من كثر ثقتي ويقيني بالله
ماصرت اقول يارب عوضني بكذا او فرحني بكذا او اجبرني بكذا
صرت اقول يارب عوضني عوض على قدر كرمك ولطفه وفضلك ورحمتك
لأن الي قريته وشفته عن عِظم فضل الله وكبر رحمته وجوده وكرمه خلاني اشوف ان الي اتمناه مايساوي شي قدامهم !
الله اكرم ، ابي اشوف كرمه العظيم
«المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبّب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عُسرٍ يسرا»
الناس ترجل وتلتزم ، الملل وفقدان الشغف في العلاقات طبيعي جداً لانو شرارة البداية ماحتستمر للابد والكنتة في الالتزام ، يعني من ناحية انت حتلقى شخص مثير للاعجاب كليوم ف دا بحصل لكن لو قعدت تخلي الشخص الانت معاه وقت الملل دا وتمشي للاتراكتف البتلقاه كل شوية ، حتموت وحيد
لدي يقين لا يتزحزح.
أن الإنسان الطيب، الذي نبت من تربة الفطرة السليمة، وسُقي بماء المروءة، وترعرع في ظلال القيم، لا يمكن أن يكون سيئًا، لا طبعًا ولا قصدًا.
ذلك الإنسان، وإن جرفته الحياة يومًا، وإن زلّت قدمه في غفلة، فإن في داخله صوتًا لا يسكت، وضميرًا لا يرضى، وجذرًا من النقاء يشده دومًا إلى الأعلى.
يحاول أن يسيء، فيخذله قلبه، يحاول أن يؤذي، فتنقعه رقته، يحاول أن يتلوّن، فتكشفه طبيعته الصافية، لا يطيق القاع، ولا تليق به الأقنعة؛ لأن النبل في دمه، والصدق في ملامحه.
هؤلاء هم الذين يضيئون الحياة، حتى وإن لم يتكلموا كثيرًا، لأن النقاء فيهم يُرى قبل أن يُقال
جميل الوصف ✨
( الرجولة قبل الوسامة ؛ والأمان قبل الحب...
وأن تكون أنت مصدر الأمان المطلق
والحكمة في الفعل ورد الفعل كذلك
والمبادرة في وقتها والعطاء الذي لا وقت له )