"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."
وهذه أيضًا بشرى وسلوى لكل مبتلى
قال ﷺ:
{ يودُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدنيا بالمقاريض } ..
——
اصبر ففي الصبر خير لو علمت به
لطبت نفسا و لم تجزع من الألم
واعلم بأنك لو لم تصطبر كرما
صبرت رغما على ما خطه القلم