الليالي والظروف وحزني الروتيني
جردتني من جميع أحلامي الورديه
ياوجودي يوم محراف الزمن مخطيني
قبل ياقف لي بحد السيف والجنبيه
ودي ارفع حظي الطايح ولا يمديني
كل ليله طير ابن برمان جايب حيه
ما بقى غير السهر ! عيا يفارق عيني
والهواجيس الكثيرة والجروح النيه !
من طهر قلبه و من طيبه و لينه
أغلب الدعوات منه مستجابه
في رضا قلّبه و في نظرات عينه
كل ليل يمرنيّ ، ما عاد أهابه
لا ضحك شفت المحبة و السكينه
و إن تكلم شفت له عز و مهابه !
يلاعب فوادي رمشك الناعس المصفوف
وعينٍ سهمها يسلب الحيّ عافيته !
ㅤ
وانا يا عذابي كل ما ألد فيك الشوف
واذا احمّر خدك والحيا منْك حسيته !
ㅤ
تقولين في صدري حرايب وضرب سيوف
عذابٍ ما اشد من اوّله ، غير تاليته !
ㅤ
تسوين بي في كل لحظة وصل معروف
جميٍل أخاف العمر يمضي ما رديته !
الناس فيها ناس ، تجهل وعراف
والمعرفه متنوعه / مالها بند
واللي يخاف الله ، وشلون بيخاف !
لو مافتل شارب / وْلو ما قدح زند
لا تنجرف ، مابين هزلات و إعجاف
راقب / ولي العرش والكون والجند
لا تفعل المنكر ، تقول إن محد شاف :
الله يشوف ويمكن نشوفك / ترند )؛
شيء من وحي الانوثه ومن وحي الخيال
صورةٍ سبحان من يبدع بتصويرها
تحفةٍ في الارض تمشي ولله الكمال
لـ الله الابداع فيها وفي تدبيرها
من كسب منها رضاها ومن تعطيه بال
عاش عمره في رغدها واكل من خيرها
عن بنات ادم وحوّا حَوَت كل الجمال
كن ما لآدم وحوا بناتٍ غيييييرها !