المحادثة اللي أخوضها مع نفسي صباح كل يوم:
أنت لازلت على قيد الحياة،
وفي شبابك بصحة وعافية،
احتياجاتك الأساسية كلها متوفرة،
الأمور اللي تقلق عليها أغلبها كماليات،
أنت في نعمة عظيمة،
استشعرها وقدّرها،
تحرّك واسعَ ..
التفاعل مع قماش سنة 2026 (المقدّم من رزين) فاق توقّعاتنا بكثير 🔥 يومين وجوّالاتنا ما سكتت وجميع موظّفينا شغّالين 24/7 عشان نلبّي كل طلباتكم 🙏🏽
حالياً نفدت كمية القماش كاملة وبتوصل دفعة جديدة بعد أيام، والحجز متوفّر.
يمكنكم التواصل مع واتساب خدمة العملاء (موجود في البايو) 📞
أعتقد أننا نعيش اليوم عصر الهوس بالعلاقات العاطفية.
فأي محتوى يعكس نموذج علاقة حب أو زواج — سواء كان تغريدة، مقطع فيديو، أو مشهدًا من مسلسل — يتصدر وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة، وكأن هناك تعطشًا جماعيًا للارتباط وعيش تجربة الحب. وهذا في حد ذاته مفهوم في مرحلة معينة من حياة الإنسان.
لكن المدهش هو تضخم هذا الحدث بهذا الشكل، رغم أن العلاقات العاطفية هي أكثر ما يكون هشًّا في حياة البشر، وأسرع ما يزول، خصوصًا في ظل نمط الحياة المعقّد الذي نعيشه اليوم.
وربما يكون هذا هو السبب نفسه وراء هوس الناس بها: لأنها صعبة المنال وهشة بطبيعتها، أصبح الحصول عليها معيارًا للسعادة والاكتمال والنجاح الشخصي.
من الطبيعي أن نمر بتجربة الحب، فهي جزء أساسي من مسيرة النضج الإنساني.
لكن انتهاء العلاقة لا يعني الفشل ولا يدل على خلل فينا، بل هو طور من أطوار النمو. أنا ضد تضخيم التجربة، لأن المبالغة في تقديسها تجعلنا ننهار عند انتهائها، وهو أمر متوقع في أغلب الأحيان.
علينا أن نتعلم التعايش مع النهاية، وأن نكون ممتنين لأننا مررنا بهذه التجربة التي صقلت وعينا وزادتنا نضجًا.
كل علاقة تشفي جزءًا من أرواحنا، لكنها أيضًا تترك ندوبًا وجروحًا — وهذه هي سُنّة الحياة.
فلا أحد كامل، وحتى نحن — رغم نوايانا الطيبة — قد نكون سببًا في مداواة جرحٍ لشريكنا، بينما نترك فيه أثرًا جديدًا دون قصد.
البودكاست الثقافي العربي يتسم بالجدية المبالغ فيها والنقد الحقيقي يغيب عنه بشكل كبير "
حسين إسماعيل متحدثًا عن البودكاست الثقافي
في #مساء_الثقافية@Neo7ussainism
كثير من الأشخاص يضمن وجود النوع الأول من الناس في حياته فيستنزف جزء كبير من طاقته في محاولة التقرب من أشخاص من النوع الثاني حتى لو كل العلامات تدل على ان العلاقة ما بتكبر، وأكبر معروف يسديه الشخص لنفسه هو إدراك هذا الشي والتركيز على الناس الأهم.
علمتني الحياة أن هناك ثلاث أنواع من العلاقات في حياتك، ومتى ما ميّز الشخص كل علاقة تلعب أي دور في حياته (وهذي هي المهمة الأصعب) ، وفر على نفسه وقت ومجهود كبير.
النوع الأخير هم العلاقات اللي تعتبر سامة، اللي تستنزف طاقة الشخص لأن الطرف الثاني إما سلبي جداً أو انتقادي أو يحمل أي خصلة تخلي وجوده عبئ عالطرف الثاني. هذي العلاقات أفضل أنها تقطع قدر الإمكان إلا للضرورة لأنها لا تضيف شي لحياة الشخص.
في حياتنا مع صغارنا، مع أزواجنا وزوجاتنا، نحتدّ إذا رأينا تصرفًا خاطئًا، نعلّق عليه، نناقش حوله، نصححه، ونعاتب بشأنه، لكن السؤال، ماذا لو تصرّف المقابل تصرفًا حسنًا، للأسف غالبًا نصمت، وهو ما أقترح عليك تغييره في علاقتك مع من تحب.
قم بالتعليق على التصرفات الجيدة لأبنائك وشريك حياتك، قل مثلًا "كم أعجبني حرصك على القراءة - لفت انتباهي اهتمامك بأشقاءك أحسنت - جميل انتقاءك للألوان" وهكذا. عزز علاقاتك بأن تجعل الطرف الآخر يشعر بسعادة لأمر تراه فيه لم يكن يتوقعه منك.
#اسامه_الجامع
المصارحة المالية بين الزوجين
يعد موضوع المال والدخل أحد عناصر المرشحة للخلافات الزوجية، وقد أشارت دراسات عديدة حول هذا الموضوع، حيث تعتمد سياسة تعامل الزوجين حول المال على المعتقدات التي يحملانها حول المال ما قبل أن يلتقيا، هناك من هو غامض في الحديث عن ماله، وهناك من هو صريح، هناك من ينفق بسخاء وهناك من يدخر بحرص، وقد أشارت دراسة Kirkcaldy, B., and Furnham, A. (1993) أن الزوجان لا يدركان أنهما يحملان القناعات، والقيم، والتوجه بشكل مسبق ويتعاملان مع بعضهما بناء عليها، أي عندما يلتقي الزوجان هما لا يتعاملان حول المال بناء على خياراتهما بل يتعاملان بناء على ما ورثاه بشكل مكتسب من البيئة التي تربوا عليها، مثل بعض القوانين والأعراف التي تكون منتشرة بين العائلات (كن غامضا في مستوى دخلك وأخفه عن زوجك).
إن الأكثر استدامة للعلاقة الصحية بين الزوجين أن يجلسا مع بعضهما ليتفقا كيف سيديران مالهما وما هي سياسة التعامل مع هذا المال، ولا توجد هناك إجابة صحيحة للجميع، فما يصلح لهذين الزوجين قد لا يصلح لزوجين آخرين فلا توجد هناك نصيحة واحدة تصلح للجميع، الظروف تختلف، نوع الشخصيات يختلف، الإحساس بالمسؤولية والنضج يختلف، مستوى التدبير والتعقل يختلف، إلا أن كثيرًا من الأبحاث تتفق أن الحديث بوضوح والحوار بوضوح حول المال هو ما يجعل العلاقة أكثر عمقًا واستقرارًا ويقلل من التوتر والتشنج بين الزوجين.
الدراسات المذكورة
https://t.co/RMvbIIOmtI
https://t.co/ZZJf5acOwI
أعشق السفر، ولذا نحاول أنا وزوجي تخصيص ميزانية للسفر سنوياً. منذ صغر سني وأنا أحلم باكتشاف العالم، ووصلت ولله الحمد لمرحلة أستطيع فيها البدء بتحقيق ذلك. لكن حين أتحدث مع غيري عن رحلة مقبلة، كثيراً ما أُسأل: مع أطفالك أو بدونهم؟ وجوابي دائمًا ما يكون نفسه: مع أطفالي طبعًا.
صحيح أن السفر مع الأطفال، رغم ما فيه من متعة، به بعض الصعوبات. فهو يحتاج لاستعداد مادي ومعنوي وتخطيط أكبر. فيه تعب وفيه التزام طوال الوقت بمراقبة الأطفال للحفاظ على سلامتهم. ولكن لا مقارنة بين السفر مع الأطفال وبدونهم.