الشهر نفسه، كانت فاطمة محمد علي (اسم مستعار بناءً على رغبة المريضة)، وهي مريضة سكر تبلغ من العمر 35 عامًا، تبدأ رحلتها العلاجية معه، مدفوعة بما وصفته بـ"الملل من الأنسولين".
◾جاء قرار الفصل بعد تحقيق داخلي أجرته إدارة كلية الطب بالجامعة، انتهى إلى ثبوت ترويج العوضي لمعلومات طبية خاطئة قد تُلحق الضرر بالمرضى. ورغم فصله من الجامعة، استمر ظهوره في البرامج التليفزيونية، كما واصل ممارسة مهنة الطب بالمخالفة لـقانون مزاولة مهنة الطب رقم 415 لسنة 1954، رغم أن تخصصه كأستاذ للتخدير لا يجيز له فتح عيادة طبية.
◾وخلال العامين الماضيين، روّج العوضي لما يُعرف بـ"#نظام_الطيبات" كبرنامج علاجي قائم على التغذية وإيقاف العقاقير، مستمرًا في جذب المرضى والتغرير بهم. وقد مارس عمله داخل عيادته الخاصة، التي وصل سعر الكشف فيها إلى نحو 5 آلاف جنيه، وذلك حتى وفاته في شهر أبريل الماضي.
⚠️ وتُعد فاطمة واحدة من عدة حالات تواصل معها "#صحيح_مصر"، حيث يوثق التقرير التالي شهادات عدد من ضحايا الطبيب ضياء العوضي، نتيجة اتباع نظامه العلاجي غير المثبت علميًا.
◾أثارت وفاة #ضياء_العوضي حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الروايات والتفسيرات حول ملابسات الوفاة، بين الرواية الرسمية الإمارتية حيث توفي والتي اعتبرتها طبيعية ومن طرح تساؤلات وانتقادات تتعلق بالظروف المحيطة بها من عائلته.
🔴 فاطمة بُترت أصابعها وأصيبت بتلف أعصاب
◾تقول فاطمة وهي مريضة سكر، لـ"#صحيح_مصر" إنها شاهدت مقابلة متلفزة لضياء العوضي مع أحد البرامج، واقتنعت بالطريقة العلاجية التي طرحها، فقررت اتباع نظامه المعروف باسم "الطيبات". وطلب منها العوضي في أول مقابلة التوقف عن جرعات الإنسولين فورًا، قبل بداية النظام الغذائي، الذي وصفه بأنه علاج سحري سيحل مشكلتها.
◾إلا أنه بعد نحو تسعة أشهر من الالتزام بـ"#الطيبات"، بدأت تعاني من تشوش في الرؤية، أو ما يُعرف بـ"الزغللة"، قبل أن تتطور حالتها إلى فقدان جزئي للبصر.
◾وتضيف: "اعتقدت في البداية أن السبب هو توقفي عن استخدام الأنسولين، لكن الأعراض تفاقمت، وبدأت أشعر بتنميل وحرقان في أطرافي"، ما دفعها لإجراء تحليل لقياس مستوى السكر في الدم، لتُفاجأ بوصوله إلى 600 مجم/ديسيلتر، وهو معدل شديد الارتفاع.
◾وتتابع أنها تواصلت مع العوضي عبر تطبيق "واتساب"، حيث نصحها بالاستمرار في النظام الغذائي مع زيادة تناول سمك الماكريل إلى ثلاث مرات أسبوعيًا بدلًا من مرة واحدة. وبعد فترة قصيرة، تعرضت لحرق في أحد أصابعها، لكنها لم تشعر بأي ألم أو إحساس في الطرف المصاب.
◾وتشير فاطمة إلى أنها أعادت قياس مستوى السكر، ليتجاوز هذه المرة 650 مجم/ديسيلتر.
◾وفي مستشفى المنيرة، شخّص الأطباء حالتها بأن الارتفاع الحاد في السكر تسبب في تلف أعصاب أحد أصابع يدها اليمنى، ما استدعى إجراء عملية بتر، خشية امتداد الضرر إلى باقي الأصابع أو أطراف الجسم.
◾وتختتم حديثها قائلة: "حتى بعد عملية البتر، اكتشفت أنني دخلت في مرحلة ما يُعرف بالتهاب العظام نتيجة ارتفاع السكر".
حاليًا لا تستطيع "فاطمة" المشي إلا لمسافات محدودة جدًا، وكل هذا وأنا لم يتجاوز عمرها 38 عامًا، وتقول: "من يراني قد يظن أنني في الخمسين".
🔴 رحلة تدهور من الطيبات للعناية المركزة
◾على الرغم من فصل #العوضي من جامعة عين شمس في نهاية عام 2023، فإن نقابة الأطباء لم تشطب عضويته إلا في مارس الماضي، بعد نحو عامين من ممارسته مهنة الطب وترويجه معلومات طبية مضللة. ومن بين ضحاياه شخص يُدعى "عبد الفتاح"، يبلغ من العمر 59 عامًا، ويعاني من مرض السكري منذ عام 2002.
◾يقول إبراهيم، نجل عبد الفتاح، لـ"#صحيح_مصر"، إن والده "من المحظوظين" لأنه ما زال على قيد الحياة، بعدما نجا من مضاعفات خطيرة نتيجة اتباع ما يُعرف بـ"نظام الطيبات" عقب زيارة لعيادة العوضي.
◾ويروي إبراهيم أن والده بدأ اتباع هذا النظام في أغسطس 2024، مقابل 4 آلاف جنيه للكشف الأول. وخلال الزيارة، طلب العوضي من والده إيقاف الأنسولين وأدوية الضغط، رغم تقديمه تحاليل تُظهر ارتفاعًا في وظائف الكلى، بما يشير إلى زيادة مستويات الكرياتينين واليوريا في الدم، وهو ما يعكس تراجع كفاءة الكلى في تنقية الدم.
◾كما أوصاه باستبدال العلاج بتناول كميات أكبر من السكريات، مثل الشوكولاتة والعصائر المعلبة وجميع أنواع الفاكهة. ويضيف إبراهيم: "سأله عن العنب والمانجو بسبب ارتفاع السكر فيهم، فرد عليه: كُل عادي حتى لو السكر وصل لـ600، وكمان قاله ما توقفش السجاير، ولو رجعت للأنسولين هتموت".
◾ويتابع أن حالة والده بدت مستقرة ظاهريًا خلال أول 50 يومًا، قبل أن تبدأ في التدهور تدريجيًا، إذ عانى من تنميل مستمر في الأطراف وتسارع في ضربات القلب. وبعد نقله إلى المستشفى، أظهرت الفحوصات ارتفاعًا حادًا في مستوى البوتاسيوم بالدم، وأرجع الأطباء ذلك إلى إيقاف الأنسولين والارتفاع الشديد في مستوى السكر.
◾ويقول إبراهيم إنه والده دخل الرعاية المركزة، حيث تبين لاحقًا إصابته بارتشاح في الغشاء البلوري للرئة، ما استدعى التدخل الطبي وتركيب قسطرة ودعامتين. ويؤكد أن رحلة العلاج لا تزال مستمرة منذ نوفمبر 2024 وحتى الآن، قائلًا: "أبويا بياخد نفسه بالعافية".
◾ويلفت إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في استمرار عمته، شقيقة والده، وهي مريضة سكري أيضًا، في اتباع نظام العوضي واقتناعها به، معتبرة أن ما حدث لوالده يرجع إلى سوء تطبيق النظام، وليس لخطئه.
◾وعن محاولاته للتواصل مع العوضي، يقول إبراهيم إنه قبل نقل والده إلى الرعاية المركزة، حاول الاتصال بالأرقام المدونة على الروشتة للاستفسار عن سبب تدهور الحالة، إلا أنه تلقى ردًا يطالبه بإرسال استفساره عبر تطبيق "واتساب"، دون أن يتلقى أي رد حتى الآن.
🔴 وفاة شيماء البديوي
◾في السياق نفسه، يروي الدكتور محمود البوريدي، الصيدلي المقيم في الولايات المتحدة، تفاصيل وفاة زوجته شيماء البديوي، التي رحلت في أغسطس من العام الماضي، بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء علاجها مع ضياء العوضي.
◾يوضح البوريدي، في لصحيح مصر، أن زوجته كانت مصابة منذ عام 2018 بمرض "الذئبة الحمراء"، وهو مرض مناعي مزمن يهاجم فيه جهاز المناعة الأنسجة السليمة بدلًا من حمايتها. ويشير إلى أنها كانت ملتزمة بالعلاج بشكل منتظم، حتى شاهدت إحدى حلقات العوضي، فتوجهت إلى عيادته بمدينة نصر في مايو 2025.
◾خلال الزيارة، طلب منها العوضي إيقاف جميع الأدوية التي كانت تتناولها، بحسب رواية زوجها، الذي قال: "مراتي كانت بتاخد حقن الكورتيزون يوميًا ومثبطات المناعة، قبل ما يطلب منها العوضي توقف الأدوية".
◾وأضاف أنه وضع لها نظامًا غذائيًا يعتمد على منع البيض والفراخ والدقيق الأبيض، مع تحديد وجبة الإفطار بخبز توست مخصص للتخسيس، والغداء سمك، والسماح بجرعة كورتيزون 60 ملليجرام فقط عند الشعور بالألم.
◾يشير البوريدي إلى أن حالة زوجته تدهورت خلال أقل من شهرين، موضحًا أنها حاولت التواصل مع العوضي وفريقه الطبي لمدة ثلاثة أيام متواصلة دون رد، قبل أن يأتيها ردًا عبر مساعدته يفيد: "الدكتور بيقولك وقفي جبنة وهتبقي كويسة".
◾وقدّم البوريدي، التحاليل الطبية الخاصة بزوجته، والتي تُظهر فروقًا في نسب كرات الدم البيضاء والحمراء بين تحليل أُجري في مايو قبل بدء العلاج مع العوضي، وآخر قبل وفاتها بـ72 ساعة، حيث بدا التدهور واضحًا.
◾من جانبه، يفسر الدكتور عبد القوي مغازي، أستاذ أمراض المناعة بالقصر العيني، هذه النتائج، مشيرًا إلى أنه كان يشرف على حالة شيماء البديوي لمدة سبع سنوات، قبل أن تنقطع عن العلاج منذ مايو الماضي.
◾ويضيف أنه تلقى لاحقًا اتصالات من زوجها وأشقائها تفيد بتدهور حالتها، وعند اطلاعه على التحاليل، تبيّن وجود تكسير في كرات الدم والصفائح الدموية نتيجة توقفها عن حقن الكورتيزون اليومية، ما أدى إلى إصابتها بنزيف حاد، ثم عدوى بسبب ضعف المناعة انتهت بوفاتها.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
It is an abomination that Apartheid Israel, while continuing its genocide undisturbed, is allowed to patrol European waters, seize boats, kidnap people.
Hostage taking is a crime. Palestinian and @gsflotilla hostages must be released now.
European countries:
BREAK
THE
SIEGE
BREAKING:
Spain will submit a formal request to the European Union to terminate the partnership agreement with Israel.
This is happening in less than 24 hours.
NEW:
🇮🇱🇱🇧☦️ Israel has decided NOT to prosecute the IDF soldier that desecrated a statue of Jesus Christ in Lebanon - Kann
They just sent him a warning.
Multiple Christian villages completely destroyed by Israel in southern Lebanon
Journalist in Iran confirms Trump and Israel have bombed:
• 30 universities
• 760 schools
• Hospitals
• Professors assassinated.
• University students killed in their own homes.
This isn’t “liberation.”
This is the systematic destruction of Iran’s scientific future.
These criminals killed my family members in Gaza and a number of our church members, yet they dare to wish Christians a "Happy Easter."
I would have had a much happier easter if you hadn't killed my father and sister.
🚨🇮🇱🇺🇸 A JOURNALIST FROM JERUSALEM WARNS OF ISRAEL'S REAL AGENDA IN IRAN, LEBANON, AND BEYOND: "LISTEN TO WHAT THEY SAY IN HEBREW."
Rula Jebreal is a journalist who comes from a Palestinian background and grew up in Jerusalem, spending decades immersed in Israeli media.
She says if you only consume what Israel says in English, you're watching a PR operation.
The real policy is spoken in Hebrew.
She argues this war is not really about security, but about reshaping the region so Israel remains dominant while its neighbors are weakened, fragmented, and unable to challenge it.
She argues Israeli and American strategic goals in this war are not aligned. They're opposite.
Netanyahu has been pushing for this exact conflict for 40 years, and now he has a president willing to execute it with American weapons, American money, and American lives.
She says Israel doesn't want a stable Middle East. It wants failed states on every border.
Libya. Afghanistan. That's the model.
And Iran isn't the final destination. It's a stop along the way.
Full interview with @rulajebreal below