سولف وتنبت بالصدور النواوير
وأقطف غلاك من العمر ماحيينا
ياكثر مايفرق حضورك عن الغير
مثل المطر مهما هطل ما أكتفينا
تحشم جناب العود وتوقّر صغير
من نبتدي في سيرتك ما أنتهينا
يابحر جود مابشطّك معاذير
وقلبك لنا عن جور الأيام مينا
قلبك وطن وانا ومثلي جماهير
لنا وطن لكن معاك انتمينا
ياجمرة الوجد المسمى وطاريه
وياعقد بأحجار البحر واللآلئ
اليا ظهر بدرك مع الليل اسريه
واليا اختفى ماعاد صبحي مثالي
اساور الشك الطبيعي واناجيه
وارقى على رجوم الغلا في خيالي
افارقك في ليه والقاك في ليه
واحيان احسك ما انت داخل مجالي
احيان احسك شيء واثري مطاويه
فما ذنبي إذا أحببتُ قلباً
جَفَا عني وعاملني غريبُ
تُمزقني ويُؤنسك ابتعادي
وأوجاعي وأنت لها طبيبُ
منحتكَ كل ما ترجو بحبٍّ
وأنت لكل آمالي تخيبُ
ستذكرني إذا جافاكَ غيري
رحلتُ، وذكرياتي لا تغيبُ
عساي ألقاك وأحكي لك كلام في الصدر ماقيل
وينك؟ يامكفيني عن أشباه البشر وأصنام تهاوت من بعد ازوال كنت أحسب لها تبجيل
وينك؟ يا اللي مغنيني عن شحّ الزمان وانصام
يا اكرم من عطى قلبه إذا كان الزمان بخيل