حاولت أن ألقى لهجرك حجةٌ
فوقعت بين الحقيقة، وخيالي
كنت القريب وكنت انت مُقرَّبي
يوم الوفاق و بهجة الإقبالي
فغدوت أشبه بالخصيم لخصمه
عجبًا إذاً لتقلُّب الأحوالي
يا صاحبًا سكن المَلالُ فؤاده
أسمعت مني سَيْءَ الأقوال؟
لتميل عني ثم تكره رؤيتي
ويكون حلمك إن ترى إذلالي
وما المرء إلا ظل طيفٍ سينقضي
وتأتي ظلال بعده وطيوفُ
وما العمر إلا غفوة بعد غفوة
وما الناس إلا ومضة وخسوفُ
فمر على الدنيا خفيفاً كما الندى
فإنا على هذي الحياة ضيوفُ
أما تدري بأن الفجر آتِ؟
يمحوا عنك آثار الشتاتِ
تفائل يا فؤادي لا تبالي
ودع عنك انكسار الذكريات
سيمضي الكرب مهما اشتد يوما
ويأتِ الخير من كل الجهات
هي الدنيا سرور وانكسار
ورب الكون رب المكرمات
أوَ نلتقِي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لمّ نحفظ عهودًا بيننَا
يامَن وهبتُكِ كل شيء إنّني
مازلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنًا
فإذا أنتهت أيامُنا .. فتذكّري
أنّ الّذي يهواكِ فِي الدنيا أنا
@greenyellowme تقريبا نفس موضوع الين و اليانق (خيالياً) اللي هي طاقة الإنسان الخير و الشر اي اختلال بينهم الثاني بيطغى على الاول و نفس الشي تدخل بموضع النوايا منها الحسنه ومنها الخبيثة و ايش انت تظهر منها للعلن وايش تكتمه بباطنك
رأيت الهلال ووجه الحبيب
فكان هلالين عند النظر
فلم أدري بحيرتي فيهما
هلال الدجى من هلال البشر
فلولا التورد في الوجنتين
وما هارني من سواد الشعر
لكنت أظن الهلال الحبيب
وكنت أظن الحبيب القمر
من دعاك وعلمك فرق الجنون من التمادي
ما قدر يوصف شعور اللي كتبلك عن شعوره
اخذي من العمر روح وشمي من الورد كادي
وابدعي بيت القصيد وجددي هيبة حضوره
وان تثنيتي تثنى كل غصن وكل غادي
وان وقفتي كل نجم يعلم العشاق دوره
ما عرفت من الغياب الا غيابك عن بلادي
وما عرفت من الجمال الا ملامحك الغيوره
وما وعيت الا وطيفك من ثلاث ايام شادي
علميني كيف اجاذبه الهوى وارضي غروره
يا ألف ياء القصيد وملح رغباتي وزادي
فاقد لي نظرة تغني وحرفين مخبوره