يا نفس لا تنشغلي بال��اس، فإن في الانشغال بهم ضياعًا لنور الروح؛ بداخلك الغنى وسر المعنى؛ لا تدعي ضجيج العالم يصرفك عن ذاتك، ولا تسمحي لأحكام الناس أن تحجب رؤيتك الحقيقية. فليكن قلبك معبدًا تسكنه الطمأنينة، وعقلك نورًا يهديك في دروب الحياة.
"أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي!
هو تعب كبير جدًا لا يراه الناس،
ولكن يراه الله.
أتعب في تنقيح الغيرة
فأقول لنفسي أوليس الله الرزاق ؟ فتتأدب نفسي بالرضا وتتعلّم عيني بألا تُجاوز طبقاً قُدِّم لغيرها."
تعيش طويلاً في بيئة تجعلك في حالة استنفار دائم، فتظن أن سرعة الانفعال والقلق سمات متأصلة فيك.
ثم تكتشف حين تعيش في بيئة مستقرة، بأنك مثال للهدوء والسلام والسكينة.
أيقنتُ حقًا بأننا نذبل أو نزهر تبعًا للأرض التي نُزرَع فيها.
لم يكن طي الصفحات،وانهاء العلاقات،ومغادرة الأماكن التي استأنست بهاانجازًا
لازلت أبكي كلما تخلى عني صديق وكلما اضطررت لمغادرة مكان كان مكاني المفضل حفاظًا على ماتبقى لي من قلبي
لا زلت لاأعلم كيف أطوي الصحف،وكيف أقول وداعًا وأنابداخلي كنت أتمنى لو أن كل الأشياء تبقى كما كانت لصاحبه